الديمقراطية: ندعو لخطوات عملية بدعم وتعزيز صمود القدس
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في الذكرى التاسعة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى، قالت فيه، إن ما يجري في الضفة الفلسطينية والقدس محاولة إسرائيلية بائسة لحرف نضال الشعب الفلسطيني في خلاصه من الاحتلال والاستيطان، والتأكيد على حقه في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967، وحق اللاجئين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، وتحويله إلى صراع ديني متخلف، مما يشوه طبيعة النضال الوطني ويلحق الضرر بالقضية الوطنية الفلسطينية.
وأضافت الجبهة، منذ العام 1969 وحتى الآن، والمسجد الأقصى يتعرض لمحاولات إسرائيلية لتدميره، من خلال الحفريات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي تحت «الأقصى» ومن جدرانه الجانبية، والتي كان آخر المخاطر سقوط حجارة من حائط البراق (الجدار الغربي لـ«الأقصى») ومؤامرة التقاسم الزماني والمكاني للمسجد.
ووجهت الجبهة التحية لشعبنا الفلسطيني في القدس الذي يدافع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، والصامد في وجه تهويدها وطمس معالمها وتغيير واقعها الديمغرافي، وخصوصاً مع قرار الإدارة الاميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع تحية خاصة لانتفاضة القدس وبوابات الأقصى في تموز (يوليو) العام الماضي التي أرغمت سلطات الاحتلال على التراجع عن خطواتها.
وشددت الجبهة على أن إحياء هذه الذكرى يتطلب تجاوز المواقف الكلامية والشجب والاستنكار نحو خطوات عملية، أولى هذه الخطوات على الصعيد الفلسطيني هي، تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني بتشكيل المرجعية الوطنية السياسية والروحية الائتلافية الموحّدة (اللجنة الوطنية العليا لشؤون القدس) وتسليحها بخطة عمل تشكل جزءاً من البرنامج الوطني الفلسطيني الموحد، وبموازنات مالية ترتقي إلى مستوى الحدث، بتوفير الدعم وتعزيز صمود المقدسيين في كافة الميادين، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية، للتصدي لإجراءات الاحتلال وسياساته التصعيدية في القدس المحتلة، وبسحب الاعتراف بإسرائيل، وفك الارتباط باتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي، ووقف التعامل بالشيقل الإسرائيلي، وسحب اليد العاملة الفلسطينية من المستوطنات الإسرائيلية واستعادة سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية للاحتلال.
وعلى الصعيد العربي والاسلامي، دعت الجبهة الدول العربية والمسلمة لتطبيق قرارات مؤتمري اسطنبول والظهران بقطع العلاقات مع كافة الدول التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتي تنقل سفاراتها إليها، ووقف التطبيع المعلنة والسرية مع إسرائيل في الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، ونزع الشرعية عن الاحتلال وعزل الكيان الإسرائيلي.
وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى تدويل قضية القدس في إطار تدويل القضية والحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية، ونقل القضية إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في الذكرى التاسعة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى، قالت فيه، إن ما يجري في الضفة الفلسطينية والقدس محاولة إسرائيلية بائسة لحرف نضال الشعب الفلسطيني في خلاصه من الاحتلال والاستيطان، والتأكيد على حقه في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967، وحق اللاجئين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، وتحويله إلى صراع ديني متخلف، مما يشوه طبيعة النضال الوطني ويلحق الضرر بالقضية الوطنية الفلسطينية.
وأضافت الجبهة، منذ العام 1969 وحتى الآن، والمسجد الأقصى يتعرض لمحاولات إسرائيلية لتدميره، من خلال الحفريات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي تحت «الأقصى» ومن جدرانه الجانبية، والتي كان آخر المخاطر سقوط حجارة من حائط البراق (الجدار الغربي لـ«الأقصى») ومؤامرة التقاسم الزماني والمكاني للمسجد.
ووجهت الجبهة التحية لشعبنا الفلسطيني في القدس الذي يدافع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، والصامد في وجه تهويدها وطمس معالمها وتغيير واقعها الديمغرافي، وخصوصاً مع قرار الإدارة الاميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع تحية خاصة لانتفاضة القدس وبوابات الأقصى في تموز (يوليو) العام الماضي التي أرغمت سلطات الاحتلال على التراجع عن خطواتها.
وشددت الجبهة على أن إحياء هذه الذكرى يتطلب تجاوز المواقف الكلامية والشجب والاستنكار نحو خطوات عملية، أولى هذه الخطوات على الصعيد الفلسطيني هي، تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني بتشكيل المرجعية الوطنية السياسية والروحية الائتلافية الموحّدة (اللجنة الوطنية العليا لشؤون القدس) وتسليحها بخطة عمل تشكل جزءاً من البرنامج الوطني الفلسطيني الموحد، وبموازنات مالية ترتقي إلى مستوى الحدث، بتوفير الدعم وتعزيز صمود المقدسيين في كافة الميادين، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية، للتصدي لإجراءات الاحتلال وسياساته التصعيدية في القدس المحتلة، وبسحب الاعتراف بإسرائيل، وفك الارتباط باتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي، ووقف التعامل بالشيقل الإسرائيلي، وسحب اليد العاملة الفلسطينية من المستوطنات الإسرائيلية واستعادة سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية للاحتلال.
وعلى الصعيد العربي والاسلامي، دعت الجبهة الدول العربية والمسلمة لتطبيق قرارات مؤتمري اسطنبول والظهران بقطع العلاقات مع كافة الدول التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتي تنقل سفاراتها إليها، ووقف التطبيع المعلنة والسرية مع إسرائيل في الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، ونزع الشرعية عن الاحتلال وعزل الكيان الإسرائيلي.
وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى تدويل قضية القدس في إطار تدويل القضية والحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية، ونقل القضية إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية
