حنا: يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية وسلام في وطنه
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد اعلامي يوناني ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام اليونانية المقروءة والمسموعة والمرئية والذين ابتدأوا جولة تضامنية في الأراضي الفلسطينية استهلوها بجولة في مدينة القدس حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بالصداقة التاريخية التي تربط الشعب الفلسطيني والشعب اليوناني .
قال المطران في كلمته بأن شعبنا الفلسطيني يناضل ويكافح من اجل حريته وكرامته وعودة حقوقه السليبة ومن حق شعبنا الفلسطيني ان يعيش مثل باقي شعوب العالم في ظل دولة مستقلة وامن وسلام واستقرار بعيدا عن كل الممارسات العنصرية والسياسات الاحتلالية الظالمة .
منذ وعد بلفور المشؤوم وحتى اليوم وشعبنا الفلسطيني يتعرض للمظالم في كافة مفاصل حياته فالفلسطينيون نكبوا عام 48 ونكسوا عام 67 وما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني ولكن النكبة الكبرى هي ما يُخطط للقضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة حيث تسعى القوى الاستعمارية وفي مقدمتها أمريكا لتصفية هذه القضية وابتلاع مدينة القدس وشطب وجود فلسطين من على الخارطة ولكن كل هذا لن يحدث لانه لا يحق لاي جهة سياسية في هذا العالم ان تتجاهل وجودنا وحقوقنا وانتماءنا لهذه الأرض المقدسة .
ان القانون العنصري الفاشي الذي تم تمريره مؤخرا في الكنيست انما اماط اللثام وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وهذه العنصرية الفاشية هي ليست حديثة العهد فالفلسطينيون يعاملون بعنصرية وتمارس بحقهم سياسات الابرتهايد والفصل العنصري منذ النكبة ولكن هذا القانون الذي تم الإعلان عنه مؤخرا اتى لكي يكشف الوجه الحقيقي ويميط اللثام عن سياسات الاحتلال الظالمة والغاشمة بحق شعبنا .
انهم يتنكرون لوجودنا ويريدون منا ان ننسى النكبة وان ننسى حقنا في ان نعيش أحرارا في وطننا ، انهم يريدوننا ان نقبل بسياساتهم وممارساتهم في القدس وان نستسلم بشكل كلي للوقائع التي يفرضونها على الأرض بدعم من أمريكا وحلفاءها ولكن كل هذا لن يحدث فالسياسات الاحتلالية والإجراءات الامريكية الجائرة لن تزيدنا كفلسطينيين الا مزيدا من الثبات والصمود والتمسك بهذه الأرض المقدسة .
اما كنيستنا الارثوذكسية فهي مستهدفة اليوم وبشكل خطير فأوقافنا مستهدفة ومستباحة وكنيستنا مهددة في استقلاليتها وفي حضورها وفي تأدية رسالتها، ان كنيستنا في خطر شديد كما هو حال الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة ، فالمسيحيون الفلسطينيون مستهدفون في اوقافهم ومقدساتهم ومؤسساتهم وعراقة حضورهم في هذه الأرض المباركة وهذا هو حال كل الشعب الفلسطيني .
الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون مستهدفون لانهم متشبثون بهويتهم الوطنية ولانهم مدافعون عن حضورهم وعدالة قضيتهم .
ان الاحتلال بسياساته وممارساته لا يستثني أحدا على الاطلاق فالقدس مستهدفة كما هو حال كل شعبنا الفلسطيني ونحن امامكم نعلن تضامننا وتعاطفنا ووقوفنا الى جانب أهلنا في غزة المحاصرة ومع أهلنا في الخان الأحمر ومع كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعانون من الظلم والاستبداد والاحتلال .
كما ونقف الى جانب كافة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والذين ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم الام ، فلا يضيع حق وراءه مطالب ونحن أصحاب هذا الحق وسنبقى ننادي بأن تتحقق العدالة في هذه الأرض وان تعود الحقوق السليبة الى أصحابها .
قدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن أهدافها ورسالتها ومضامينها كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد اعلامي يوناني ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام اليونانية المقروءة والمسموعة والمرئية والذين ابتدأوا جولة تضامنية في الأراضي الفلسطينية استهلوها بجولة في مدينة القدس حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بالصداقة التاريخية التي تربط الشعب الفلسطيني والشعب اليوناني .
قال المطران في كلمته بأن شعبنا الفلسطيني يناضل ويكافح من اجل حريته وكرامته وعودة حقوقه السليبة ومن حق شعبنا الفلسطيني ان يعيش مثل باقي شعوب العالم في ظل دولة مستقلة وامن وسلام واستقرار بعيدا عن كل الممارسات العنصرية والسياسات الاحتلالية الظالمة .
منذ وعد بلفور المشؤوم وحتى اليوم وشعبنا الفلسطيني يتعرض للمظالم في كافة مفاصل حياته فالفلسطينيون نكبوا عام 48 ونكسوا عام 67 وما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني ولكن النكبة الكبرى هي ما يُخطط للقضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة حيث تسعى القوى الاستعمارية وفي مقدمتها أمريكا لتصفية هذه القضية وابتلاع مدينة القدس وشطب وجود فلسطين من على الخارطة ولكن كل هذا لن يحدث لانه لا يحق لاي جهة سياسية في هذا العالم ان تتجاهل وجودنا وحقوقنا وانتماءنا لهذه الأرض المقدسة .
ان القانون العنصري الفاشي الذي تم تمريره مؤخرا في الكنيست انما اماط اللثام وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وهذه العنصرية الفاشية هي ليست حديثة العهد فالفلسطينيون يعاملون بعنصرية وتمارس بحقهم سياسات الابرتهايد والفصل العنصري منذ النكبة ولكن هذا القانون الذي تم الإعلان عنه مؤخرا اتى لكي يكشف الوجه الحقيقي ويميط اللثام عن سياسات الاحتلال الظالمة والغاشمة بحق شعبنا .
انهم يتنكرون لوجودنا ويريدون منا ان ننسى النكبة وان ننسى حقنا في ان نعيش أحرارا في وطننا ، انهم يريدوننا ان نقبل بسياساتهم وممارساتهم في القدس وان نستسلم بشكل كلي للوقائع التي يفرضونها على الأرض بدعم من أمريكا وحلفاءها ولكن كل هذا لن يحدث فالسياسات الاحتلالية والإجراءات الامريكية الجائرة لن تزيدنا كفلسطينيين الا مزيدا من الثبات والصمود والتمسك بهذه الأرض المقدسة .
اما كنيستنا الارثوذكسية فهي مستهدفة اليوم وبشكل خطير فأوقافنا مستهدفة ومستباحة وكنيستنا مهددة في استقلاليتها وفي حضورها وفي تأدية رسالتها، ان كنيستنا في خطر شديد كما هو حال الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة ، فالمسيحيون الفلسطينيون مستهدفون في اوقافهم ومقدساتهم ومؤسساتهم وعراقة حضورهم في هذه الأرض المباركة وهذا هو حال كل الشعب الفلسطيني .
الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون مستهدفون لانهم متشبثون بهويتهم الوطنية ولانهم مدافعون عن حضورهم وعدالة قضيتهم .
ان الاحتلال بسياساته وممارساته لا يستثني أحدا على الاطلاق فالقدس مستهدفة كما هو حال كل شعبنا الفلسطيني ونحن امامكم نعلن تضامننا وتعاطفنا ووقوفنا الى جانب أهلنا في غزة المحاصرة ومع أهلنا في الخان الأحمر ومع كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعانون من الظلم والاستبداد والاحتلال .
كما ونقف الى جانب كافة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والذين ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم الام ، فلا يضيع حق وراءه مطالب ونحن أصحاب هذا الحق وسنبقى ننادي بأن تتحقق العدالة في هذه الأرض وان تعود الحقوق السليبة الى أصحابها .
قدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن أهدافها ورسالتها ومضامينها كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات
