صحيفة: (فتح) غاضبة من مفاوضات التهدئة مع إسرائيل لهذه الأسباب

صحيفة: (فتح) غاضبة من مفاوضات التهدئة مع إسرائيل لهذه الأسباب
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
كشفت صحيفة (الشرق الأوسط)، أسباب غضب حركة فتح من مفاوضات اتفاق التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل، برعاية مصرية وأممية في غزة.

وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر في حركة فتح قولها، إن ثمة غضباً ورفضاً للطريقة التي أجريت بها مفاوضات التهدئة، وأن هناك ملاحظات كثيرة على المباحثات الدائرة حول التهدئة.

وقالت الصحيفة: إن مصر مارست ضغوطاً كبيرة على قيادة السلطة الفلسطينية، لإرسال وفد من حركة فتح إلى القاهرة للمشاركة في الاجتماعات التي بدأت منذ أيام، وأكدت مصر أن أي ملفات لن تنجز دون إنهاء الانقسام، وإعادة قطاع غزة، تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية.

وأضافت المصادر، وفق الصحيفة: "أولاً: أقيمت المباحثات حول التهدئة في وقت اجتماعات المجلس المركزي، وكانت هذه رسالة سلبية، وثانياً: قطعت شوطا طويلاً دون الرجوع إلى الرئيس عباس، وثالثاً: عنوان أي اتفاق يجب أن يكون منظمة التحرير وليس فصيلاً أو فصائل مختلفة، ورابعاً: أنها تحولت إلى مهرجان يضم فصائل غير معروفة أو مؤثرة، ودورها فقط أنها محسوبة على حماس".

وتابعت: "ثم إن أي اتفاق حول التهدئة، يجب أن يتضمن اتفاقاً لرفع الحصار وإعادة بناء المطار والميناء، وهذا لن يتم دون وجود حكومة فلسطينية هناك، المنظمة هي العنوان".

وبحسب المصادر، سيحسم الرئيس عباس مسألة إرسال وفد من فتح للقاهرة خلال ساعات، وسيقرر طبيعة دور الوفد وحدود مهمته.

وأكدت المصادر، حسب الصحيفة، أن الرئيس عباس لن يقبل بأي اتفاق لا تكون القيادة الفلسطينية مسؤولة عنه، وليس من دون أن تتسلم السلطة قطاع غزة.

وثمة خلاف بين الفصيلين في مسائل مهمة؛ حكومة الوحدة، والعقوبات، ومصير موظفي حماس العسكريين، وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والأجهزة الأمنية، ودوائر المالية، والقضاء، والأراضي، وفق الصحيفة.

التعليقات