الحساينة: الجماهير الفلسطينية تجدد ثقتها بمقاومتها في جمعة "ثوارمن أجل القدس والأقصى"
رام الله - دنيا الوطن
وأضاف الحساينة، في تصريحات صحفية، أن جماهير شعبنا ستخرج اليوم لتقول للعالم وللعدو الإسرائيلي، لاسيما الولايات الأمريكية أن القدس رمز وجودنا وكرامتنا وعزتنا.
وأوضح أن الفلسطينيين يؤكدون في كل جمعة أنهم باقون ومتجذرون فوق أرضهم، ومستمرين في مسيراتهم وأنهم مستعدون للتضحية والفداء والدفاع عن القدس والأقصى المبارك رغم تهديدات العدو.
وبين القيادي بالجهاد، أن خروج الجماهير اليوم، يحمل رسالة للكل الفلسطيني بأن القدس في خطر، تهويداً ومصادرة واستيطاناً، وهذا الأمر يحتم على الجميع الاتفاق على برنامج وطني يواجه هذه التهديدات وخطر تصفية القضية الفلسطينية في ظل الاستبداد الكوني الذي تمارسه الولايات المتحدة في العالم.
وحول تأثير مسيرات العودة على الاحتلال "الإسرائيلي"، أكد الحساينة أن المسيرات والفعل الجماهيري المدهش أربك العدو الإسرائيلي على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، ودفعته لإعادة قراءة المشهد الفلسطيني من جديد، وأكدت له من جديد وعلى مدار مراحل التاريخ وأن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن ينكسر وينسى حقوقه، فهو يدرك أن هذا الصراع طويل، وسيبقى صامدا حتى دحر الاحتلال.
وشدد، القيادي الحساينة على "أن تفاعل الجماهير الفلسطينية مع قضية القدس، هو ضرب للمخططات الإسرائيلية وتأكيداً على وعي شعبنا وما تمثله القدس من أهمية في عقله وضميره، مشيراً إلى ان الأجيال التي جاءت في اعقاب اتفاق أوسلو لم ستنسى القدس والحقوق رغم كل المراهنات، بل فاجأت الجميع وهي اليوم على تماس مباشر مع الاحتلال قرب السلك الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة، لافتاً أن شعبنا غير قابل للاستسلام وسيبقى متجذر وصامد فوق ارضه.
أكد يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الجماهير الفلسطينية ستخرج اليوم للمشاركة في "جمعة ثوار من أجل القدس والأقصى، لتجدد ثقتها بمقاومتها في الذكرى الــ 49 لجريمة حرق المسجد الأقصى المبارك من قبل الإرهاب الإسرائيلي.
وأوضح أن الفلسطينيين يؤكدون في كل جمعة أنهم باقون ومتجذرون فوق أرضهم، ومستمرين في مسيراتهم وأنهم مستعدون للتضحية والفداء والدفاع عن القدس والأقصى المبارك رغم تهديدات العدو.
وبين القيادي بالجهاد، أن خروج الجماهير اليوم، يحمل رسالة للكل الفلسطيني بأن القدس في خطر، تهويداً ومصادرة واستيطاناً، وهذا الأمر يحتم على الجميع الاتفاق على برنامج وطني يواجه هذه التهديدات وخطر تصفية القضية الفلسطينية في ظل الاستبداد الكوني الذي تمارسه الولايات المتحدة في العالم.
وحول تأثير مسيرات العودة على الاحتلال "الإسرائيلي"، أكد الحساينة أن المسيرات والفعل الجماهيري المدهش أربك العدو الإسرائيلي على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، ودفعته لإعادة قراءة المشهد الفلسطيني من جديد، وأكدت له من جديد وعلى مدار مراحل التاريخ وأن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن ينكسر وينسى حقوقه، فهو يدرك أن هذا الصراع طويل، وسيبقى صامدا حتى دحر الاحتلال.
وشدد، القيادي الحساينة على "أن تفاعل الجماهير الفلسطينية مع قضية القدس، هو ضرب للمخططات الإسرائيلية وتأكيداً على وعي شعبنا وما تمثله القدس من أهمية في عقله وضميره، مشيراً إلى ان الأجيال التي جاءت في اعقاب اتفاق أوسلو لم ستنسى القدس والحقوق رغم كل المراهنات، بل فاجأت الجميع وهي اليوم على تماس مباشر مع الاحتلال قرب السلك الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة، لافتاً أن شعبنا غير قابل للاستسلام وسيبقى متجذر وصامد فوق ارضه.
