توقيع الاتفاق بعد العيد.. الأزبط يكشف تفاصيل الاجتماعات الفلسطينية المصرية بشأن التهدئة

توقيع الاتفاق بعد العيد.. الأزبط يكشف تفاصيل الاجتماعات الفلسطينية المصرية بشأن التهدئة
خالد الأزبط
رام الله - دنيا الوطن
كشف الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية، خالد الأزبط، المتواجد حالياً ضمن وفد الفصائل الذي يبحث التهدئة مع إسرائيل في القاهرة، عن آخر مستجدات المباحثات مع المسؤولين المصريين.

وقال الأزبط، في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن الفصائل والمسؤولين المصريين يجرون نقاشاً من أجل بلورة الموقف وتحديد مطالب فصائل المقاومة المتواجدة منذ أيام والتي تملك ادارة الميدان العسكري والسياسي بغزة.

وأضاف الأزبط: "تم التوافق على جملة من المطالب التي هي بمنظورنا حق طبيعي لشعبنا وليس منة من أحد، ونريد من خلال تلك المطالب الوصول لحياة كريمة وحرية التنقل والتبضع والإعمار وكل مستلزمات الحياة، أسوة بكل العالم ودون التنازل أو السماح بالحديث عن أي ثمن سياسي أو التطرق للمقاومة ومقدراتها واستمرار الإعداد والتجهيز لأن قناعتنا وعقيدتنا أن معركتنا مع العدو مستمرة ما استمر الاحتلال لذرة تراب من فلسطين".

وتابع: "بعد جلسة مطولة استمرت ما يقارب الستة ساعات مع المسؤولين بجهاز المخابرات المصرية تم عرض كل المطالب الفلسطينية، وكان موقفاً محموداً منهم بأنها مطالب شرعية وهم داعمين لها ويسعون مع كل الأطراف الدولية والعربية والمانحين لضمان التطبيق وتوفير كل ما يلزم لذلك ولديهم اطمئنان كبير للوصول لاتفاق خلال فترة قصيرة بعد عيد الأضحى المبارك لا تتجاوز الأسبوع تحمل الجداول الزمنية والتفاصيل لكل مطلب وتطبيقه".

وأكمل: "جرى التأكيد من كل الأطراف والقيادة المصرية أن المصالحة رأس الأولويات ولذلك سيكون بالتوازي انطلاق جولة جدية وملزمة لكل الأطراف على الساحة لتجاوز الانقسام بكل تفاصيله مع وجود حلول مطروحة لكل القضايا التي برز بها خلاف في هذا السياق وتم التأكيد أن رفع الإجراءات عن قطاع غزة هي رأس هرم انطلاق الجولة ولذلك تم دعوة وفود الفصائل ومنها حركة فتح للالتحاق والمشاورات".

واستطرد: "طرح ما تم الاجماع عليه لنكون أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لجمع شمل الوطن واجهاض كل المؤامرات ضد قضيتنا، كما جرى التأكيد أن هذا مركب فلسطين سيمضي فمن حاد عنه فقد ضل".

وشدد الأزبط، على أن الفصائل الفلسطينية ستواصل مسيرتها مع أداة راشدة وقراءة واقعية لمتطلبات المرحلة ولن تجعل كل تضحيات الشعب الفلسطيني إلا ثمراً وانجازاً ملموسا بما يتناسب مع الواقع واليات التتفيذ.

التعليقات