نقابة الصحفيين تستقبل الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء ووفد الأمانة العامة
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، مقر نقابة الصحفيين في غزّة، بحضور كلٍ من الأمين العام للاتحاد نافذ الرفاعي، ونائب الأمين العام عبد الله تايه، ود. سمير شحادة، أمين سر المكتب الحركي للكتاب والأدباء بالمحافظات الشمالية، وعضو مجلس أمناء جامعة الأزهر، الشاعر المتوكل طه، وأعضاء الأمانة العامة د. جهاد صالح، وعبد العزيز عرار، وشهاب محمد، وناصر عطا الله، وشفيق التلولي.
ورحب نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل، بالوفد الزائر للنقابة، ناقلاً تحيات نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، وأعضاء الأمانة العامة للنقابة للوفد الزائر، مثنيًاً على الدور الفعال والمتكامل بين اتحاد الكتّاب ونقابة الصحفيين، باعتبارهما جسداً واحداً.
ودعا إلى ضرورة الشراكة في اللقاءات الثقافية بين الإعلاميين والكتاب الأدباء؛ ليتبلور المدى الفكري في دعم القضايا السياسية والاجتماعية، ورفعها لصدارة المشهد الثقافي.
ولفت إلى أنّ رزمة اتفاقيات توقع بين النقابة والجامعات الفلسطينية في غزّة؛ لأجل النهوض بالواقع الفلسطيني الشبابي.
بدوره، قال الرفاعي: "ّهذه الزيارة هي بمثابة تأكيد على التعاون بين الاتحاد ونقابة الصحفيين، داعيًا إلى ضرورة توثيق العلاقة بين أبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "أنّ الترابط بين المؤسسات الثقافية والإعلامية من شأنه ترسيخ الثقافة الوطنية، وانتشارها بشكل يخدم القضية الوطنية، ويدعم المثقف الفلسطيني، و يعزز دورها في المجتمع".
وقال الرفاعي إنّ "الواجهة الثقافية باتت ظاهرة في غزّة من خلال المراكز الثقافية التي لازالت تعقد العديد من المخيمات الثقافية، والتي تحاكي أشكال الفن للقضية الفلسطينية".
من جانبه ، قال طه: إنّ الزيارة لها ذاكرة في عقول الأدباء والكتاب والصحفيين أيام العمل داخل قطاع غزّة، واسترجعتها من الوهلة الأولى لدخول القطاع".
وأضاف: "أنّ الصحفيين هم حراس الحقيقة، رغم كل محاولات الاحتلال تضليل الواقع لتعتيم انتهاكاته الهمجية للقضية الفلسطينية، فقد أبدع الصحفي في توثيق الجرائم التي يرتكبها الإسرائيليون، وإعلانها للعالم".
وأكدّ طه أنّ الضرورة تستوجب تواصل دائم وعمل مشترك بين الإعلاميين والكتاب في غزة وكافة المحافظات الفلسطينية، لترسيخ العطاء المستمر للمدلول الثقافي للقضية، ومواجهة التيارات التي تعصف بها.
وأبدى تايه سعادته للزيارة التي من شأنها توثيق الرابط الإيجابي العميق بين المؤسستين، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعت هذين الصرحين قادرة على عمل المعجزات لدعم الثقافة الفلسطينية، رغم الواقع الذي يعيشه أبناء غزّة.
وتحدث د. شحادة على عمق العلاقة بين الكتاب والأدباء والصحفيين، مشدداً على أنهم ينطلقون من ذات المهنة الفكرية والإنسانية السامية، وكانوا دائماً جسداَ واحداَ في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن التعاون الآن وفتح الآفاق تصب في مصلحة رسالة الكتاب والأدباء التي يحرص عليها الجميع.
وفي سياق متصل، الكاتب توفيق أبو شومر قال: إنّ الضرورة الوطنية، تستوجب وجود جلسات حوارية ثقافية، يتبلور منها الهدف الأساسي الذي انطلق منه، للنهوض في واقع القضية الفلسطينية.
وأضاف: "أنّ الشعب الفلسطيني أمام تحدٍ ثقافي في ظل ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، وإرادة تجريدنا من كل النواحي الثقافية التي هي جوهر القضية الفلسطينية المقاومة".
وفي مداخلة لعضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين طارق أبو غزالة، شدد على ضرورة نقل الصورة الحقيقية لسكان غزّة للمسؤولين في ظل الحصار الإسرائيلي، والوضع الداخلي، والذي أثر بشكل كبير على الواقع الإنساني والاجتماعي بغزة.
من جهته، أثنى التلولي على دور نقابة الصحفيين، وضرورة العمل مع الاتحاد العام للكتّاب، من أجل تطوير المشهد الإبداعي في المجالين الكتابي والصحفي.

التعليقات