بعد المجلس المركزي.. حوار مُعمق لفصائل منظمة التحرير للتشاور بالقضايا المصيرية
رام الله - دنيا الوطن
وقال مجدلاني: إن هناك آليات محددة وملموسة ستُطرح على المجلس المركزي للمصادقة عليها، والشروع فيما بعد بالتنفيذ سواء من قبل تنفيذية المنظمة أو الحكومة على حد سواء، لكل ما يتعلق بالقضايا سابقة الذكر.
وأوضح مجدلاني، أن مجموعة من التقارير التي تم إعدادها من اللجان المختصة ومنها: لجنة المصالحة، ولجنة تنفيذ قرارات الوطني، ومشاركة المرأة، ولجنة القدس، وكلها ستُعرض على جلسة المركزي؛ لاتخاذ قرارات بشأنها.
وبخصوص كلمة الرئيس محمود عباس في افتتاح دورة المجلس المركزي، أوضح عضو تنفيذية المنظمة، أن الرئيس سيُركز على الوضع السياسي الراهن، لاسيما ما يتصل بصفقة القرن وعملية السلام التي توقفت، وإجراءات الاحتلال لتمرير مخططاته بإنهاء حل الدولتين، وكذلك الوضع الداخلي.
وفيما يتعلق بمقاطعة الجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية لجلسات المركزي، اعتبر مجدلاني، أنها ليست بالجديدة في النظام السياسي الفلسطيني، لافتاً إلى أنه كان هناك إشكالية مع الديمقراطية، في إشارة إلى أنه لو استمر النقاش، لتمت معالجتها قبل عقد المركزي لضمان مشاركتها.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، أنه بعد انتهاء أعمال المجلس المركزي، سيُصار لعقد حوار معمق لفصائل منظمة التحرير؛ للتشاور بشأن القضايا المصيرية.
وأوضح مجدلاني، لإذاعة (صوت فلسطين) الأربعاء، أن التقرير الذي سيُقدم باسم اللجنة التنفيذية للمجلس المركزي، الذي يفتتح أعماله اليوم، هو نتاج عمل لعدة شهور منذ انعقاد المجلس الوطني حتى الآن، ويتضمن تنفيذ قرارات الوطني، والحراك القانوني على المستوى الدولي، وتحديد العلاقة مع الاحتلال والانتقال من السلطة للدولة.
وقال مجدلاني: إن هناك آليات محددة وملموسة ستُطرح على المجلس المركزي للمصادقة عليها، والشروع فيما بعد بالتنفيذ سواء من قبل تنفيذية المنظمة أو الحكومة على حد سواء، لكل ما يتعلق بالقضايا سابقة الذكر.
وأوضح مجدلاني، أن مجموعة من التقارير التي تم إعدادها من اللجان المختصة ومنها: لجنة المصالحة، ولجنة تنفيذ قرارات الوطني، ومشاركة المرأة، ولجنة القدس، وكلها ستُعرض على جلسة المركزي؛ لاتخاذ قرارات بشأنها.
وبخصوص كلمة الرئيس محمود عباس في افتتاح دورة المجلس المركزي، أوضح عضو تنفيذية المنظمة، أن الرئيس سيُركز على الوضع السياسي الراهن، لاسيما ما يتصل بصفقة القرن وعملية السلام التي توقفت، وإجراءات الاحتلال لتمرير مخططاته بإنهاء حل الدولتين، وكذلك الوضع الداخلي.
وفيما يتعلق بمقاطعة الجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية لجلسات المركزي، اعتبر مجدلاني، أنها ليست بالجديدة في النظام السياسي الفلسطيني، لافتاً إلى أنه كان هناك إشكالية مع الديمقراطية، في إشارة إلى أنه لو استمر النقاش، لتمت معالجتها قبل عقد المركزي لضمان مشاركتها.
وبشأن التهدئة التي تسعى أمريكا لها بين حماس وسلطات الاحتلال، شدد مجدلاني على خطورتها، لاسيما وأنها تستغل المعاناة الإنسانية والظروف التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار، لتكون البوابة المباشرة لتنفيذ ما تسمى (صفقة القرن).

التعليقات