القرعاوي: اعتقال الاحتلال للنساء والقيادات محاولة لإسكات الصوت الحر والمؤثر
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في مدينة طولكرم فتحي القرعاوي أن حملة الاعتقالات الشرسة التي يشنها الاحتلال بحق قيادات الضفة ونسائها لهي خير دليل على عقدة الهوس الأمني لدى هذا الاحتلال، وهي مؤشرات بأنه زواله أصبح وشيكا.
وأضاف القرعاوي في تصريح صحفي له أن اعتقال الحرائر في الضفة الغربية يجب أن يثير غضب وردة فعل كل الشارع الفلسطيني، داعيا مؤسسات حقوق الإنسان إلى ضرورة التدخل والإشارة لانتهاكات الاحتلال وتوضيحها للعالم.
واعتبر القرعاوي أن اعتقال قيادات ورموز فاعلة في الساحة بشكل دوري محاولة من قبل الاحتلال لإرهاق وإنهاك أصحاب الصوت الحر والمؤثر.
وأوضح النائب في التشريعي أن هناك حالة من التمادي عند الاحتلال في اعتقال النشطاء والنساء وهو ما يحتاج لوقفة حقيقية على كافة المستويات الرسمية والشعبية لإجبار الاحتلال على وقف هذه السياسة.
ودعا القرعاوي الشعب الفلسطيني وعائلاته لمزيد من الصبر والصمود، مردفا "على مدى السنوات الماضية لم تتوقف الاعتقالات، وذلك لم يزد الفلسطيني إلا ثباتا وإصرارا وإيمانا بالتحرير، بل إن الاعتقال يمثل رافعة لشعبنا لإن قضيته عادلة ومقدسة".
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في مدينة طولكرم فتحي القرعاوي أن حملة الاعتقالات الشرسة التي يشنها الاحتلال بحق قيادات الضفة ونسائها لهي خير دليل على عقدة الهوس الأمني لدى هذا الاحتلال، وهي مؤشرات بأنه زواله أصبح وشيكا.
وأضاف القرعاوي في تصريح صحفي له أن اعتقال الحرائر في الضفة الغربية يجب أن يثير غضب وردة فعل كل الشارع الفلسطيني، داعيا مؤسسات حقوق الإنسان إلى ضرورة التدخل والإشارة لانتهاكات الاحتلال وتوضيحها للعالم.
واعتبر القرعاوي أن اعتقال قيادات ورموز فاعلة في الساحة بشكل دوري محاولة من قبل الاحتلال لإرهاق وإنهاك أصحاب الصوت الحر والمؤثر.
وأوضح النائب في التشريعي أن هناك حالة من التمادي عند الاحتلال في اعتقال النشطاء والنساء وهو ما يحتاج لوقفة حقيقية على كافة المستويات الرسمية والشعبية لإجبار الاحتلال على وقف هذه السياسة.
ودعا القرعاوي الشعب الفلسطيني وعائلاته لمزيد من الصبر والصمود، مردفا "على مدى السنوات الماضية لم تتوقف الاعتقالات، وذلك لم يزد الفلسطيني إلا ثباتا وإصرارا وإيمانا بالتحرير، بل إن الاعتقال يمثل رافعة لشعبنا لإن قضيته عادلة ومقدسة".
