حنا: ان القانون الفاشي العنصري الذي تم اقراره مؤخرا علامة ضعف
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في بريطانيا والذين ابتدأوا جولة في الأراضي الفلسطينية استهلوها بزيارة مدينة القدس حيث تجولوا في البلدة القديمة وزاروا المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومن ثم استقبلهم سيادة المطران في الكاتدرائية مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة.
قال سيادة المطران في كلمته بأن اعداءنا يريدوننا ان نكون في حالة استسلام وضعف ويأس واحباط وقنوط ، انهم يريدوننا ان نقبل بالصفقات المشبوهة الخبيثة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية ، ولكن هذا لن يحدث على الاطلاق .
الفلسطينيون ليسوا في حالة احباط ويأس وقنوط وهم مدركون لجسامة المؤامرات التي تستهدفنا وتستهدف عدالة قضيتنا ولكن في المقابل فإن معنوياتهم عالية وارادتهم صلبة ومخطىء من يظن بأن الفلسطينيين غارقين في ثقافة اليأس والإحباط والاستسلام .
ان من يظن بأن الفلسطينيين يعيشون حالة يأس واحباط وقنوط فهو في الواقع لا يعرف ما هو الشعب الفلسطيني .
لقد تعرض شعبنا للنكبات والنكسات وللمظالم وللمؤامرات من القريبين والبعيدين ولكن هذا الشعب متمسك بحقوقه وثوابته .
لا مكان لثقافة اليأس والإحباط والقنوط في فلسطين وان كنا مدركين وعارفين للصورة القاتمة التي تحيط بنا والمؤامرات التي تستهدفنا خطيرة وغير مسبوقة الا اننا وبالرغم من كل ذلك فإننا متمسكين بحقوقنا فلا تنازل عن القدس عاصمة لفلسطين ولا تنازل عن حق العودة ولا تنازل عن أي من الثوابت الوطنية التي يتمسك بها شعبنا وما ينقصنا حقيقة هو ان نكون اكثر لُحمة ووحدة وان نعمل من اجل انهاء الانقسامات في المجتمع الفلسطيني ، هذ الانقسامات التي لا يستفيد منها الا الاحتلال .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في بريطانيا والذين ابتدأوا جولة في الأراضي الفلسطينية استهلوها بزيارة مدينة القدس حيث تجولوا في البلدة القديمة وزاروا المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومن ثم استقبلهم سيادة المطران في الكاتدرائية مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة.
قال سيادة المطران في كلمته بأن اعداءنا يريدوننا ان نكون في حالة استسلام وضعف ويأس واحباط وقنوط ، انهم يريدوننا ان نقبل بالصفقات المشبوهة الخبيثة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية ، ولكن هذا لن يحدث على الاطلاق .
الفلسطينيون ليسوا في حالة احباط ويأس وقنوط وهم مدركون لجسامة المؤامرات التي تستهدفنا وتستهدف عدالة قضيتنا ولكن في المقابل فإن معنوياتهم عالية وارادتهم صلبة ومخطىء من يظن بأن الفلسطينيين غارقين في ثقافة اليأس والإحباط والاستسلام .
ان من يظن بأن الفلسطينيين يعيشون حالة يأس واحباط وقنوط فهو في الواقع لا يعرف ما هو الشعب الفلسطيني .
لقد تعرض شعبنا للنكبات والنكسات وللمظالم وللمؤامرات من القريبين والبعيدين ولكن هذا الشعب متمسك بحقوقه وثوابته .
لا مكان لثقافة اليأس والإحباط والقنوط في فلسطين وان كنا مدركين وعارفين للصورة القاتمة التي تحيط بنا والمؤامرات التي تستهدفنا خطيرة وغير مسبوقة الا اننا وبالرغم من كل ذلك فإننا متمسكين بحقوقنا فلا تنازل عن القدس عاصمة لفلسطين ولا تنازل عن حق العودة ولا تنازل عن أي من الثوابت الوطنية التي يتمسك بها شعبنا وما ينقصنا حقيقة هو ان نكون اكثر لُحمة ووحدة وان نعمل من اجل انهاء الانقسامات في المجتمع الفلسطيني ، هذ الانقسامات التي لا يستفيد منها الا الاحتلال .
