برغوث: الرئيس عباس ينير لنا الطريق وسط الظلام
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ، ان جهود رئيس دولة فلسطين ومساعيه الحثيثة لرأب الصدع في الصف الفلسطيني ، وإنهاء حقبة مظلمة في تاريخه ، من خلال تحقيق مصالحة وطنية شاملة وقوية ، تضمن إنهاء الانقسام ، وتدعم تمتين جبهتنا الداخلية في مواجهة الاخطار المحدقة ، والتهديدات المتواصلة لمشروعنا الوطني وقضيتنا العادلة تتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا ن متجاوزين خلافاتنا الداخلية ، ومتعالين على مصالحنا الحزبية ، لأن مصلحة الوطن أكبر بكثير من جميع المصالح وتستحق التضحية بكل شيئ من اجلها .
وتابع برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، أن خطاب الرئيس محمود عباس في افتتاح المجلس المركزي للمنظمة سيكون هاما جدا ، بل نستطيع القول انه سيكون مصيريا بكافة المقاييس ، وعلى اعتبار حساسية توقيته ، وما يدور حولنا من حراك وتحركات .
مضيفا ن ان خطاب الرئيس سيكون بمثابة النور الذي يبدد عتمة الطريق ، ويرسم معالم الخطوات القادمة ، وليس مطلوبا منا سوى التوحد والوحدة ن ونبذ خلافاتنا التي لا يستفيد منها سوى أعدائنا .
وأشاد برغوث بمواقف الرئيس عباس البطولية وصموده الاسطوري ، والذي أفشل جميع المؤامرات التي استهدفت تصفية قضيتنا الوطنية ، مؤكدا على ضرورة دعم وإسناد تلك المواقف الشجاعة التي يتخذها الرئيس حيال أكثر قضايانا اهمية ، كالقدس واللاجئين .
واعتبر برغوث أن مجرد التفكير او التردد في دعم خطوات الرئيس ومواقفه المبدئية والثابتة يضع المترددين في خانات التساؤل والاستهجان .
ولفت برغوث ، ان اجتماع المجلس المركزي غدا سيبحث ويقرر قضايا شديدة الاهمية بالنسبة للقضية الفلسطينية ، الامر الذي يتطلب من الجميع الارتقاء لمستوى المسئولية التاريخية التي يتحملها ، ويحتم على الجميع كذلك تكثيف الجهود ، لتحقيق تطلعات وىمال شعبنا في الحرية والاستقلال ، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف .
قال الاعلامي احمد برغوث ، ان جهود رئيس دولة فلسطين ومساعيه الحثيثة لرأب الصدع في الصف الفلسطيني ، وإنهاء حقبة مظلمة في تاريخه ، من خلال تحقيق مصالحة وطنية شاملة وقوية ، تضمن إنهاء الانقسام ، وتدعم تمتين جبهتنا الداخلية في مواجهة الاخطار المحدقة ، والتهديدات المتواصلة لمشروعنا الوطني وقضيتنا العادلة تتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا ن متجاوزين خلافاتنا الداخلية ، ومتعالين على مصالحنا الحزبية ، لأن مصلحة الوطن أكبر بكثير من جميع المصالح وتستحق التضحية بكل شيئ من اجلها .
وتابع برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، أن خطاب الرئيس محمود عباس في افتتاح المجلس المركزي للمنظمة سيكون هاما جدا ، بل نستطيع القول انه سيكون مصيريا بكافة المقاييس ، وعلى اعتبار حساسية توقيته ، وما يدور حولنا من حراك وتحركات .
مضيفا ن ان خطاب الرئيس سيكون بمثابة النور الذي يبدد عتمة الطريق ، ويرسم معالم الخطوات القادمة ، وليس مطلوبا منا سوى التوحد والوحدة ن ونبذ خلافاتنا التي لا يستفيد منها سوى أعدائنا .
وأشاد برغوث بمواقف الرئيس عباس البطولية وصموده الاسطوري ، والذي أفشل جميع المؤامرات التي استهدفت تصفية قضيتنا الوطنية ، مؤكدا على ضرورة دعم وإسناد تلك المواقف الشجاعة التي يتخذها الرئيس حيال أكثر قضايانا اهمية ، كالقدس واللاجئين .
واعتبر برغوث أن مجرد التفكير او التردد في دعم خطوات الرئيس ومواقفه المبدئية والثابتة يضع المترددين في خانات التساؤل والاستهجان .
ولفت برغوث ، ان اجتماع المجلس المركزي غدا سيبحث ويقرر قضايا شديدة الاهمية بالنسبة للقضية الفلسطينية ، الامر الذي يتطلب من الجميع الارتقاء لمستوى المسئولية التاريخية التي يتحملها ، ويحتم على الجميع كذلك تكثيف الجهود ، لتحقيق تطلعات وىمال شعبنا في الحرية والاستقلال ، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف .
