حضانة مستشفى الهلال الإماراتي تمنح فرصة الحياة لطفل خداج في عمر الستة أشهر
رام الله - دنيا الوطن-أيات الحاج
جاء إلى الحياة مبكرا فلم يكن رحم أمه يتسع لإبقائه فيه المدة الكافية كغيره من الأطفال الذين يمكثون تسعة أشهر في أرحام أمهاتهم .
المولود عبد المنعم خرج إلى الحياة مبكرا فقد ولد في منتصف الشهر السادس وهو عمر حرج من الصعب ان يمنح صاحبه فرصة للنجاة لكن بإرادة الله أولا ثم بجهود طاقم الطبي والتمريض أكتمل نموه وصحته جيدة وبدأ بالشفاء شيئا فشيئا
حيث تمكن طاقم الحضانة من إنقاذ حياته والان قارب شهره التاسع وها هو يفارق سريره ليذهب مع أمه الى منزله كأي طفل طبيعى الولادة .
و حول حالة الطفل أوضح د. أسعد النواجحة رئيس قسم الحضانة في مستشفى الهلال الإماراتي قال" استقبل طاقم الحضانة الطفل عبد المنعم فور ولادته في منتصف الشهر السادس وهو عمر حرج من الصعب أن يمنح صاحبه فرصة للنجاة , حين أبلغنا
بحالة الطفل توجه طاقم الحضانة منذ الولادة بعد الاستدعاء بشكل عاجل للتعامل مع الطفل , بعد أن أيقن الجميع بصعوبة وضعه.
ويضيف" تعاملنا معه على وجود فرصة حقيقية للنجاة و بالفعل تمت الإفاقة واستجاب الطفل بعدما كان وضعه صعب وتنفسه بطيء, وبعد استقرار حالته الصحية قمنا بوضعه في الحاضن و بدأت حالة الطفل تتحسن تدريجيا مع مرور الوقت مشيرا
إلى ان حالته الآن مستقرة , وكان توجهنا أن يكون غذاؤه الرئيسي من حليب الأم وألا نلجأ للحليب الصناعي لما يحتويه حليب الأم من مضادات حيوية وفيتامينات .
ويتابع حديثه:" كانت هنالك استجابة من الأم حيث كانت حيث كانت تجلب كميات الحليب لنا مرتين يوميا و أيضا كنا نمده بالمقويات والمضادات الحيوية ومتابعة الفحوصات الروتينية "
وأكد د.النواجحة على أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى رعاية خاصة وأجهزة معقّدة للحفاظ على حياة الأطفال الخدّج، والخروج بهم من دون مضاعفات، إذ تهيئ "الحضانة" التي تشبه رحم الأم؛ ليكمل فيها الطفل الخديج نموه
ويشير الى أنه وبعد مرور شهر ونصف تم تخريج الطفل ووزنه 1600جم بعدما كان 1200 جم، وهو بصحة وعافية جيدة ، وتم إعطاؤه موعداً لعيادة الأطفال في مستشفى الأوروبي لمتابعة حالته والإطمئنان عليه جيدا .
من جانبه, أوضحت حكيمة قسم الحضانة ميسرة نوفل بأنه تم التعامل بعناية فائقة مع الطفل فكانت هنالك رعاية خاصة له خلال الأيام الماضية مؤكدة على غسل الأيدي وتعقيمها قبل كل تعامل مع الطفل لكي نتجنب نقل العدوى أو فايروس إليه بالإضافة إلى تقليب الطفل على جوانبه لحمايته من التسلخات والإلتهابات
".
وعن شعور الأم لحظة خروجها مع طفلها وهو بصحة جيدة قالت " لا يمكن لأحد أن يوصف فرحتي هذه وانا احتضن طفلي لأول مرة وحين اخبروني بأن ابني بصحة جيدة وعافية وطمأنوني عليها بعد التخوف القلق الكبير لحدوث مكروه له مع العلم
انه طفلي أول حفيد للعائلة.
وأثنت والدة الطفل ( عبد المنعم عبد العال ) على الجهود التي بذلها طاقم قسم الحضانة ولاسيما الأطباء المشرفون والممرضون الذين اسهموا في انقاذ حياته ومتابعتهم الدقيقة لحالته الصحية التي اسهمت بشفائه وإبقائه على قيد الحياه .
جاء إلى الحياة مبكرا فلم يكن رحم أمه يتسع لإبقائه فيه المدة الكافية كغيره من الأطفال الذين يمكثون تسعة أشهر في أرحام أمهاتهم .
المولود عبد المنعم خرج إلى الحياة مبكرا فقد ولد في منتصف الشهر السادس وهو عمر حرج من الصعب ان يمنح صاحبه فرصة للنجاة لكن بإرادة الله أولا ثم بجهود طاقم الطبي والتمريض أكتمل نموه وصحته جيدة وبدأ بالشفاء شيئا فشيئا
حيث تمكن طاقم الحضانة من إنقاذ حياته والان قارب شهره التاسع وها هو يفارق سريره ليذهب مع أمه الى منزله كأي طفل طبيعى الولادة .
و حول حالة الطفل أوضح د. أسعد النواجحة رئيس قسم الحضانة في مستشفى الهلال الإماراتي قال" استقبل طاقم الحضانة الطفل عبد المنعم فور ولادته في منتصف الشهر السادس وهو عمر حرج من الصعب أن يمنح صاحبه فرصة للنجاة , حين أبلغنا
بحالة الطفل توجه طاقم الحضانة منذ الولادة بعد الاستدعاء بشكل عاجل للتعامل مع الطفل , بعد أن أيقن الجميع بصعوبة وضعه.
ويضيف" تعاملنا معه على وجود فرصة حقيقية للنجاة و بالفعل تمت الإفاقة واستجاب الطفل بعدما كان وضعه صعب وتنفسه بطيء, وبعد استقرار حالته الصحية قمنا بوضعه في الحاضن و بدأت حالة الطفل تتحسن تدريجيا مع مرور الوقت مشيرا
إلى ان حالته الآن مستقرة , وكان توجهنا أن يكون غذاؤه الرئيسي من حليب الأم وألا نلجأ للحليب الصناعي لما يحتويه حليب الأم من مضادات حيوية وفيتامينات .
ويتابع حديثه:" كانت هنالك استجابة من الأم حيث كانت حيث كانت تجلب كميات الحليب لنا مرتين يوميا و أيضا كنا نمده بالمقويات والمضادات الحيوية ومتابعة الفحوصات الروتينية "
وأكد د.النواجحة على أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى رعاية خاصة وأجهزة معقّدة للحفاظ على حياة الأطفال الخدّج، والخروج بهم من دون مضاعفات، إذ تهيئ "الحضانة" التي تشبه رحم الأم؛ ليكمل فيها الطفل الخديج نموه
ويشير الى أنه وبعد مرور شهر ونصف تم تخريج الطفل ووزنه 1600جم بعدما كان 1200 جم، وهو بصحة وعافية جيدة ، وتم إعطاؤه موعداً لعيادة الأطفال في مستشفى الأوروبي لمتابعة حالته والإطمئنان عليه جيدا .
من جانبه, أوضحت حكيمة قسم الحضانة ميسرة نوفل بأنه تم التعامل بعناية فائقة مع الطفل فكانت هنالك رعاية خاصة له خلال الأيام الماضية مؤكدة على غسل الأيدي وتعقيمها قبل كل تعامل مع الطفل لكي نتجنب نقل العدوى أو فايروس إليه بالإضافة إلى تقليب الطفل على جوانبه لحمايته من التسلخات والإلتهابات
".
وعن شعور الأم لحظة خروجها مع طفلها وهو بصحة جيدة قالت " لا يمكن لأحد أن يوصف فرحتي هذه وانا احتضن طفلي لأول مرة وحين اخبروني بأن ابني بصحة جيدة وعافية وطمأنوني عليها بعد التخوف القلق الكبير لحدوث مكروه له مع العلم
انه طفلي أول حفيد للعائلة.
وأثنت والدة الطفل ( عبد المنعم عبد العال ) على الجهود التي بذلها طاقم قسم الحضانة ولاسيما الأطباء المشرفون والممرضون الذين اسهموا في انقاذ حياته ومتابعتهم الدقيقة لحالته الصحية التي اسهمت بشفائه وإبقائه على قيد الحياه .
