الشاعر يُؤكد الحرص على تعزيز الجوانب الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال

الشاعر يُؤكد الحرص على تعزيز الجوانب الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير التنمية الاجتماعية د. إبراهيم الشاعر، على اهتمام الحكومة وحرصها على تطوير الجوانب الاجتماعية والانفعالية والصحية لدى الأطفال، بالإضافة إلى الجانب المعرفي، واعتماد فلسفة التنشيط، وخلق المواهب والمبادرات، واستكشاف ذكاءات الأطفال، واستثمارها في الأنشطة والتمارين الكفائية التي تزودهم بالمهارات والقدرات اللازمة للتوفيق بين العقل والمشاعر في تسيير أمور الحياة، وتحقيق النجاح في حياتهم العملية.

وأضاف الشاعر، أن وزارات ( التنمية الاجتماعية ، والتربية والتعليم، والصحة) باشرت العمل بتوجيهات من دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، وبالشراكة مع مؤسسة شركاء من أجل الأطفال ومؤسسة انجيج لتطبيق برنامج أصدقاء لبيب في المؤسسات الاجتماعية والتعليمية بالتنسيق مع عائلات الأطفال بهدف تعزيز الذكاء الانفعالي والوجداني، ودمج المهارات العاطفية والاجتماعية مع المهارات المعرفية انطلاقا من أن تعليم القلب يجب أن يحظى بنفس أهمية تعليم العقل ان لم يكن أكثر، كما بينت الأبحاث والدراسات والتجارب العالمية التي أكدت أن المهارات العاطفية والاجتماعية، تسهم بأكثر من 80% من نجاح وسعادة الإنسان في البيت والحضانة والروضة والمدرسة والحياة.

وأفاد الشاعر، أن فلسطين هي أول دولة عربية تعتمد تطبيق هذا البرنامج، وهذا المستوى من التعاون مع الجهات الداعمة للتعليم والتعلم والصحة النفسية ومراكز التنمية الاجتماعية ودور الارشاد التربوي، وأن برنامج أصدقاء لبيب قادر على بيئة معقولة للأطفال الصغار (أن توفرت الشروط اللازمة لتطبيقه) لتنظيم الانفعالات والمشاعر وإدارتها، ويجعلهم يحققون ذواتهم من خلال ممارسة مختلف الأنشطة التي تتفق واهتماماتهم وأساليب تعليمهم وتعلمهم، كما ويمكن أن يسهم في حل المشاكل المتعلقة بالفوارق الفردية وتنمية المواهب وقدرات الإنتاج والابتكار والإبداع.

وشدد الشاعر على أهمية تعزيز الذكاء الانفعالي، خصوصاً لدى الأطفال في مرحلة المراهقة لأنهم بحاجة ماسة للدعم الوجداني أكثر من غيرهم، بالإضافة إلى تنمية الذكاء الانفعالي للأطفال ذوي الإعاقة والأطفال المعنفين، وغيرهم ممن يعانون من صعوبات التعلم، لدعم صحتهم النفسية، وتسهيل عملية دمجهم في مؤسسات المجتمع التعليمية والتربوية والتأهيلية.

جاء ذلك، خلال استقبال، د. إبراهيم الشاعر، في مكتبه أمس بحضور الوكلاء المساعدين والمدراء السيدة كارولين ايجر مدير البرامج لمؤسسة شركاء من اجل الأطفال، ومديرأصدقاء لبيب جودت صيصان، ونائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة انجيج أنس الأسطة، وذلك لمناقشة آفاق تطبيق اتفاقية أصدقاء لبيب في فلسطين خلال الخمس سنوات القادمة، حيث اتفق الطرفان على تحديد الاحتياجات ومواصفات الفئة المستهدفة والمدربين تمهيداً لعقد ورشة عمل شاملة لكل الشركاء لتحديد الأدوار والمهام.

من جانبهم، شكر ممثلو المؤسسات الشريكة الحكومة الفلسطينية على اهتمامهم بتطبيق برنامج أصدقاء لبيب الذي يهدف إلى تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية والصحية للأطفال، وعبروا عن استعدادهم التام للعمل بشراكة مع وزارات ( التنمية الاجتماعية، والتربية والتعليم، والصحة) لتطبيق هذا النمط التعليمي بنجاح في مؤسسات المجتمع التعليمية والتربوية والتأهيلية.

التعليقات