عرض سيرك تضامني على أنقاض مؤسسة سعيد المسحال الثقافية
رام الله - دنيا الوطن
بادرت، مدرسة نجوم السيرك ومركز غزة للثقافة والفنون، مساء اليوم، الأحد، بتنظيم عرض للسيرك ضمن مبادرة "تحسين الأنشطة الثقافية للأطفال من خلال السيرك المتنقل، بدعم وتمويل برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان، على أنقاض
بادرت، مدرسة نجوم السيرك ومركز غزة للثقافة والفنون، مساء اليوم، الأحد، بتنظيم عرض للسيرك ضمن مبادرة "تحسين الأنشطة الثقافية للأطفال من خلال السيرك المتنقل، بدعم وتمويل برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان، على أنقاض
مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم، وذلك للتعبير عن التضامن مع المؤسسة، التي تعرضت للتدمير الكلي، جراء قصف الاحتلال للمبنى وتدميره بشكل كامل.
وأكد أشرف سحويل، رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون، أنه كان من المقرر تنفيذ العرض على خشبة مسرح المسحال، وتم حجز قاعة المسرح لتنفيذ عرض ترفيهي للأطفال إلا أن التدمير الهمجي، الذي طال مؤسسة المسحال، والتي تضم المركز الثقافي للجالية المصرية، ومقر مركز غزة للثقافة والفنون، ومقر جمعية أبناؤنا للتنمية، وفرقة العنقاء، وقصر الثقافة، فقد بادرت مدرسة نجوم السيرك؛ لتنفيذ عرض للأطفال رغم ما تعرض له المسرح الوحيد في غزة من تدمير، وهى إشارة رمزية لأهمية المكان بالنسبة للمثقفين والفنانين والأدباء.
وأكد أشرف سحويل، رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون، أنه كان من المقرر تنفيذ العرض على خشبة مسرح المسحال، وتم حجز قاعة المسرح لتنفيذ عرض ترفيهي للأطفال إلا أن التدمير الهمجي، الذي طال مؤسسة المسحال، والتي تضم المركز الثقافي للجالية المصرية، ومقر مركز غزة للثقافة والفنون، ومقر جمعية أبناؤنا للتنمية، وفرقة العنقاء، وقصر الثقافة، فقد بادرت مدرسة نجوم السيرك؛ لتنفيذ عرض للأطفال رغم ما تعرض له المسرح الوحيد في غزة من تدمير، وهى إشارة رمزية لأهمية المكان بالنسبة للمثقفين والفنانين والأدباء.
وثمّن سحويل، الدور الطليعي الذي لعبه الصرح الثقافي لمؤسسة سعيد المسحال، الحاضنة للمسرح الوحيد في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني، مؤكداً أن الاستهداف الإسرائيلي للقطاع الثقافي ما جاء إلا نتيجة لتمكنهم ونجاحهم في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعرية الاحتلال أمام العالم أجمع.
وأشاد سحويل بمبادرة مدرسة نجوم غزة للسيرك، وقال هذا يدلل على الدور الحقيقي والفاعل للشباب في عملية البناء والتغيير المجتمعي، موضحاً بأن مركز غزة للثقافة والفنون، وعبر برامجه ومشاريعه الهادفة، يُعنى بتفعيل دور الشباب.
وذكر ماجد مسلمي، مدير مدرسة نجوم السيرك بأن النشاط إتسم بمشاركة أغلبية الأطفال جيران مؤسسة المسحال، ويعتبر نشاطاً تضامنياً مع مؤسسة عريقة مثل مؤسسة المسحال، ودورها وتاريخها في دعم المشهد الثقافي، مؤكداً على أن النشاط بحد ذاته ساعد على رسم الفرحة والسرور على جميع من حضر وشارك النشاط من الأطفال الذين أرعبهم صوت القصف، وعمل على تفريغ المشاعر والطاقات الكامنه لدي جميع الأطفال.
وتخلل الفعاليات فقرات فنية وغنائية وفنون الحركات البلهلونية، و"البلياتشو" والمهرجون وفنون السيرك والخدع البصرية للأطفال، علاوة على الفقرات الترفيهية وألعاب التفريغ النفسي والانفعالي والمسرح والدمى والتراث الشعبي والغناء.
وأعرب الأطفال عن سعادتهم البالغة بفعاليات اليوم الترفيهي، حيث شاركوا بقوة في كافة الألعاب التي تم تنظيمها.
جدير بالذكر، أن مركز غزة للثقافة والفنون هو مؤسسة غير ربحية تأسس عام 2005 وتعرض مقرها في برج الباشا للتدمير الكلي خلال الحرب 2014 وهذه المرة الثانية، التي يتعرض للتدمير الكلي، ويسعى للمحافظة على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي والفني الفلسطيني ذي الأسس الحضارية المعاصرة.
وأشاد سحويل بمبادرة مدرسة نجوم غزة للسيرك، وقال هذا يدلل على الدور الحقيقي والفاعل للشباب في عملية البناء والتغيير المجتمعي، موضحاً بأن مركز غزة للثقافة والفنون، وعبر برامجه ومشاريعه الهادفة، يُعنى بتفعيل دور الشباب.
وذكر ماجد مسلمي، مدير مدرسة نجوم السيرك بأن النشاط إتسم بمشاركة أغلبية الأطفال جيران مؤسسة المسحال، ويعتبر نشاطاً تضامنياً مع مؤسسة عريقة مثل مؤسسة المسحال، ودورها وتاريخها في دعم المشهد الثقافي، مؤكداً على أن النشاط بحد ذاته ساعد على رسم الفرحة والسرور على جميع من حضر وشارك النشاط من الأطفال الذين أرعبهم صوت القصف، وعمل على تفريغ المشاعر والطاقات الكامنه لدي جميع الأطفال.
وتخلل الفعاليات فقرات فنية وغنائية وفنون الحركات البلهلونية، و"البلياتشو" والمهرجون وفنون السيرك والخدع البصرية للأطفال، علاوة على الفقرات الترفيهية وألعاب التفريغ النفسي والانفعالي والمسرح والدمى والتراث الشعبي والغناء.
وأعرب الأطفال عن سعادتهم البالغة بفعاليات اليوم الترفيهي، حيث شاركوا بقوة في كافة الألعاب التي تم تنظيمها.
جدير بالذكر، أن مركز غزة للثقافة والفنون هو مؤسسة غير ربحية تأسس عام 2005 وتعرض مقرها في برج الباشا للتدمير الكلي خلال الحرب 2014 وهذه المرة الثانية، التي يتعرض للتدمير الكلي، ويسعى للمحافظة على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي والفني الفلسطيني ذي الأسس الحضارية المعاصرة.

التعليقات