المرحلة المُقبلة.. المصالحة الوطنية تناقش ملفات حكومة الوحدة والانتخابات ومنظمة التحرير

المرحلة المُقبلة.. المصالحة الوطنية تناقش ملفات حكومة الوحدة والانتخابات ومنظمة التحرير
اتفاق المصالحة في القاهرة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد مسؤول في حركة فتح، أن الأيام القليلة المقبلة، ستجمع قيادة المخابرات العامة المصرية، حركتي فتح وحماس، على طاولة واحدة "وجهًا لوجه"، لاستئناف ملفات المصالحة الفلسطينية.

وقال المسؤول "الذي فضل الكشف عن هويته": إن المصالحة لم تتوقف أو تتعطل كما ادعى البعض، لكن ما حدث أن مصر استطلعت آراء الحركتين، في قضايا التمكين الحكومي، والجباية، ودمج الموظفين، والأمن، والحدود والمعابر، ليتم الاتفاق على هذه الملفات رزمة واحدة، وينتهي الحديث عنها كُليًا.

وأضاف لـ"دنيا الوطن": المرحلة المقبلة من مشاورات المصالحة، ستُركز على ملف تشكيل حكومة وحدة وطنية تُدير البلاد لفترة 6 أشهر إلى سنة، وموعد وشكل الانتخابات الفلسطينية، حيث تُصِر حركة حماس، على الذهاب إلى انتخابات مجلس وطني، وليس فقط انتخابات تشريعية، ورئاسية، إضافة إلى أنه سيفتح ملف منظمة التحرير، ودخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي، دون المساس بوضعية الجبهة الشعبية، والتي وفق تعبير المسؤول ستعود لموقعها في منظمة التحرير.

وأوضح المسؤول، أنه وفق اتفاق أكتوبر 2017، فإن في العام الجاري 2018 تُجرى انتخابات عامة، لكن وبسبب الخلافات في تنفيذ الاتفاقيات، لن تكون هنالك انتخابات في هذا العام، ولربما تُرحل إلى العام المقبل، في حال لم يكن هنالك أية إشكاليات تؤثر على تنفيذ مخرجات المصالحة على الأرض.

وكان الدكتور حازم أبو شنب، القيادي في حركة فتح، قال في وقت سابق لـ"دنيا الوطن": إن جمهورية مصر العربية، ستقدم قريبًا رؤية متكاملة للملف الفلسطيني، للقضايا الفلسطينية، مؤكدًا أن الرؤية ستتحدث في العلاقات الفلسطينية الداخلية، وتحديدًا المصالحة ما بين فتح وحماس، وكذلك العلاقة السياسية مع الجانب الإسرائيلي، وأخيرًا سيتحدث الملف حول العلاقة الأمنية مع إسرائيل، بما فيها ما تم بحثه في إطار الهدنة مع إسرائيل.

وأوضح أبو شنب، أنه من المبكر الحكم على المصالحة الفلسطينية بالفشل، فالجهد الأخير المبذول من مصر لا يزال قائمًا للوصول إلى رؤية توافقية تُنهي 12 عامًا من الانقسام، مضيفًا: لا زالت متمسكًا بفكرة التفاؤل، والاعتقاد أننا سنصل في النهاية إلى نتيجة إيجابية تحقق مصالح الشعب الفلسطيني، وتنهي الانقسام. 

التعليقات