جمعية فرسان الغد الشبابية تعرض فيلم "كمكمة " في جامعة فلسطين

جمعية فرسان الغد الشبابية تعرض فيلم "كمكمة " في جامعة فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
قامت جمعية فرسان الغد الشبابية أمس السبت بعرض فيلم "كمكمة " وثائقي قصير للمخرجتان اسلام عليان و أريج عليان، من انتاج مؤسسة شاشات – رام الله ، وتم عقد العرض في قاعة الاجتماعات في جامعة فلسطين فرع شمال غزة، بمشاركة عدد من  طلبة الإعلام والصحافة.             

هذا ويأتي العرض ضمن مشروع يلا نشوف فيلم والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل رئيسي من الاتحاد الاوروبي ضمن برنامج " تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين" وتمويل من مؤسسة CFDالسويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين. 

تخلل العرض نقاشا مفتوحا حول فكرة وموضوع الفيلم مع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، حيت قام بتيسر الجلسة الأستاذ حسين الزويدي، ناشط ومبادر شبابي. 

يذكر أن فيلم كمكمة يتناول ثقافة الحياة في غزة وكيف تتبلور حول كيفية اخفاء ذاته بكافة اطيافه، وكأنه أصبح مبني على الغموض والضبابية والمنع من التعبير والتَحرك والتجربة والحديث والأخبار.  بينما اختلف فيلم أبيض أسود في مضمونه حيث تحدث عن تجربة نساء فلسطينيات قبل قدوم السلطة ويوثق حياتهم الرياضية في المنتخبات والأندية وطموحهم الرياضي كيف بدأ وأين وصلْ وأين انتهى، ويوثق للتحديات والصعوبات التي واجهتها هذه الرياضيات اللاتي مثلنْ فلسطين في عدد من المباريات والتصفيات الدولية داخل المجتمع الفلسطيني ويعرج إلى مقارنة بين ثقافة المجتمع في السابق وزمن الفيلم. 

 مضمون الفيلمان كان مثيرا للاهتمام والنقاش حيث انطلق الحضور من الطلبة في تبادل الآراء ونقاش الأفكار المختلفة بطريقة رائعة ومميزة تحدث الطلبة من خلفيات وبيات متباينة حول غزة وظروفها الحالية وكيفية الخروج منها ! 

وكذلك نظرتهم للعادات والتقاليد ودور المجتمع في دعم المواهب أو تثبيطها، ودور الشباب في تحريك عجلة السكونْ ودفع عجلة التنمية والتطور في المجتمع من حولهم .وعرضوا أيضا بعض من تجاربهم الشخصية حول القضايا والأفكار التي راودتهم وقتها وكيف أنها تتشابه مع الأفكار لدى شخصيات الأفلام . 

وقد عبرت منسقة المشروع أ. ولاء سعادة خلال مداخلتها أثناء  النقاش عن أهمية دور السينما والإعلام في  بناء الوعي الفردي للمواطن وشعور المواطن في فلسطين بالمسئولية المجتمعية وضرورة تبنيه لأدوار إيجابية تجاه المجتمع والمواطنة والمبادرة والمساهمة في التغيير من حولنا الذين نتمنى أن نراه من حولنا. و سردت مجموعة من الامثلة كان للأفلام والسينما دور في تحريك الجمهور وتغيير الأفكار. وكيف أن الطلبة الآن وهم طلبة اعلام عليهم دور مهم  في رواية القصة من وجهة نظرهم ونشرها بطرق مثيرة شيقة لجذب الجمهور والوصول للناس. من خلال الكاميرا والأفلام  وأن بإمكان أي شخص أن يصبح صانع أفلام . 

وقد عبر الطلبة عن سعاتهم بالعروض واهتمامهم بتكرار هذه التجربة مرة أخرى، يذكر أن جمعية فرسان الغد تقوم بشكل كبير باستهداف الشباب في منطقة شمال قطاع غزة، ايمانا منها بأهمية دور الشباب في التغير وصنع القرار، وعلى الشباب التعبير عن قضاياهم وأفكارهم بأنفسهم لأنهم أصحاب التجربة وبالتأكيد سيكونون الافضل في طرحها عبر الأدوات المتوفرة من خلال الكتابة أو صناعة الأفلام والفنون الأخرى المختلفة .