الأمانة العامة للكتاب والأدباء الفلسطينيين تعقد اجتماعاً مهماً مع المؤسسات الثقافية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الأمانة العامة للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اجتماعًا موسعًا لمبادرات ومؤسسات الخليل الثقافية، ومثقفيها بحضور الأمين العام د. نافذ الرفاعي، وعضو الأمانة الأستاذ عصمت منصور، منسق لجنة الأنشطة والشؤون الداخلية، والمدير التنفيذي، أ. جمعة الرفاعي، وبحضور عميد كلية الآداب في جامعة الخليل د. رغد الدويك، وبحضور ممثلي الرابطة العربية للآداب والثقافة السيدة أسمى وزوز، ونادي أحباب اللغة العربية، والندوة الثقافية، الخليل، وبحضور عدد كبير من مثقفي وكتاب محافظة الخليل.
افتتح اللقاء وأداره أ. عباس مجاهد، رئيس نادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني، ثم قدم المهندس رشاد العرب، عضو الندوة الثقافية والرابطة العربية للآداب والثقافة، كلمة ترحيبية بالضيوف، وبارك للأمانة العامة للكتٌاب انتخابهم، وبيان عظيم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وتصدر الخليل للمشهد الثقافي، وشكر بلدية الخليل على استضافتها للقاء، تلاها قصيدتان للشاعر يوسف نصار، والشاعر النبطي حذيفة الهذالين، قصائد بينت قوة المد والتنوع الثقافي في الخليل.
ثم قدمت د. رغد دويك، كلمة ترحيبية وتعريفية بمدينة الخليل والحالة الثقافية.
واختتم الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينين الروائي نافذ الرفاعي، اللقاء بكلمة الاتحاد بيّن فيها خطة الأمانة العامة ورؤيتها.
وأكد الرفاعي على مكانة الخليل في خطة الأمانة العامة، ونيتها فتح فرع لها في الخليل، وإعادة فتح العلاقات مع الجامعات والمؤسسات الثقافية.
يذكر، أن الأمانة العامة تجوب محافظات الوطن في الضفة وغزة، لمناقشة الحالة الثقافية في المجتمع الفلسطيني، ودول العالم.
ومن ضمن برنامج الأمانة العامة لاتحاد الكتّاب عقد اتفاقيات تعاون وعمل حملات قراءة، كجزء من مسؤولية المثقفين والكتاب والشعراء والمهتمين.
وقال الرفاعي:" انطلق الاتحاد عمليًا إلى كل فروعه في فلسطين لاسيما بوجود طاقات وقامات أدبية لتنشيط الحالة الثقافية ولطباعة ما يقارب المئة كتاب للضفة وغزة، ضمن معايير وشروط ستوضع على الموقع العام للاتحاد، ومن ضمن النقاش العام في اللقاء مع الحضور تم التعارف على قامات الخليل الثقافية.
عقدت الأمانة العامة للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اجتماعًا موسعًا لمبادرات ومؤسسات الخليل الثقافية، ومثقفيها بحضور الأمين العام د. نافذ الرفاعي، وعضو الأمانة الأستاذ عصمت منصور، منسق لجنة الأنشطة والشؤون الداخلية، والمدير التنفيذي، أ. جمعة الرفاعي، وبحضور عميد كلية الآداب في جامعة الخليل د. رغد الدويك، وبحضور ممثلي الرابطة العربية للآداب والثقافة السيدة أسمى وزوز، ونادي أحباب اللغة العربية، والندوة الثقافية، الخليل، وبحضور عدد كبير من مثقفي وكتاب محافظة الخليل.
افتتح اللقاء وأداره أ. عباس مجاهد، رئيس نادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني، ثم قدم المهندس رشاد العرب، عضو الندوة الثقافية والرابطة العربية للآداب والثقافة، كلمة ترحيبية بالضيوف، وبارك للأمانة العامة للكتٌاب انتخابهم، وبيان عظيم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وتصدر الخليل للمشهد الثقافي، وشكر بلدية الخليل على استضافتها للقاء، تلاها قصيدتان للشاعر يوسف نصار، والشاعر النبطي حذيفة الهذالين، قصائد بينت قوة المد والتنوع الثقافي في الخليل.
ثم قدمت د. رغد دويك، كلمة ترحيبية وتعريفية بمدينة الخليل والحالة الثقافية.
واختتم الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينين الروائي نافذ الرفاعي، اللقاء بكلمة الاتحاد بيّن فيها خطة الأمانة العامة ورؤيتها.
وأكد الرفاعي على مكانة الخليل في خطة الأمانة العامة، ونيتها فتح فرع لها في الخليل، وإعادة فتح العلاقات مع الجامعات والمؤسسات الثقافية.
يذكر، أن الأمانة العامة تجوب محافظات الوطن في الضفة وغزة، لمناقشة الحالة الثقافية في المجتمع الفلسطيني، ودول العالم.
ومن ضمن برنامج الأمانة العامة لاتحاد الكتّاب عقد اتفاقيات تعاون وعمل حملات قراءة، كجزء من مسؤولية المثقفين والكتاب والشعراء والمهتمين.
وقال الرفاعي:" انطلق الاتحاد عمليًا إلى كل فروعه في فلسطين لاسيما بوجود طاقات وقامات أدبية لتنشيط الحالة الثقافية ولطباعة ما يقارب المئة كتاب للضفة وغزة، ضمن معايير وشروط ستوضع على الموقع العام للاتحاد، ومن ضمن النقاش العام في اللقاء مع الحضور تم التعارف على قامات الخليل الثقافية.
وفي كلمة ختامية للأستاذ والأسير المحرر وعضو الأمانة العامة عصمت منصور الذي أنصف الخليل وبين خطة الاتحاد القادمة وتنمية الصوت والقلم الثقافي وتعزيز الجبهة الثقافية، بتضافر جهود الكل المثقف الفلسطيني، تحت سقف أمانة واحدة تمثل بيت الكتاب الفلسطيني.
وفي الختام، تم شكر الحاضرين على تلبية الدعوة والأمانة العامة على حضورهم والبلدية على استضافتهم، آملين أن يقدم الاتحاد كل ما يخدم الكتاب والكاتب الفلسطيني، ومظهرين نجاح هذا اللقاء بحضوره، وأهمية النقاش الذي سيكون بذرة لثمرات، سيحصدها المثقف الفلسطيني على المدى القريب.




وفي الختام، تم شكر الحاضرين على تلبية الدعوة والأمانة العامة على حضورهم والبلدية على استضافتهم، آملين أن يقدم الاتحاد كل ما يخدم الكتاب والكاتب الفلسطيني، ومظهرين نجاح هذا اللقاء بحضوره، وأهمية النقاش الذي سيكون بذرة لثمرات، سيحصدها المثقف الفلسطيني على المدى القريب.





التعليقات