عرض فيلمي "مادلين" لأريج عيد و"انفصال" لريهام الغزالي
رام الله - دنيا الوطن
عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلم "مادلين"، ومدته نحو ثمانِ دقائق، للمخرجة أريج عيد، وفيلم "انفصال"، ومدته حوالي ست دقائق، للمخرجة ريهام الغزالي، في قاعة جمعية العطاء الخيرية في بلدة
بيت حانون الخميس 9 آب (أغسطس) 2018.
ويأتي عرض الفيلمين، على التوالي، ضمن شراكة مجتمعية ثقافية مع مؤسسة "شاشات لسينما المرأة"، وجمعية الخريجات الجامعيات غزة، وجمعية عباد الشمس، بدعم رئيس من الاتحاد الأوروبي، ودعم مساند منCFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز مفاهيم الديمقراطية واحترام الحريات وقبول الآخر والتسامح والسلم الأهلي والمسئولية المجتمعية.
وحضر اللقاء عدد من السيدات والمهتمات من بيت حانون.
ويسّر اللقاء وعرض الفيلم الباحثة والناشطة النسوية وصال أبو عودة، التي ادارت النقاش، وحفزّت الحضور على الحديث ومشاركة التجارب.
وتناول الفيلم الأول قصة الطفلة الغزية مادلين، التي امتهنت الصيد لتطعم عائلتها، وكذلك التحديات والصعوبات التي واجهتها وعلاقتها الوطيدة بالبحر.
وتناول الفيلم الثاني قصة فتاة تزوجت مبكرا زواجا تقليديا، وانفصلت عن زوجها، وعندما حصلت على الطلاق كان لزاماً عليها مواجهة المجتمع، الذي لا يقبل المطلقة والتحديات والعقبات، التي واجهتها قبل ان تستعيد ثقتها بنفسها وتبدأ
حياة جديدة.
وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون عن أضرار الزواج المبكر والزواج التقليدي وعن التجارب المشابهة التي مروا بها.
وقالت سمر قويدر الاختصاصية النفسية إن الفيلم الأول والثاني يحملان رسالة عن العنف المبني على النوع الاجتماعي.
وأضافت قويدر أن الفيلم الأول يعرض قصة طفلة إيجابية وقوية، لكنها وُضعت في ظروف صعبة حرمتها من التعليم واللعب وقدراتها الجسدية لا تحتمل هذه الضغوط.
وأشارت سيدة آخرى الى أن الفيلمين يعرضان وقائع وتفاصيل هي وتحيدات ومشاكل وهموم الواقع الذي نعيشه.
وقالت سيدة ثالثة إنها عملت في مصنع لمدة 9 شهور وهي حامل ببلغ قدره مئة وثمانون شيكلا فقط في الأسبوع، وبعد 18 يوما من الولادة عادت إلى العمل.
وقالت طفلة عمرها سبعة عشر عاما: "حكولي بنفعش أسافر اتعلم برة إلا إذا كنت متجوزة، قلت خلص بخطب وبتجوز عشان اتعلم".
وقالت أخرى: "انا معجبة بصيادة السمك وثقتها بنفسها واعتمادها على نفسها وتحديها للإنسان واالطبيعة" يُشار الى أنه سيتم خلال المشروع عرض 20 فيلما مختلفا في مقار عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بحضور فئات وشرائح مختلفة.
عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلم "مادلين"، ومدته نحو ثمانِ دقائق، للمخرجة أريج عيد، وفيلم "انفصال"، ومدته حوالي ست دقائق، للمخرجة ريهام الغزالي، في قاعة جمعية العطاء الخيرية في بلدة
بيت حانون الخميس 9 آب (أغسطس) 2018.
ويأتي عرض الفيلمين، على التوالي، ضمن شراكة مجتمعية ثقافية مع مؤسسة "شاشات لسينما المرأة"، وجمعية الخريجات الجامعيات غزة، وجمعية عباد الشمس، بدعم رئيس من الاتحاد الأوروبي، ودعم مساند منCFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز مفاهيم الديمقراطية واحترام الحريات وقبول الآخر والتسامح والسلم الأهلي والمسئولية المجتمعية.
وحضر اللقاء عدد من السيدات والمهتمات من بيت حانون.
ويسّر اللقاء وعرض الفيلم الباحثة والناشطة النسوية وصال أبو عودة، التي ادارت النقاش، وحفزّت الحضور على الحديث ومشاركة التجارب.
وتناول الفيلم الأول قصة الطفلة الغزية مادلين، التي امتهنت الصيد لتطعم عائلتها، وكذلك التحديات والصعوبات التي واجهتها وعلاقتها الوطيدة بالبحر.
وتناول الفيلم الثاني قصة فتاة تزوجت مبكرا زواجا تقليديا، وانفصلت عن زوجها، وعندما حصلت على الطلاق كان لزاماً عليها مواجهة المجتمع، الذي لا يقبل المطلقة والتحديات والعقبات، التي واجهتها قبل ان تستعيد ثقتها بنفسها وتبدأ
حياة جديدة.
وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون عن أضرار الزواج المبكر والزواج التقليدي وعن التجارب المشابهة التي مروا بها.
وقالت سمر قويدر الاختصاصية النفسية إن الفيلم الأول والثاني يحملان رسالة عن العنف المبني على النوع الاجتماعي.
وأضافت قويدر أن الفيلم الأول يعرض قصة طفلة إيجابية وقوية، لكنها وُضعت في ظروف صعبة حرمتها من التعليم واللعب وقدراتها الجسدية لا تحتمل هذه الضغوط.
وأشارت سيدة آخرى الى أن الفيلمين يعرضان وقائع وتفاصيل هي وتحيدات ومشاكل وهموم الواقع الذي نعيشه.
وقالت سيدة ثالثة إنها عملت في مصنع لمدة 9 شهور وهي حامل ببلغ قدره مئة وثمانون شيكلا فقط في الأسبوع، وبعد 18 يوما من الولادة عادت إلى العمل.
وقالت طفلة عمرها سبعة عشر عاما: "حكولي بنفعش أسافر اتعلم برة إلا إذا كنت متجوزة، قلت خلص بخطب وبتجوز عشان اتعلم".
وقالت أخرى: "انا معجبة بصيادة السمك وثقتها بنفسها واعتمادها على نفسها وتحديها للإنسان واالطبيعة" يُشار الى أنه سيتم خلال المشروع عرض 20 فيلما مختلفا في مقار عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بحضور فئات وشرائح مختلفة.
