مباشر | غزة هذا الصباح

الأمانة العامة لاتحاد الكُتّاب تُشارك بالوقفة الاحتجاجية على تدمير مؤسسة المسحال

الأمانة العامة لاتحاد الكُتّاب تُشارك بالوقفة الاحتجاجية على تدمير مؤسسة المسحال
رام الله - دنيا الوطن
شارك أعضاء من الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، في قطاع غزة، بالوقفة الاحتجاجية على تدمير الجيش الإسرائيلي لمؤسسة سعيد المسحال للثقافة والفنون والعلوم أمس الخميس، دون سابق إنذار، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للمثقفين ومرتادي هذا الصرح الثقافي المعروف.

وضم وفد الأمانة العامة المشارك كلاً من: الأمين العام المساعد الروائي عبد الله تايه، والشاعر سليم النفار، والشاعر ناصر عطا الله، والكاتب شفيق التلولي، بالإضافة إلى الروائي غريب عسقلاني، والفنان فايزالسرساوي، وعلي أبو ياسين، والأمين العام للاتحاد العام للمراكز الثقافية، الأستاذ يسري درويش، وثلة من الكتّاب والمهتمين.

وجاء في كلمة الأمين العام المساعد للاتحاد تايه، أن هذا النهج التدميري والذي أصبح اعتيادياً بالنسبة للجيش الإسرائيلي، بإستهدافه المراكز الثقافية، بات نهجاً غير محتملٍ ولا على أي صعيد، وإن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الثقافة الفلسطينية، والإنسان الفلسطيني باتت تصرفات إجرامية، وعلى المؤسسات الدولية وضع حد لها، وعلى (يونسكو) و(إسسكو) أن يتدخلا لحماية العناوين الثقافية في قطاع غزة.

وتساءل تايه عن موقف المثقفين الإسرائيليين واليساريين، الذين يدعمون قيام دولة فلسطينية مستقلة، لماذا يصمتون أمام هذه الجرائم التي يرتكبها جيشهم، بحق الثقافة ومراكزها وعناوينها.

بدوره، أكد عضو الأمانة العامة والمستشار الثقافي لمؤسسة المسحال الشاعر النفار، على رفض سياسة إسرائيل وتدميرها المراكز الثقافية والحياتية في قطاع غزة، مؤكداً على أن شعبنا لن يركع، ولن يرفع الراية البيضاء، والمثقفون سيواصلون مشوار إبداعهم، وحراستهم للأمل الكبير بكنس الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة.

ومن جهته الأمين العام للاتحاد العام للمراكز الثقافية الأستاذ درويش، أوصل رسالة للعالم، مفادها أن دولة الاحتلال تجاوزت جميع الخطوط الحمراء، ولجمها بعد تدميرها للمراكز الثقافية في قطاع غزة، بات ضرورة ملحة، لأنها تمارس سياسة شطب الآخر والقضاء عليه، وهذا لن يكون لصالح السلم الدولي، وأن الثقافة مكون أساسي في حياة الشعوب، وعامل وعي وأداة من أدوات بناء الحضارات.

أما الفنان المسرحي أبو ياسين فطالب بسرعة بناء مؤسسة المسحال للثقافة، ولو بالتبرع الشخصي، من أبناء قطاع غزة،  فالمسرح سينتفض من تحت الركام، وسيعيد بث مسرحياته التي طال خشبتها الدمار، مهما كلفه الأمر.

 


التعليقات