حماس: استهداف الاحتلال لمؤسسة المسحال يهدف لإغتيال الثقافة
رام الله - دنيا الوطن
قالت الدائرة الثقافية في حركة حماس: إنه في محاولة لإسكات صوت الثقافة الفلسطينية الهادر، وقتل روح المقاومة في وجدان شعبنا الثائر، واستمرارًا في السياسة الإجرامية للاحتلال سيء الصيت والسمعة في ملاحقة المثقف الفلسطيني، عبر نسف منابر الفكر والأدب تارة، واغتيال رموزه الفنية والأدبية والفكرية تارة أخرى، أقدم الاحتلال على مهاجمة صرح ثقافي فلسطيني؛ بقصف وتدمير مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والفنون، في امتداد لجرائمه السابقة وبشاعاته اللامتناهية في محاربة حراك شعبنا الثقافي الوطني، وهو الذي دمر بوحشيته المعلومة دار الكتب الوطنية، وقرية الفنون والحرف، ورابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، في محاولة يائسة لشطب الرواية الفلسطينية وإسكات صوت الحق الفلسطيني.
وقال البيان: إن الدائرة الثقافية في حركة حماس إذ تدين ما تعرضت له مؤسسة المسحال من حرق وتدمير على يد النازيين الجدد، لتؤكد على صمود شعبنا في وجه العدوان، وعلى قدرة مؤسساته على النهوض كمارد من تحت الرماد، وعلى خلود الكلمات المقاومة في وجدان شعبنا الصامد رغم إرهاب المحتل، وتؤكد على ضرورة قيام مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمة الثقافة والفنون العالمية باتخاذ الإجراءات العقابية ضد قوات الاحتلال لارتكابه جرائم حرب واضحة ضد المؤسسات الثقافية، التي ينص القانون الدولي على حمايتها في كافة الظروف.
ودعت حماس، المنظمات الثقافية العربية إلى الدفاع عن مؤسسات فلسطين وحمايتها، وتقديم الدعم والإسناد لها لتظل رأس حربة الأمة في مواجهة التغول الإسرائيلي.
وفي هذا الوقت تعلن الدائرة الثقافية لحماس وقوفها جنبًا إلى جنب إلى جانب المؤسسات الثقافية الملاحقة للاحتلال، وتدعو المثقفين والكتاب إلى الاستمرار بفضح جرائم المحتل بعقولهم وأقلامهم الوطنية حتى تحرير الأرض والإنسان.
قالت الدائرة الثقافية في حركة حماس: إنه في محاولة لإسكات صوت الثقافة الفلسطينية الهادر، وقتل روح المقاومة في وجدان شعبنا الثائر، واستمرارًا في السياسة الإجرامية للاحتلال سيء الصيت والسمعة في ملاحقة المثقف الفلسطيني، عبر نسف منابر الفكر والأدب تارة، واغتيال رموزه الفنية والأدبية والفكرية تارة أخرى، أقدم الاحتلال على مهاجمة صرح ثقافي فلسطيني؛ بقصف وتدمير مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والفنون، في امتداد لجرائمه السابقة وبشاعاته اللامتناهية في محاربة حراك شعبنا الثقافي الوطني، وهو الذي دمر بوحشيته المعلومة دار الكتب الوطنية، وقرية الفنون والحرف، ورابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، في محاولة يائسة لشطب الرواية الفلسطينية وإسكات صوت الحق الفلسطيني.
وقال البيان: إن الدائرة الثقافية في حركة حماس إذ تدين ما تعرضت له مؤسسة المسحال من حرق وتدمير على يد النازيين الجدد، لتؤكد على صمود شعبنا في وجه العدوان، وعلى قدرة مؤسساته على النهوض كمارد من تحت الرماد، وعلى خلود الكلمات المقاومة في وجدان شعبنا الصامد رغم إرهاب المحتل، وتؤكد على ضرورة قيام مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمة الثقافة والفنون العالمية باتخاذ الإجراءات العقابية ضد قوات الاحتلال لارتكابه جرائم حرب واضحة ضد المؤسسات الثقافية، التي ينص القانون الدولي على حمايتها في كافة الظروف.
ودعت حماس، المنظمات الثقافية العربية إلى الدفاع عن مؤسسات فلسطين وحمايتها، وتقديم الدعم والإسناد لها لتظل رأس حربة الأمة في مواجهة التغول الإسرائيلي.
وفي هذا الوقت تعلن الدائرة الثقافية لحماس وقوفها جنبًا إلى جنب إلى جانب المؤسسات الثقافية الملاحقة للاحتلال، وتدعو المثقفين والكتاب إلى الاستمرار بفضح جرائم المحتل بعقولهم وأقلامهم الوطنية حتى تحرير الأرض والإنسان.
