جماعة قرطبة الثقافية تستضيف الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب بغزة
رام الله - دنيا الوطن
استضافت جماعة قرطبة الثقافية، في مدينة غزة، يوم الأربعاء، عند الساعة الخامسة، في مبنى الشاليهات، أعضاء من الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، لمناقشة خطتها التي أعدتها للمرحلة المقبلة.
وافتتحت اللقاء الاستاذة نسمة الشيخ علي، بكلمة ترحيبية بالحضور، ومن ثم فتحت المجال للأمين العام المساعد الروائي عبدالله، للحديث عن خطة الأمانة العامة، وأهدافها في الفترة المقبلة، وركز على عدد من القضايا كان من أهمها الشباب وضرورة انخراطهم في العمل الثقافي، وفتح المجال أمامهم للتعبير عن إبدعاتهم، وإثبات ذواتهم الأدبية، كما عرج على المهام التي تم توزيعها على أعضاء الأمانة العامة، والبحث عن مقر جديد للاتحاد، ليكون بمستوى يليق بالكتّاب والأدباء.
من جهته ألقى الضوء مسئول الإعلام في الأمانة العامة للاتحاد، الشاعر ناصر عطاالله، على خطته في ملف الإعلام، وضرورة التفاعل والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة ومنتجاتها، لنشر نشاطات وفعاليات وأخبار الاتحاد العام للكتّاب، ومركزاً على أهمية دور الشباب في هذه المهمة، وضرورة ربط الأجيال الأدبية فيما بينها لإغلاق دائرة التفاعل الأدبي، وتحريكها بعنفوان الإبداع، وتطوير المشهد الثقافي الفلسطيني.
أما الكاتب شفيق التلولي مسئول المالية، وملف العلاقات الداخلية في غزة، طرح قضايا تخص رؤيته للمرحلة القادمة، بعد اعطاء موجزاً بسيطاً عن الوضع المالي الصعب الذي يعيشه الاتحاد العام للكتّاب.
فيما فتح باب النقاش حول خطة الاتحاد وتطرق الشاعر محمود ماضي إلى أفكار من الممكن أن تكون مفيدة في المرحلة القادمة، لتحقيق نهضة حقيقية في عمل الاتحاد.
وقال الكاتب يسري الغول أن الاتحاد بصفته مؤسسة عريقة كان يعمل على تطوير المشهد الثقافي، لم يزل عنواناً واضحاً وصريحاً لكل المثقفين في الوطن، ومحل إجماع للمثقفين الفلسطينيين في العالم، لذا من الواجب دعمه، ووضع خطط ثقافية مدروسة من أجل تنفيذها، وعدم إبقاء الحال على ترهله ووهنه.
واثرت المداخلات النقاش وأجمعت على أن انتخاب أمانة عامة جديدة، انجاز يتطلع إليه كل اعضائه من أجل إحداث نقلة نوعية فيه، تكون لصالح الثقافة والإبداع الفلسطيني.
وتخلل اللقاء فقرة فقرة شعرية ألقاها الشاعر العريق حازم البحيصي، نالت إعجاب الجميع، كما كان للموسيقى علو الجمال وعزف محمد عكيلة والموسيقار محمد حسان.
استضافت جماعة قرطبة الثقافية، في مدينة غزة، يوم الأربعاء، عند الساعة الخامسة، في مبنى الشاليهات، أعضاء من الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، لمناقشة خطتها التي أعدتها للمرحلة المقبلة.
وافتتحت اللقاء الاستاذة نسمة الشيخ علي، بكلمة ترحيبية بالحضور، ومن ثم فتحت المجال للأمين العام المساعد الروائي عبدالله، للحديث عن خطة الأمانة العامة، وأهدافها في الفترة المقبلة، وركز على عدد من القضايا كان من أهمها الشباب وضرورة انخراطهم في العمل الثقافي، وفتح المجال أمامهم للتعبير عن إبدعاتهم، وإثبات ذواتهم الأدبية، كما عرج على المهام التي تم توزيعها على أعضاء الأمانة العامة، والبحث عن مقر جديد للاتحاد، ليكون بمستوى يليق بالكتّاب والأدباء.
من جهته ألقى الضوء مسئول الإعلام في الأمانة العامة للاتحاد، الشاعر ناصر عطاالله، على خطته في ملف الإعلام، وضرورة التفاعل والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة ومنتجاتها، لنشر نشاطات وفعاليات وأخبار الاتحاد العام للكتّاب، ومركزاً على أهمية دور الشباب في هذه المهمة، وضرورة ربط الأجيال الأدبية فيما بينها لإغلاق دائرة التفاعل الأدبي، وتحريكها بعنفوان الإبداع، وتطوير المشهد الثقافي الفلسطيني.
أما الكاتب شفيق التلولي مسئول المالية، وملف العلاقات الداخلية في غزة، طرح قضايا تخص رؤيته للمرحلة القادمة، بعد اعطاء موجزاً بسيطاً عن الوضع المالي الصعب الذي يعيشه الاتحاد العام للكتّاب.
فيما فتح باب النقاش حول خطة الاتحاد وتطرق الشاعر محمود ماضي إلى أفكار من الممكن أن تكون مفيدة في المرحلة القادمة، لتحقيق نهضة حقيقية في عمل الاتحاد.
وقال الكاتب يسري الغول أن الاتحاد بصفته مؤسسة عريقة كان يعمل على تطوير المشهد الثقافي، لم يزل عنواناً واضحاً وصريحاً لكل المثقفين في الوطن، ومحل إجماع للمثقفين الفلسطينيين في العالم، لذا من الواجب دعمه، ووضع خطط ثقافية مدروسة من أجل تنفيذها، وعدم إبقاء الحال على ترهله ووهنه.
واثرت المداخلات النقاش وأجمعت على أن انتخاب أمانة عامة جديدة، انجاز يتطلع إليه كل اعضائه من أجل إحداث نقلة نوعية فيه، تكون لصالح الثقافة والإبداع الفلسطيني.
وتخلل اللقاء فقرة فقرة شعرية ألقاها الشاعر العريق حازم البحيصي، نالت إعجاب الجميع، كما كان للموسيقى علو الجمال وعزف محمد عكيلة والموسيقار محمد حسان.
