مركز غزة للثقافة والفنون: سنواصل مسيرته الثقافية رغم تدميره الكلي

رام الله - دنيا الوطن
ندد،مركز غزة للثقافة والفنون،اليوم،الخميس9/8/2018 مساء اليوم،القصف الإسرائيلي الذي استهدف عمارة سعيد المسحال للثقافة والعلوم في قطاع غزة في تصعيد عسكري خطير، والتي تضم مقر مركز غزة للثقافة والفنون والمسرح الوحيد في قطاع وجمعية أبناؤنا للتنمية ، ومقر الجالية المصرية والذي أدى إلى تدميرهم بالكامل نتيجة القصف .

وأضاف مركز غزة للثقافة والفنون أن استهداف عمارة المسحال الثقافية يعكس مدى الاستخفاف الإسرائيلي بالمؤسسات الثقافية والحضارية في انتهاك جديد لقواعد القانون الدولي ولمبادئ حقوق الإنسان والذي سبقه قبل فترة أيضاً قصف مقر المكتبة الوطنية في ارض الكتيبة.

وأكد مركز غزة للثقافة والفنون، على أن السياسة الإسرائيلية الثابتة تجاه استهداف القطاع الثقافي الفلسطيني المتكرر يعتبر دليل على فشل وتخبط الاحتلال في مواجهة شعبنا بكافة شرائحه بما فيها المثقفين ومؤسساتهم حيث أثبتوا في كل المراحل النضالية عمق وطنيتها وانحيازها لهموم وتطلعات شعبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وشدد مركز غزة للثقافة والفنون على أن الاعتداءات الإسرائيلية المتلاحقة بحق القطاع الثقافي خلال العدوان المتصاعد على غزة لن تفت في عضدهم بل وستزيدهم إصرارا على أداء رسالتنا الحضارية الثقافية التوعوية والتثقيفية لأبناء شعبنا، وأن مراكزنا الثقافية هي صاحبة رسالة حضارية إنسانية و لن ترهبه كل سياسات القتل والإرهاب والاستهداف.

ودعا مركز غزة للثقافة والفنون كافة المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالعل الثقافي وفي مقدمتها وزارات الثقافة في دول العالم ومؤسات اليونسكو إلى اتخاذ دورها الحقيقي في الدفاع عن المؤسات الثقافية الفلسطينيية وتوفير الحماية الكاملة لهم أمام التغوّل الإسرائيلي بحقهم.

كما وطالب بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم لمحاكمات دولية على خلفية الجرائم البشعة التي ترتكب بحق الفلسطينيين عامة والمؤسسات الثقافية على وجه الخصوص.
وثمّن مركز غزة للثقافة والفنون الدور الكبير الذي لعبته عمارة المسحال الحاضنة للمسرح الوحيد في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني ،مؤكداً أن الاستهداف الإسرائيلي للقطاع الثقافي ما جاء إلا نتيجة لتمكنهم ونجاحهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعرية الاحتلال أمام العالم أجمع.

جدير بالذكر أن مركز غزة للثقافة والفنون هو مؤسسة غير هادفة للربح تأسس عام 2005 وتعرض مقره في برج الباشا للتدمير الكلي خلال الحرب 2014 وهذه المرة الثانية التي يتعرض للتدمير الكلي ويسعى للمحافظة على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي والفني الفلسطيني ذو الأسس الحضارية المعاصرة.