العوض: بالمصالحة يمكن الذهاب لتهدئة بإطارها السياسي.. الأمور مرشحة للتصعيد
رام الله - دنيا الوطن
أكد وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنه بالمصالحة الفلسطينية والوحدة، يمكن للشعب الفلسطيني الذهاب إلى تهدئة بإطارها السياسي.
وأوضح العوض، خلال لقاء عبر برنامج (استوديو الوطن)، أن هناك اتصالات مكثفة، يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ لرأب الصدع، ولكن قوات الاحتلال تريد فرض معادلاتها، وهذا لا يمكن القبول به، معتبراً أن الأمور مرشحة للتصعيد.
وبين العوض، أن مواجهة التصعيد، تتطلب الذهاب إلى المصالحة ورفض التهدئة بشروط متدنية.
وقال: "خلال الأسبوع الماضي، كانت هناك بعض الإشارات المقلقة بأن حماس يمكن أن تمضي في طريق التهدئة، وأنها ستقبل بها بالشروط المنخفضة".
وأضاف: "نحن امام معادلة من شقين، الأول: هل نذهب في قطاع غزة لتهدئة تكون مدخلاً لمعالجة القضايا الإنسانية؟ والثاني: هل نذهب إلى تهدئة من بوابة المصالحة؟ أعتقد أن الشق الثاني هو الأفضل، والتهدئة في إطار الوحدة، يعني أنها تضعها في خدمة الشعب الفلسطيني".
وتابع بقوله: "الشرط الوحيد أن تأتي هذه التهدئة، في سياق عملية وطنية متكاملة، ويجب أن تلجم يد الاحتلال، الذي يسير باتحاه عمليات اغتيال"، مشدداً على ضرورة إعادة النظر بكل الإجراءات التي مست بحياة المواطنين.
وفي سياق ذي صلة، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب: "قطار المصالحة يمكن أن يقودنا إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ومعالجة القضايا الإنسانية، فالشعب الفلسطيني إذا خرج من مربع الانقسام، يمكن أن يخرج من أزمته الإنسانية".
واعتبر العوض، أن كل الحراك السياسي، يجب أن يلازمه حراك باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية، وصمود المواطنين، وحماية الشعب الفلسطيني في غزة، وعدم القبول بالحلول الإنسانية على حساب الحل الوطني.

التعليقات