تعليق حركة فتح على القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إن دولة الاحتلال تواصل جرائمها ومجازرها ضد أبناء شعبنا، أمام صمت العالم غير عابئة بالقانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بالقيام بواجباته في التصدى للرعونة والهمجية الإسرائيلية.
جاء ذلك، في بيان للمتحدث باسم الحركة الدكتور عاطف أبو سيف، حيث قال: إن العدوان المتواصل على أهلنا في قطاع غزة، يتطلب رص الصفوف، وتوحيد الطاقات من أجل مواجهته والتصدي له.
وأضاف أبو سيف: إن إرادة شعبنا الذي وجد على هذه الأرض قبل بزوغ الحضارة، أقوى من أن تمسها صواريخ وراجمات وبوارج الاحتلال وجنرالاته، وإن الاحتلال مثل من سبقه سيزول.
ودانت حركة فتح المجزرة البشعة بحق عائلة خماش، التي ذهب ضحيتها المواطنة إيناس خماش الحامل في الشهر التاسع، وطفلتها بيان، ذات العام والنصف، مطالبة المجتمع الدولي بمعاقبة دولة الاحتلال المتمردة على القانون، الملطخة بزات جنودها بدماء الأطفال والحوامل.
وأوضح أبو سيف، أن هذه المجازر لهي استمرار لمجازر "العصابات الصهيونية" ضد شعبنا الأعزال منذ قرن من الزمن في دير ياسين والقبية وبلدة الشيخ والطنطورة.
وختمت فتح بيانها قائلة: لم تتوقف دولة الاحتلال عن استباحة الدم الفلسطيني، بتشجيع من المجتمع الدولي، ودعم من بعض أركانه، لكن إرادة شعبنا وصموده واستبساله في الذود عن أرضه ودفاعه عنها ومقاومته لكل سياسات دولة الاحتلال وعدوانها، وحدها الكفيلة بإفشال خطط إسرائيل ودحر الاحتلال.
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إن دولة الاحتلال تواصل جرائمها ومجازرها ضد أبناء شعبنا، أمام صمت العالم غير عابئة بالقانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بالقيام بواجباته في التصدى للرعونة والهمجية الإسرائيلية.
جاء ذلك، في بيان للمتحدث باسم الحركة الدكتور عاطف أبو سيف، حيث قال: إن العدوان المتواصل على أهلنا في قطاع غزة، يتطلب رص الصفوف، وتوحيد الطاقات من أجل مواجهته والتصدي له.
وأضاف أبو سيف: إن إرادة شعبنا الذي وجد على هذه الأرض قبل بزوغ الحضارة، أقوى من أن تمسها صواريخ وراجمات وبوارج الاحتلال وجنرالاته، وإن الاحتلال مثل من سبقه سيزول.
ودانت حركة فتح المجزرة البشعة بحق عائلة خماش، التي ذهب ضحيتها المواطنة إيناس خماش الحامل في الشهر التاسع، وطفلتها بيان، ذات العام والنصف، مطالبة المجتمع الدولي بمعاقبة دولة الاحتلال المتمردة على القانون، الملطخة بزات جنودها بدماء الأطفال والحوامل.
وأوضح أبو سيف، أن هذه المجازر لهي استمرار لمجازر "العصابات الصهيونية" ضد شعبنا الأعزال منذ قرن من الزمن في دير ياسين والقبية وبلدة الشيخ والطنطورة.
وختمت فتح بيانها قائلة: لم تتوقف دولة الاحتلال عن استباحة الدم الفلسطيني، بتشجيع من المجتمع الدولي، ودعم من بعض أركانه، لكن إرادة شعبنا وصموده واستبساله في الذود عن أرضه ودفاعه عنها ومقاومته لكل سياسات دولة الاحتلال وعدوانها، وحدها الكفيلة بإفشال خطط إسرائيل ودحر الاحتلال.

التعليقات