مقارنة بين الجيشين الروسي والصيني.. من الأقوى؟
خاص دنيا الوطن - حياة أبو عيادة
تسعى الدول الكبرى دوماً؛ لتعزيز قدراتها العسكرية وتقوية عتادها الحربي؛ لتجعل من نفسها قوة لا يمكن مضاهتها، ولم تدخل القوى العالمية صراعات وحروب كثيرة لتظهر قوتها، لكنها في أعيادها الوطنية، تتسارع لتباهى بقدراتها، وتتربع أمريكا على عرش القوة العسكرية العظمى، تليها روسيا فالصين.
يعد الجيش الروسي ثاني أقوى جيش في العالم، خلف الولايات المتحدة، ويمتلك الدرع الحامي للأراضي الروسية منظومة دفاعية وهجومية فائقة القدرات، توزع ما بين ترسنات نووية وصواريخ موجهة وأجهزة ليزر وأسطول ضخم طائرات حربية ومدرعات عسكرية تعد الأقوى عالمياً.
وتعتمد تصنيفات الجيوش العسكرية العالمية حسب قوتها على مؤشر القوة الذي يراعي عدة عوامل فيمثل عدد أفراد العاملين بالجيش (5٪) وفي روسيا يصلح للخدمة العسكرية 47 مليون شخص، أما عدد الجنود العاملين بالجيش فهم 3.5 مليون فرد، بينهم 2.5 مليون جندي في قوات الاحتياط.
أما الدبابات فتمثل على المؤشر نسبة (10٪) ويمتلك الجيش الروسي أكثر من 47 ألف مركبة برية، بينها 20300 دبابة في مقدمتها دبابة "أرماتا" التي باتت تضاهي القدرات القتالية لدبابة (أمبارز) الأمريكية، و27400 مدرعة، إضافة إلى 5970 مدفعا ذاتي الحركة، و4466 مدفعا ميدانيا، وأكثر من 3800 راجمة صواريخ.
وتمتلك القوات الروسية مدرعات برية ضخمة تتوفر أنواع كثيرة من المدرعات بكافة تخصصاتها وأعمالها: مثل عربة المشاة القتالية (كورغانيتس – 25), (بي تي أر – 82 آ)، (تايفون – كا) أضافة لعربات إنزال متطورة القدرات جهزت كلها للحماية والدفاع والهجوم وحصنت بأقوى أنواع الأسلحة القتالية.
وثالث المقاييس التي يراعيها مؤشر القوى القدرات الجوية وهي المروحيات الهجومية (15٪) والطائرات (20٪)، حاملات الطائرات (25٪) ويضم عتاد الجيش الروسي الجوي 3914 طائرة حربية من أنواع مختلفة تشمل 818 مقاتلة، و1416 طائرة هجومية، إضافة إلى 1524 طائرة نقل عسكري، و414 طائرة تدريب، بينما يصل عدد المروحيات إلى 1451 مروحية، بينها 511 مروحية هجومية.
وتمتلك روسيا، طائرات يخشاها العالم الغربي أبرزها (سو-27و 35)، (ميغ-29)، (تي-)50 و (تو-160) أضافة لطائرة (زيركون) والتي نجحت روسيا بتصنيعها بمواصفات خارقة لا يمكن اعتراضها من قبل أي نظام عسكري موجود في العالم حالياً.
أما قدرات الأسطول البحري والذي يغفل المؤشر كل مناحيه ويكتفي فقط بنسبة (15) للغواصات فالجيش الروسي مزود 352 قطعة بحرية، منها 62 غواصة، وعن الترسانات النووية فيضم الجيش الروسي (طوربيد القيامة) الذي يمكنه الانطلاق بسرعات خارقة تحت الماء، ويستطيع أن يدمر شواطئ العدو بشكل كامل ويقضي على مظاهر الحياة فيها لأجيال.
السلاح العالمي المدمر القنابل النووية تستحوذ عليها القدرات العسكرية الروسية كأكثر دولة تمتلك القنابل النووية بمعدل 7 آلاف قنبلة نووية وهي نصف القوة النووية في العالم.
ويلي الجيش الروسي العظيم الذي يحتل المرتبة الثانية عالمياً بأغفال قدراته النووية الجيش الصيني المتربع على المرتبة الثالثة بالجيوش العالمية العظيمة.
وكما هو المعروف حسب عوامل مؤشر القوة فأن قوة الجيوش لا تقاس بأسلحته وحسب بل بالقوة السكانية للبلد التي ينتمي إليه, ويغفل حجم ما تمتلكه تلك الدول من أسلحة نووية أو كيميائية ، ويعتمد التصنيف على القوة البشرية والأسلحة التقليدية التي تستخدمها الأفرع الرئيسية للجيوش في البر والبحر والجو.
وفي ظل هذا يمتلك ثالث أقوى جيش في العالم وهو الجيش الصيني 3.7 مليون جندي بينهم 1.4 مليون في قوات الاحتياط، ويصل تعداد سكانه ا إلى مليار و373 مليون نسمة، بقوة بشرية تقدر 750 مليون نسمة, ويقدر عدد المتاحين للإداء الخدمة العسكرية في الصين 619 مليون نسمة، أما من يصلون إلى سن التجنيد سنويا 19.5 مليون نسمة، كما تقدر قيمة الأنفاف العسكري 161 مليار دولار أمريكي.
والعتاد الجوي العسكري للجيش الصيني يضم 2955 طائرة حربية بينها 1271 مقاتلة وطائرة اعتراضية و1385 طائرة هجومية، و352 طائرة تدريب, و912 مروحية، بينها 206 مروحيات هجومية، ويوجد في الصين 507 مطار عسكري.
القدرات البرية تتكون من 6457 دبابة، إضافة إلى 4788 مدرعة و1710 مدافع ذاتية الحركة، إضافة إلى 6200 مدفع ميداني و1770 راجمة صواريخ متعددة, أما الأسطول البحري الحربي فيقدر ب 714 سفينة حربية، منها حاملة طائرات واحدة، و68 غواصة و51 فرقاطة، و35 مدرعة و35 كورفيت، إضافة إلى 220 سفينة دورية، و31 كاسحة ألغام.
تسعى الدول الكبرى دوماً؛ لتعزيز قدراتها العسكرية وتقوية عتادها الحربي؛ لتجعل من نفسها قوة لا يمكن مضاهتها، ولم تدخل القوى العالمية صراعات وحروب كثيرة لتظهر قوتها، لكنها في أعيادها الوطنية، تتسارع لتباهى بقدراتها، وتتربع أمريكا على عرش القوة العسكرية العظمى، تليها روسيا فالصين.
يعد الجيش الروسي ثاني أقوى جيش في العالم، خلف الولايات المتحدة، ويمتلك الدرع الحامي للأراضي الروسية منظومة دفاعية وهجومية فائقة القدرات، توزع ما بين ترسنات نووية وصواريخ موجهة وأجهزة ليزر وأسطول ضخم طائرات حربية ومدرعات عسكرية تعد الأقوى عالمياً.
وتعتمد تصنيفات الجيوش العسكرية العالمية حسب قوتها على مؤشر القوة الذي يراعي عدة عوامل فيمثل عدد أفراد العاملين بالجيش (5٪) وفي روسيا يصلح للخدمة العسكرية 47 مليون شخص، أما عدد الجنود العاملين بالجيش فهم 3.5 مليون فرد، بينهم 2.5 مليون جندي في قوات الاحتياط.
أما الدبابات فتمثل على المؤشر نسبة (10٪) ويمتلك الجيش الروسي أكثر من 47 ألف مركبة برية، بينها 20300 دبابة في مقدمتها دبابة "أرماتا" التي باتت تضاهي القدرات القتالية لدبابة (أمبارز) الأمريكية، و27400 مدرعة، إضافة إلى 5970 مدفعا ذاتي الحركة، و4466 مدفعا ميدانيا، وأكثر من 3800 راجمة صواريخ.
وتمتلك القوات الروسية مدرعات برية ضخمة تتوفر أنواع كثيرة من المدرعات بكافة تخصصاتها وأعمالها: مثل عربة المشاة القتالية (كورغانيتس – 25), (بي تي أر – 82 آ)، (تايفون – كا) أضافة لعربات إنزال متطورة القدرات جهزت كلها للحماية والدفاع والهجوم وحصنت بأقوى أنواع الأسلحة القتالية.
وثالث المقاييس التي يراعيها مؤشر القوى القدرات الجوية وهي المروحيات الهجومية (15٪) والطائرات (20٪)، حاملات الطائرات (25٪) ويضم عتاد الجيش الروسي الجوي 3914 طائرة حربية من أنواع مختلفة تشمل 818 مقاتلة، و1416 طائرة هجومية، إضافة إلى 1524 طائرة نقل عسكري، و414 طائرة تدريب، بينما يصل عدد المروحيات إلى 1451 مروحية، بينها 511 مروحية هجومية.
وتمتلك روسيا، طائرات يخشاها العالم الغربي أبرزها (سو-27و 35)، (ميغ-29)، (تي-)50 و (تو-160) أضافة لطائرة (زيركون) والتي نجحت روسيا بتصنيعها بمواصفات خارقة لا يمكن اعتراضها من قبل أي نظام عسكري موجود في العالم حالياً.
أما قدرات الأسطول البحري والذي يغفل المؤشر كل مناحيه ويكتفي فقط بنسبة (15) للغواصات فالجيش الروسي مزود 352 قطعة بحرية، منها 62 غواصة، وعن الترسانات النووية فيضم الجيش الروسي (طوربيد القيامة) الذي يمكنه الانطلاق بسرعات خارقة تحت الماء، ويستطيع أن يدمر شواطئ العدو بشكل كامل ويقضي على مظاهر الحياة فيها لأجيال.
السلاح العالمي المدمر القنابل النووية تستحوذ عليها القدرات العسكرية الروسية كأكثر دولة تمتلك القنابل النووية بمعدل 7 آلاف قنبلة نووية وهي نصف القوة النووية في العالم.
ويلي الجيش الروسي العظيم الذي يحتل المرتبة الثانية عالمياً بأغفال قدراته النووية الجيش الصيني المتربع على المرتبة الثالثة بالجيوش العالمية العظيمة.
وكما هو المعروف حسب عوامل مؤشر القوة فأن قوة الجيوش لا تقاس بأسلحته وحسب بل بالقوة السكانية للبلد التي ينتمي إليه, ويغفل حجم ما تمتلكه تلك الدول من أسلحة نووية أو كيميائية ، ويعتمد التصنيف على القوة البشرية والأسلحة التقليدية التي تستخدمها الأفرع الرئيسية للجيوش في البر والبحر والجو.
وفي ظل هذا يمتلك ثالث أقوى جيش في العالم وهو الجيش الصيني 3.7 مليون جندي بينهم 1.4 مليون في قوات الاحتياط، ويصل تعداد سكانه ا إلى مليار و373 مليون نسمة، بقوة بشرية تقدر 750 مليون نسمة, ويقدر عدد المتاحين للإداء الخدمة العسكرية في الصين 619 مليون نسمة، أما من يصلون إلى سن التجنيد سنويا 19.5 مليون نسمة، كما تقدر قيمة الأنفاف العسكري 161 مليار دولار أمريكي.
والعتاد الجوي العسكري للجيش الصيني يضم 2955 طائرة حربية بينها 1271 مقاتلة وطائرة اعتراضية و1385 طائرة هجومية، و352 طائرة تدريب, و912 مروحية، بينها 206 مروحيات هجومية، ويوجد في الصين 507 مطار عسكري.
القدرات البرية تتكون من 6457 دبابة، إضافة إلى 4788 مدرعة و1710 مدافع ذاتية الحركة، إضافة إلى 6200 مدفع ميداني و1770 راجمة صواريخ متعددة, أما الأسطول البحري الحربي فيقدر ب 714 سفينة حربية، منها حاملة طائرات واحدة، و68 غواصة و51 فرقاطة، و35 مدرعة و35 كورفيت، إضافة إلى 220 سفينة دورية، و31 كاسحة ألغام.

التعليقات