حواتمة يرثي المثقف والكاتب المناضل عبد العال الباقوري
رام الله - دنيا الوطن
رحل ابن مصر وفلسطين والشعوب العربية عبد العال الباقوري، رحل المثقف المناضل الكاتب والإعلامي الكبير، ابن ثورة 23 يوليو، والذي كتب الكثير عن تحولاتها الكبرى السياسية الوطنية والقومية التقدمية والإجتماعية الطبقية والثقافية والتعليمية في صالح الطبقات الشعبية والطبقة الوسطى، والناقد لأخطاء مسار ومصير ثورة 23 يوليو.
رحل المناضل الرائد في النضال ضد «السياسات الساداتية» وآثارها المدمرة للمشروع النهضوي المصري والفلسطيني والقومي العربي وفي أفريقيا.
نأمل لأصدقائه ومحبيه نشر كتابه عن الساداتية الجاهز للنشر والذي لم يطبع بعد.
عبد العال في مقدمة الرواد في النضال انتصاراً لثورة ملايين شعب مصر في 25 يناير 2011، والنضال لتصحيح مسارها نحو رايات سياسة «عيش - خبز، حرية، ديمقراطية، عدالة اجتماعية، كرامة انسانية».
الباقوري في قلب فلسطين، نشر الكثير ضد اتفاقات أوسلو وتداعياتها من فشل إلى فشل، على امتداد 25 عاماً. من الفشل على الجانب الفلسطيني والعربي، وزحف غول الإستعمار التوسعي الصهيوني على امتداد فلسطين العربية، كتب الكبير في مجلة «الحرية» التقدمية العربية الفلسطينية، وفي جريدة «الأهالي» و«الجمهورية» المصرية. كتب عديد الكتب تنويراً لقضايا شعوبنا العربية، نحو التحرر والديمقراطية والعدالة الإجتماعية.
يا صديقي ورفيق الدرب الطويل، رحلت سريعاً، تركت فينا حزناً عميقاً، على القلب ثقيلاً.
رحل ابن مصر وفلسطين والشعوب العربية عبد العال الباقوري، رحل المثقف المناضل الكاتب والإعلامي الكبير، ابن ثورة 23 يوليو، والذي كتب الكثير عن تحولاتها الكبرى السياسية الوطنية والقومية التقدمية والإجتماعية الطبقية والثقافية والتعليمية في صالح الطبقات الشعبية والطبقة الوسطى، والناقد لأخطاء مسار ومصير ثورة 23 يوليو.
رحل المناضل الرائد في النضال ضد «السياسات الساداتية» وآثارها المدمرة للمشروع النهضوي المصري والفلسطيني والقومي العربي وفي أفريقيا.
نأمل لأصدقائه ومحبيه نشر كتابه عن الساداتية الجاهز للنشر والذي لم يطبع بعد.
عبد العال في مقدمة الرواد في النضال انتصاراً لثورة ملايين شعب مصر في 25 يناير 2011، والنضال لتصحيح مسارها نحو رايات سياسة «عيش - خبز، حرية، ديمقراطية، عدالة اجتماعية، كرامة انسانية».
الباقوري في قلب فلسطين، نشر الكثير ضد اتفاقات أوسلو وتداعياتها من فشل إلى فشل، على امتداد 25 عاماً. من الفشل على الجانب الفلسطيني والعربي، وزحف غول الإستعمار التوسعي الصهيوني على امتداد فلسطين العربية، كتب الكبير في مجلة «الحرية» التقدمية العربية الفلسطينية، وفي جريدة «الأهالي» و«الجمهورية» المصرية. كتب عديد الكتب تنويراً لقضايا شعوبنا العربية، نحو التحرر والديمقراطية والعدالة الإجتماعية.
يا صديقي ورفيق الدرب الطويل، رحلت سريعاً، تركت فينا حزناً عميقاً، على القلب ثقيلاً.
