رغم نفيه الإدلاء بأي تصريحات.. اتحاد الجاليات الفلسطينية يُهاجم جمال محيسن

رغم نفيه الإدلاء بأي تصريحات.. اتحاد الجاليات الفلسطينية يُهاجم جمال محيسن
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح - جمال محيسن
رام الله - دنيا الوطن
علق اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية، على تصريح منسوب لجمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والمسؤول السابق لأقاليم فتح الخارجية، والذي تحدث فيه عن وحدة الجاليات الفلسطينية في الخارج، معتبراً أن وجود الرفيق تيسير خالد على رأس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية منذ نشأتها عطل وأعاق هذه الوحدة.

وقال الإتحاد، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن تجاربنا وخبرتنا طيلة السنوات الماضية، تكشف زيف هذا الإدعاء الذي يدعيه محيسن، بل على العكس تماماً، فقد كان محيسن شخصياً هو السبب الرئيس والمعطل والمحرض على وحدة الجاليات في أوروبا، عندما كان يشغل مسؤول أقاليم فتح الخارجية، ولا نكشف سراً حين نوضح أنه وبمجرد إقالة محيسن من أقاليم فتح الخارجية، استطاعت الإتحادات الثلاث الرئيسية في أوروبا عقد سلسلة لقاءات تحت رعاية ومبادرة ودعم دائرة شؤون المغتربين في كل من بروكسل وبرلين، لمناقشة المبادرة الوطنية، التي أطلقتها الدائرة تحت رعاية الرئيس الفلسطيني لتوحيد الجاليات الفلسطينية في أوروبا.

وأضاف اتحاد الجاليات، أن وحدة الجاليات الفلسطينية ممكنة عندما يتخلى محيسن عن عقلية الاستحواذ والسيطرة على الجاليات، بهدف إلحاقها بأقاليمه الخارجية لتجيير عملها ونشاطها لصالح سياسة سلطته وقيادته التي أثبتت فشلها وجرت بمفاوضاتها العبثية الكوارث على قضية شعبنا، وما نراه اليوم من راعي هذه المفاوضات (الأمريكان) من تنكر لكل الحقوق الوطنية الفلسطينية، لهو دليل على الرهان والخط والأسلوب الفاشل لمحيسن وقيادته.

وفيما يتلعق بدعوة محيسن لأهمية بقاء الجاليات مع منظمة التحرير، وليس وزارة الخارجية الفلسطينية، أشار الاتحاد، إلى أن هذه الصحوة المتأخرة، التي نادت بها الجاليات الفلسطينية طيلة السنوات الماضية، وخاضت لأجلها دائرة شؤون المغتربين صراعاً كبيراً مع وزارة الخارجية وسفاراتها التي تسببت بانقسام حاد في صفوف الجاليات الفلسطينية، بسبب تدخلات بعض سفرائها السلبية، وأكبر دليل على ذلك، ما حدث في أمريكا اللاتينية من انقسام اتحاد الفيدراليات الفلسطينية كوبلاك، ولجوء وزارة الخارجية لتعيين موظف في إحدى سفاراتها كرئيس للكوبلاك، وشحن العداء والشحناء مع أكبر جالية فلسطينية في العالم في تشيلي.

ووجه الاتحاد، الدعوة لمحيسن إلى الشروع في توحيد الجاليات بعد توليهم دائرة شؤون المغتربين، مانحاً محيسن الوقت المريح والسنوات السماح للتفضل وإبتداع أساليبه السحرية في توحيد الجاليات الفلسطينية.

يذكر أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن، نفى إدلاءه بأي تصريحات حول ملف دائرة شؤون المغتربين أو عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة تيسير خالد.

وقال محيسن، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، لم أدلِ بأي تصريحات حول هذا الملف أو تيسير خالد، لافتاً إلى أنه سيراجع التصريح الصادر، وبيان الجبهة الديمقراطية.

وأضاف محيسن: "أأسف على هذا المستوى الهابط الذي لم أعهده في الجبهة الديمقراطية، وإذا كان هذا رأي تيسير خالد، وهو عبارة عن ردح سوف أتعالى عنه، وللتوضيح أنا لم أجرِ لقاء مع وكالة سما الإخبارية، ولم أكن يوماً من مؤيدي أن تكون الجاليات خارج منظمة التحرير".

وتابع: "عن أي جاليات يتحدث تيسير خالد التي تدعم دوره في مهمته السابقة، هل اللجان الحزبية التي شكلها هنا وهناك مستفيداً من قانون الجاليات في أوروبا،  والذي يسمح حتي لخمسة أفراد أن يشكلوا جالية، كما أنني حاولت خلال مهمتي كمفوض الأقاليم الخارجية، وفِي عديد اللقاءات حتى في مكتبه أن نعمل على توحيد الجاليات، وبحثت ذلك مع أكثر من أخ في الجبهة الديمقراطية وبحثت ذلك مع الإخوة في الجبهة الشعبية، الذين أبلغوني أن الساحات الخارجية شأن الإخوة القيادة في سوريا، الذين التقيت مع أعضاء المكتب السياسي هناك، وكان اللقاء إيجابياً وطلبوا ورقة حول الرؤية".

وأكمل: "أبلغت مازن الرمحي، رئيس اتحاد الجاليات في أوروبا المنتخب، ولجنته من مؤتمر في بودابست، حضرته وأحمد مجدلاني، وعدد ون السفراء العرب، وممثل الجامعة العربية،  ووكيل وزارة الخارجية الهنغاري، شارك به أعضاء منتخبين من بلدان أوروبا من فتح النضال الشعبي الجبهة الفلسطينية، مستقلين إسلاميين غير حزبيين، وآخرين من تنظيمات جاؤوا كافراد، كان دائماً تيسير خالد، يرفض صيغ الوحدة عبر تشكيل لجنة تحضيرية على مستوى أوروبا،  ولجان على مستوى الأقطار تفتح باب العضوية ثم تجري انتخابات محلية ثم مؤتمر، يشارك به الجميع وضمن مبدأ الشراكة الذي نؤمن به، كان دائماً يحاور كجبهة ديمقراطية، وليس عضو لجنة تنفيذية، ومُصر فقط على التنسيق بين مكونات ثلاثة".

وأضاف: "عندما يعقد مؤتمر للأحزاب أو فتح أو مجلس وطني،  وانتخاب قيادة جديده توزع المهام من جديد، لا يوجد موقع حكر لأحد، مهمتي بعد مؤتمر فتح السابع تغيرت، وبعد المجلس الوطني طبيعي بعضها يتغير".

التعليقات