اجتماع قطري أممي بشأن غزة والرئيس عباس يصل الدوحة مساء اليوم
رام الله - دنيا الوطن
وقال السفير الفلسطيني لإذاعة (صوت فلسطين) الثلاثاء، إن الرئيس الفلسطيني، سيلتقي أمير قطر الخميس، في إطار تنسيق المواقف مع القادة والأشقاء العرب، وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتاً إلى أهمية المواقف القطرية المساندة للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس زار قطرخلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث التقى أمير قطر، تزامناً مع التحركات التي كانت السلطة الفلسطينية تقودها آنذاك عبر عواصم العالم؛ لحشد مزيد من الدعم الدولي ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، واعتبارها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أمير قطر مراراً في لقاءاته واتصالاته مع الرئيس محمود عباس ومختلف مسؤولي الفصائل الفلسطينية على موقف دولة قطر الثابت من القضية الفلسطينية، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، التي تقوم على حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
وأعلنت قطر باستمرار مواقفها الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني، آخرها دعم قطر لإجراء تحقيق دولي مستقل في الهجمات الوحشية التي أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي خلال نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، تزامنا مع مرور 70 عاماً على ذكرى النكبة.
كما جددت دولة قطر التأكيد على موقفها الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية، ونصرة الشعب الفلسطيني؛ حتى ينال جميع حقوقه المشروعة، باعتبارها حقوقاً أصيلة لا يمكن التهاون أو التقصير في حمايتها وتعزيزها، كما جددت دعمها للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل عادم ودائم وشامل يُفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، طبقاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وتلعب دولة قطر منذ سنوات دوراً كبيراً في دعم القضية الفلسطينية، وقدمت الدوحة الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي لسكان قطاع غزة المحاصر من قوات الاحتلال.
وتعتبر دولة قطر من أول الدول العربية التي تمَّ فيها افتتاح مكتب لمنظمة التحرير، والذي تحول إلى سفارة بعد إعلان قيام دولة فلسطين في مؤتمر الجزائر عام 1988.
ولعبت الدوحة دوراً بارزاً لإنجاز التوقيع على اتفاق الدوحة عام 2012، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، والذي أفضى إلى الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
اجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الثلاثاء، بالمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادنوف، واستعرضا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لاسيما التطورات الأخيرة في قطاع غزة،
وحسب وكالة الأنباء القطرية، فإن هذا اللقاء يأتي عشية زيارة مرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس للدوحة مساء الأربعاء لمدة يومين، يلتقي خلالها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفقاً لما صرح به السفير الفلسطيني لدى قطر، منير غنام.
وقال السفير الفلسطيني لإذاعة (صوت فلسطين) الثلاثاء، إن الرئيس الفلسطيني، سيلتقي أمير قطر الخميس، في إطار تنسيق المواقف مع القادة والأشقاء العرب، وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتاً إلى أهمية المواقف القطرية المساندة للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس زار قطرخلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث التقى أمير قطر، تزامناً مع التحركات التي كانت السلطة الفلسطينية تقودها آنذاك عبر عواصم العالم؛ لحشد مزيد من الدعم الدولي ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، واعتبارها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أمير قطر مراراً في لقاءاته واتصالاته مع الرئيس محمود عباس ومختلف مسؤولي الفصائل الفلسطينية على موقف دولة قطر الثابت من القضية الفلسطينية، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، التي تقوم على حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
وأعلنت قطر باستمرار مواقفها الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني، آخرها دعم قطر لإجراء تحقيق دولي مستقل في الهجمات الوحشية التي أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي خلال نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، تزامنا مع مرور 70 عاماً على ذكرى النكبة.
كما جددت دولة قطر التأكيد على موقفها الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية، ونصرة الشعب الفلسطيني؛ حتى ينال جميع حقوقه المشروعة، باعتبارها حقوقاً أصيلة لا يمكن التهاون أو التقصير في حمايتها وتعزيزها، كما جددت دعمها للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل عادم ودائم وشامل يُفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، طبقاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وتلعب دولة قطر منذ سنوات دوراً كبيراً في دعم القضية الفلسطينية، وقدمت الدوحة الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي لسكان قطاع غزة المحاصر من قوات الاحتلال.
وتعتبر دولة قطر من أول الدول العربية التي تمَّ فيها افتتاح مكتب لمنظمة التحرير، والذي تحول إلى سفارة بعد إعلان قيام دولة فلسطين في مؤتمر الجزائر عام 1988.
ولعبت الدوحة دوراً بارزاً لإنجاز التوقيع على اتفاق الدوحة عام 2012، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، والذي أفضى إلى الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
كما استضافت محادثات بين حركتي فتح وحماس يومي 7 و8 كانون الثاني/ يناير 2016 في الدوحة، بشأن عمل آليات تطبيق المصالحة الوطنية، ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية.

التعليقات