الديمقراطية تشن هجوماً حاداً على جمال محيسن والأخير ينفي إدلاءه بأي تصريحات
خاص دنيا الوطن
نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن، إدلاءه بأي تصريحات حول ملف دائرة شؤون المغتربين أو عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة تيسير خالد.
وقال محيسن، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، لم أدلِ بأي تصريحات حول هذا الملف أو تيسير خالد، لافتاً إلى أنه سيراجع التصريح الصادر، وبيان الجبهة الديمقراطية.
وأضاف محيسن: "أأسف على هذا المستوى الهابط الذي لم أعهده في الجبهة الديمقراطية، وإذا كان هذا رأي تيسير خالد، وهو عبارة عن ردح سوف أتعالى عنه، وللتوضيح أنا لم أجرِ لقاء مع وكالة سما الإخبارية، ولم أكن يوماً من مؤيدي أن تكون الجاليات خارج منظمة التحرير".
وتابع: "عن أي جاليات يتحدث تيسير خالد التي تدعم دوره في مهمته السابقة، هل اللجان الحزبية التي شكلها هنا وهناك مستفيداً من قانون الجاليات في أوروبا، والذي يسمح حتي لخمسة أفراد أن يشكلوا جالية، كما أنني حاولت خلال مهمتي كمفوض الأقاليم الخارجية، وفِي عديد اللقاءات حتى في مكتبه أن نعمل على توحيد الجاليات، وبحثت ذلك مع أكثر من أخ في الجبهة الديمقراطية وبحثت ذلك مع الإخوة في الجبهة الشعبية، الذين أبلغوني أن الساحات الخارجية شأن الإخوة القيادة في سوريا، الذين التقيت مع أعضاء المكتب السياسي هناك، وكان اللقاء إيجابياً وطلبوا ورقة حول الرؤية".
وأكمل: "أبلغت مازن الرمحي، رئيس اتحاد الجاليات في أوروبا المنتخب، ولجنته من مؤتمر في بودابست حضرته وأحمد مجدلاني وعدد ون السفراء العرب وممثل الجامعة العربية ووكيل وزارة الخارجية الهنغاري، شارك به أعضاء منتخبين من بلدان أوروبا من فتح النضال الشعبي الجبهة الفلسطينية مستقلين اسلاميين غير حزبيين، واخرين من تنظيمات جاؤوا كافراد كان دائما تيسير خالد يرفض صيغ الوحدة عبر تشكيل لجنة تحضيرية على مستوى أوروبا ولجان على مستوى الأقطار تفتح باب العضوية ثم تجري انتخابات محلية ثم مؤتمر يشارك به الجميع وضمن مبدأ الشراكة الذي نؤمن به كان دائما يحاور كجبهة ديمقراطية، وليس عضو لجنة تنفيذية، ومصر فقط على التنسيق بين مكونات ثلاثة".
وأضاف: "عندما يعقد مؤتمر للأحزاب او فتح او مجلس وطني وانتخاب قيادة جديده توزع المهام من جديد لا يوجد موقع حكر لأحد مهمتي بعد مؤتمر فتح السابع تغيرت وبعد المجلس الوطني طبيعي بعضها يتغير".
وكانت الجبهة الديمقراطة، قد شنت هجوماً حاداً على عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن حول تصريحات منسوبة له بشأن دائرة شؤون المغتربين، والتي كان يتولاها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد.
وأضافت الجبهة: "كنا نتمنى لو أن جمال محيسن تحلى بالحد الأدنى من الصدقية في حديثه عن تجربة تيسير خالد على رأس دائرة المغتربين، والتي دامت حوالي عشر سنوات، أسهمت من موقعها الوطني المسؤول في استنهاض أوضاع الجاليات في المهاجر والشتات، تحت سقف منظمة التحرير وبرنامجها الوطني.
وتابع البيان: "لعل عشرات البرقيات التي طيرتها المؤسسات الجالوية في أوروبا والأميركيتين وأنحاء أخرى من المهاجر، تطالب فيه بالتراجع عن قرار نقل صلاحيات دائرة المغتربين من تيسير خالد، تكشف محاولة جمال محيسن طمس الحقيقة وتشويهها".
وأكمل البيان: "لو أن جمال محيسن كان يتحلى بالحد الأدنى من المصداقية، لما حشر أنفه في قضية دائرة المغتربين، وهو الذي لعب يوم كان مسؤولاً عن أقاليم فتح الخارجية، دور المعطل لتوحيد المؤسسات الجالوية في أوروبا".
واستطرد البيان: "نتمنى على محيسن أن يميز بين توحيد الجاليات، على أسس ديمقراطية، وفي مؤتمرات تعقدها الجاليات، تمارس فيها حقوقها كاملة في تنظيم صفوفها، وفق الآليات والأنظمة التي تخدم مصالحها في البلد المضيف، وبين سياسة التسلط والاستبداد والهيمنة البيروقراطية، وسياسة الفرمانات الفوقية التي لا تقيم للحركة الشعبية وزناً، في الخارج، من خلال تسلط السفارات، التي تحولت مرتعاً للبطالة في ظل وزارة للخارجية فاشلة".
وتابع: "لقد أثار سخريتنا حديث محيسن عن أهمية بقاء الجاليات مع منظمة التحرير، وليس وزارة الخارجية الفلسطينية. لما فيه من تناقض صارخ؛ إذ يوم كانت دائرة المغتربين بإدارة تيسير خالد، كان رأيه ورأي آخرين معه، أن تكون الجاليات تابعة لوزارة الخارجية التي تحولت بفرمان رئاسي إلى وزارة للخارجية والمغتربين، والآن وبعد أن أحيلت مهامها إلى نبيل شعث أصابت محيسن الصحوة المتأخرة، وفي الحالتين من موقع فئوي ضيق لا يرى أبعد من أنفه".
يذكر أن وكالة (سما) الإخبارية نشرت تصريحاً منسوباً لمحيسن يهاجم فيه تيسير خالد، ويعتبر أنه مسؤول عن عدم توحيد الجاليات، وأنه كان عقبة أمام ذلك.

التعليقات