بعد استنكار بكائه على شاشة الجزيرة.. زوج الأسيرة لمى خاطر: "إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا"
خاص دنيا الوطن
تفاجأ المواطن حازم فاخوري زوج الأسيرة لمى خاطر ببعض الانتقادات التي طالته بسبب بكائه أثناء حديثه عن زوجته ضمن تقرير أعدته قناة الجزيرة.
وظهر الفاخوري في التقرير وهو لا يقوى على الحديث، وعبرت دموعه عما بداخله بشكل أصدق، خاصة حين روى قصة الصورة التي انتشرت بشكل كبير والتي ظهرت فيها زوجته لمى تودع طفلهما يحيى قبل اعتقالها، وأنه يبكي كلما شاهد هذه الصورة.


تلك الصورة أبكت معظم من رآها، فما حال زوج مكلوم خطف الاحتلال زوجته بعد منتصف الليل كما اللصوص؟ وتركه مع طفل لا يفقه عن "الاحتلال" والعالم المُظلم شيئاً، يريد احتضان والدته فقط!
ورد الفاخوري عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي على تلك الانتقادات فقال:"بعض الناس استنكر علي بكائي على شاشة الجزيرة تأثرا على مشهد أم أسامة وهي داخل المحكمة ، والبعض خاف علي من شماتة الشامتين وفرحة الأنداد، وأنا أقول:
أولا: الشامتون والحاقدون لا أراهم وبعضهم يعرف ماذا كان ردي عليه في أقبية التحقيق عندما كانوا يذكروا أم أسامة بسوء.
ثانيا: لا أخجل من فعل فعله الحبيب المصطفى حينما بكى أصحابه وأحبابه وما كان ذلك ضعفا منه ولا هوان بقدر ما كان حبا لصحابته.
ثالثا: الرجولة : لا تكون بالمظاهر وفتل الشنبات والإسترجال على النساء اللواتي لك سلطة عليهن. والتذلل للأجنبيات".
وأضاف: "الرجولة أن تحترم الزوجة لذاتها، وأن تقدر دائما ضعفها الفسيولوجي، والعمل دائما بحديث الرسول (صل الله عليه وسلم) "رفقًا بالقوارير"، الرجولة أن تكون رجلا خارج البيت وتكون زوجا وأبا حنونا داخله، أن تفعل الأمر الذي تخشى أن يراه الناس أمام الناس مالم يوافق حرامًا".
وختم الفاخوري منشوره: "الرجولة هي رجولة المصطفى حينما كان يحن لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ويعلن حبه لها في حديث بخترق الزمن ليعلم الرجال قائلا ( إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا )".
تفاجأ المواطن حازم فاخوري زوج الأسيرة لمى خاطر ببعض الانتقادات التي طالته بسبب بكائه أثناء حديثه عن زوجته ضمن تقرير أعدته قناة الجزيرة.
وظهر الفاخوري في التقرير وهو لا يقوى على الحديث، وعبرت دموعه عما بداخله بشكل أصدق، خاصة حين روى قصة الصورة التي انتشرت بشكل كبير والتي ظهرت فيها زوجته لمى تودع طفلهما يحيى قبل اعتقالها، وأنه يبكي كلما شاهد هذه الصورة.


تلك الصورة أبكت معظم من رآها، فما حال زوج مكلوم خطف الاحتلال زوجته بعد منتصف الليل كما اللصوص؟ وتركه مع طفل لا يفقه عن "الاحتلال" والعالم المُظلم شيئاً، يريد احتضان والدته فقط!
ورد الفاخوري عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي على تلك الانتقادات فقال:"بعض الناس استنكر علي بكائي على شاشة الجزيرة تأثرا على مشهد أم أسامة وهي داخل المحكمة ، والبعض خاف علي من شماتة الشامتين وفرحة الأنداد، وأنا أقول:
أولا: الشامتون والحاقدون لا أراهم وبعضهم يعرف ماذا كان ردي عليه في أقبية التحقيق عندما كانوا يذكروا أم أسامة بسوء.
ثانيا: لا أخجل من فعل فعله الحبيب المصطفى حينما بكى أصحابه وأحبابه وما كان ذلك ضعفا منه ولا هوان بقدر ما كان حبا لصحابته.
ثالثا: الرجولة : لا تكون بالمظاهر وفتل الشنبات والإسترجال على النساء اللواتي لك سلطة عليهن. والتذلل للأجنبيات".
وأضاف: "الرجولة أن تحترم الزوجة لذاتها، وأن تقدر دائما ضعفها الفسيولوجي، والعمل دائما بحديث الرسول (صل الله عليه وسلم) "رفقًا بالقوارير"، الرجولة أن تكون رجلا خارج البيت وتكون زوجا وأبا حنونا داخله، أن تفعل الأمر الذي تخشى أن يراه الناس أمام الناس مالم يوافق حرامًا".
وختم الفاخوري منشوره: "الرجولة هي رجولة المصطفى حينما كان يحن لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ويعلن حبه لها في حديث بخترق الزمن ليعلم الرجال قائلا ( إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا )".
التقرير الذي أعدته قناة الجزيرة:

التعليقات