حماية المستهلك تؤكد على أهمية منع بعض المرضى من العلاج بالمستشفيات الخاصة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت اليوم جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني على أهمية قرار وقف منع المرضى المؤمنين صحيا من العلاج في المستشفيات الخاصة بسبب الخلاف مع شركات التأمين والعودة لطاولة الحوار للتوصل لاتفاق يضمن حقوق المرضى ووضعهم الاقتصادي والحق بالصحة.
وأشارت الجمعيات على لسان صلاح هنية منسقها العام الى أهمية دور هيئة سوق رأس المال في هذا الملف كمظلة لقطاع التأمين، وضرورة اعتماد الحوار أساسا وعدم وقف الخدمات، واعتماد جدول اعمال الحوار دون اشتراطات مسبقة.
وأكد هنية أن وقف استقبال المرضى يشكل مؤشر للحكومة الفلسطينية لكي تعتمد نظام التأمين الصحي الالزامي للمواطنين كافة الامر الذي يؤدي الى زيادة الموارد المالية وتطوير القطاع الصحي، ويؤشر ان التأمين الصحي في القطاع الخاص مهم وحيوي، ولا نقلل من شأن المستشفيات الخاصة التي يجب ان تستمر جزء من النظام الصحي ترفده بخبراتها وكفاءاتها مع الاحتفاظ بمكانة المستشفيات والمراكز الصحية المتوسطة الحجم خصوصا تلك التابعة لجمعيات خيرية ولجان الزكاة.
وأضاف هنية أن الامر يتطلب سيادة القانون واحترامه وعدم تجاوز أي جسم نقابي او تمثيلي للقانون خصوصا ان أسعار العلاج ليس شأنا يتم بمعزل عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي العام.
وقال هنية اننا في جمعيات حماية المستهلك نقدر عاليا أطباء فلسطين ومستشفياتها والخدمات الطبية خصوصا انهم كانوا عنوان في الانتفاضة الكبرى ولعبوا دورا أساسيا في مسيرة الشعب الفلسطيني، وقد نذروا انفسهم ليكونوا خدمة الإنسانية بغض النظر عن الوضع المالي.
وطالب هنية شركات التأمين الاستمرار بديمومة خدمات وثيقة التأمين الصحي التي تقدمها للمؤمنين لضمان استقرار هذه الخدمات ضمن المحافظ التأمينية التي تديرها الشركات الفلسطينية.
أكدت اليوم جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني على أهمية قرار وقف منع المرضى المؤمنين صحيا من العلاج في المستشفيات الخاصة بسبب الخلاف مع شركات التأمين والعودة لطاولة الحوار للتوصل لاتفاق يضمن حقوق المرضى ووضعهم الاقتصادي والحق بالصحة.
وأشارت الجمعيات على لسان صلاح هنية منسقها العام الى أهمية دور هيئة سوق رأس المال في هذا الملف كمظلة لقطاع التأمين، وضرورة اعتماد الحوار أساسا وعدم وقف الخدمات، واعتماد جدول اعمال الحوار دون اشتراطات مسبقة.
وأكد هنية أن وقف استقبال المرضى يشكل مؤشر للحكومة الفلسطينية لكي تعتمد نظام التأمين الصحي الالزامي للمواطنين كافة الامر الذي يؤدي الى زيادة الموارد المالية وتطوير القطاع الصحي، ويؤشر ان التأمين الصحي في القطاع الخاص مهم وحيوي، ولا نقلل من شأن المستشفيات الخاصة التي يجب ان تستمر جزء من النظام الصحي ترفده بخبراتها وكفاءاتها مع الاحتفاظ بمكانة المستشفيات والمراكز الصحية المتوسطة الحجم خصوصا تلك التابعة لجمعيات خيرية ولجان الزكاة.
وأضاف هنية أن الامر يتطلب سيادة القانون واحترامه وعدم تجاوز أي جسم نقابي او تمثيلي للقانون خصوصا ان أسعار العلاج ليس شأنا يتم بمعزل عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي العام.
وقال هنية اننا في جمعيات حماية المستهلك نقدر عاليا أطباء فلسطين ومستشفياتها والخدمات الطبية خصوصا انهم كانوا عنوان في الانتفاضة الكبرى ولعبوا دورا أساسيا في مسيرة الشعب الفلسطيني، وقد نذروا انفسهم ليكونوا خدمة الإنسانية بغض النظر عن الوضع المالي.
وطالب هنية شركات التأمين الاستمرار بديمومة خدمات وثيقة التأمين الصحي التي تقدمها للمؤمنين لضمان استقرار هذه الخدمات ضمن المحافظ التأمينية التي تديرها الشركات الفلسطينية.
