حملة تضامن مع الخان الاحمر
رام الله - دنيا الوطن-عبد الرحمن القاسم
بدات تتصبب عرقا واشعة الشمس تلفح قسمات وجهها القادم منشرق اسيا وتحديدا من اليابان. وربما سؤال داخلي لم تبح به لماذا لم تذهب الىالمنتجعات السياحية على البحر الميت والتي تبعد اميال معددودة عن التجمع البدوي في الخان الاحمر والمهددة اراضيه بالمصادرة وسكانه بالتهجير والتشريد.
بدات تتصبب عرقا واشعة الشمس تلفح قسمات وجهها القادم منشرق اسيا وتحديدا من اليابان. وربما سؤال داخلي لم تبح به لماذا لم تذهب الىالمنتجعات السياحية على البحر الميت والتي تبعد اميال معددودة عن التجمع البدوي في الخان الاحمر والمهددة اراضيه بالمصادرة وسكانه بالتهجير والتشريد.
ولكن اهتمامها واصغاءها لشرح معاناة البدو وافتقادهم لابسط مكونات الحياة وخدمات البنى التحتية من كهرباء وماء واولادهم يدرسون في مدرسة من الصفيح واطارات السيارات وسميت مدرسة "الاطارات"فالاحتلال لم يكتف بالمنع بل هو ذاهب نحو التهجير القسري واخلاء المنطقة للتمددالاستيطاني,هذا الاهتمام طرد وسوسة المنتجعات ورغد السياحة.
وتقول الفتاة اليابانية سوجينو انها المارة الولى التي تزور فلسطين وانها تعمل هناك في وسائل اعلام واعدادافلام قسيرة لتعليم اللغة النجليزية وما راته سيكون احدى موادها الفيلية هناك.
وتضيف السيدة مايو انها اتت الى فلسطين عدة مرات ووهي المرة الاولى التي تزور المناطق الصحراوية والتجمعات البدويةوالظروف القاسية التي يعيشها المواطنون هنا.
