صحفي إسرائيلي يتهم خلفان ودحلان بتسهيل عملية اغتيال قيادي في حماس
رام الله - دنيا الوطن
اتهم الصحفي الإسرائيلي، إيدي كوهين، كلاً من نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، بتسهيل عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح.
جاء ذلك، خلال حرب تصريحات شهدها موقع (تويتر) بين خلفان وكوهين، حيث بدأت الحرب الكلامية بين الطرفين، بعدما انتقد خلفان إسرائيل في تغريدة قال فيها: "على العرب أن يدركوا هذه الحقيقة، لأن إسرائيل لا هم لها إلا إحداث الدمار للوطن العربي، فهو السبيل الوحيد لكي تبقى مهيمنة"، وفق ما أوردت صحيفة (القدس العربي).
فتوعده كوهين بفتح ملفاته قائلاً: "إسرائيل تاج راسك يا ضاحي خرفان، إذا بتواصل التطاول على اليهود، وعلى إسرائيل، قسماً سأفتح ملفك وملف زيارتك السرية مع وفد أمني في السنوات الأخيرة إلى إسرائيل، لقد أعذر من أنذر، تغريدة واحدة ضد إسرائيل أو اليهود اعتباراً من الآن وملفك سيفتح".
وبعد التهديد بفضح معلومات خطيرة، وفي محاولة لاحتواء الموقف، حاول خلفان تحويل البوصلة باتجاه قطر، متهماً إياها بأنها من تقف خلف حساب كوهين، وأن شخصية وهمية قطرية وراء الحساب، إلا أن الصحافي الإسرائيلي، رد عليه في تسجيل مصور بأن يظهر معه في مناظرة مفتوحة على الهواء، قائلاً: "ضاحي خلفان اتحداك أن تظهر معي في مناظرة في أقرب وقت ممكن، هذا مطلب جمهوري مطلب خليجي، أنا شخصية حقيقية".
واستمر السجال ليتهم كوهين نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بتسهيل عملية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح في دبي عام 2010.
وزعم كوهين، أن المبحوح دخل دبي يوم 18 كانون الثاني/ يناير 2010 م بجواز سفر مزور، خوفاً من السلطات الإماراتية، إلا أن ضاحي خلفان، أبلغ محمد دحلان، والأخير بلغ CIA، والأمريكان بلغوا (الموساد)، وخلفان هو من أعطاهم كرت غرفة المبحوح، وانتظرهم حتى يخرجوا، ليصرح أنهم الموساد"، وتساءل: "طيب ثماني سنوات وين (الإنتربول) عنهم كما هددت سابقاً؟".
واغتيل محمود المبحوح، وهو أحد أعضاء كتائب عز الدين القسام يوم 19 كانون الثاني/ يناير 2010، بفندق في مدينة
اتهم الصحفي الإسرائيلي، إيدي كوهين، كلاً من نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، بتسهيل عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح.
جاء ذلك، خلال حرب تصريحات شهدها موقع (تويتر) بين خلفان وكوهين، حيث بدأت الحرب الكلامية بين الطرفين، بعدما انتقد خلفان إسرائيل في تغريدة قال فيها: "على العرب أن يدركوا هذه الحقيقة، لأن إسرائيل لا هم لها إلا إحداث الدمار للوطن العربي، فهو السبيل الوحيد لكي تبقى مهيمنة"، وفق ما أوردت صحيفة (القدس العربي).
فتوعده كوهين بفتح ملفاته قائلاً: "إسرائيل تاج راسك يا ضاحي خرفان، إذا بتواصل التطاول على اليهود، وعلى إسرائيل، قسماً سأفتح ملفك وملف زيارتك السرية مع وفد أمني في السنوات الأخيرة إلى إسرائيل، لقد أعذر من أنذر، تغريدة واحدة ضد إسرائيل أو اليهود اعتباراً من الآن وملفك سيفتح".
وبعد التهديد بفضح معلومات خطيرة، وفي محاولة لاحتواء الموقف، حاول خلفان تحويل البوصلة باتجاه قطر، متهماً إياها بأنها من تقف خلف حساب كوهين، وأن شخصية وهمية قطرية وراء الحساب، إلا أن الصحافي الإسرائيلي، رد عليه في تسجيل مصور بأن يظهر معه في مناظرة مفتوحة على الهواء، قائلاً: "ضاحي خلفان اتحداك أن تظهر معي في مناظرة في أقرب وقت ممكن، هذا مطلب جمهوري مطلب خليجي، أنا شخصية حقيقية".
واستمر السجال ليتهم كوهين نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بتسهيل عملية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح في دبي عام 2010.
وزعم كوهين، أن المبحوح دخل دبي يوم 18 كانون الثاني/ يناير 2010 م بجواز سفر مزور، خوفاً من السلطات الإماراتية، إلا أن ضاحي خلفان، أبلغ محمد دحلان، والأخير بلغ CIA، والأمريكان بلغوا (الموساد)، وخلفان هو من أعطاهم كرت غرفة المبحوح، وانتظرهم حتى يخرجوا، ليصرح أنهم الموساد"، وتساءل: "طيب ثماني سنوات وين (الإنتربول) عنهم كما هددت سابقاً؟".
واغتيل محمود المبحوح، وهو أحد أعضاء كتائب عز الدين القسام يوم 19 كانون الثاني/ يناير 2010، بفندق في مدينة
دبي عن عمر ناهز 50 عاماً.

التعليقات