احتجاز ناشطتين لدى دخولهما إسرائيل: "سألونا ما هو رأينا بنتنياهو"
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس): إن السلطات الإسرائيلية، أعاقت، مساء أمس، دخول الناشطتين اليساريتين سيمون تسيمرمان، مستشارة بيرني ساندرز للشؤون اليهودية سابقاً، وأبيجايل كيرشباوم، التي كانت تعمل في مكاتب اللجنة الرباعية إلى إسرائيل.
وقالت الناشطتان: إن السلطات الإسرائيلية احتجزتهما، لمدة ثلاث ساعات، على معبر طابا، وأعاقت دخولهما إلى البلاد، ووفقاً لتسيمرمان وكيرشنباوم، فقد سألهما محققو الشاباك عن رأيهما برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وقالت تسيمرمان، وهي أمريكية يهودية تعمل في منظمة "غيشاه": إنها سُئلت عن سبب وصولها إلى إسرائيل للعمل مع الفلسطينيين وليس مع اليهود، وما إذا كانت قد نشرت آراء سياسية من قبل، وفقاً لسلطة السكان والهجرة، فإن جهاز الشاباك هو الذي احتجز الاثنتين.
وكتبت تسيمرمان على حسابها في (تويتر): "أنا على الحدود بعد عطلة نهاية الأسبوع في سيناء، السلطات الإسرائيلية تحتجزني وصديقتي طوال الساعات الثلاث الأخيرة.. لقد سُئلنا عن آرائنا السياسية وأنشطتنا مع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة".
وأضافت تسيمرمان، أنها تعيش الآن في إسرائيل بواسطة تأشيرة عمل في منظمة لحقوق الإنسان، ولم يرد الشاباك على توجه (هآرتس) بهذا الشأن.
في العام الماضي، تطرقت تسيمرمان إلى القانون الذي يحظر دخول أنصار مقاطعة إسرائيل، في شريط فيديو نشر في موقع (هآرتس)، وقالت في شريط الفيديو: "ستكون ضربة قاسية بالنسبة لي إذا لم يسمحوا لي بالزيارة هنا".
وأضافت "أعتقد أن منع الناس من الدخول بسبب الآراء السياسية لا يشير إلى ديمقراطية راسخة".
وقالت رئيسة حزب (ميرتس)، تمار زاندبرغ، رداً على ذلك: "يجب أن يتوقف الاستجواب السياسي على الحدود، إسرائيل ليست دولة بوليسية، والشاباك ليس قوة شرطة خاصة للسيطرة على الآراء بشأن رئيس الوزراء".
وأشار عضو الكنيست موسي راز من حزبها: "تحت أنوفنا، أصبحت إسرائيل دولة بوليسية، يتم فيها احتجاز أي شخص لا يتماشى مع الحكومة للتحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام، ويتم استجوابه لساعات متواصلة، ملاحقة نشطاء حقوق الإنسان هي دليل آخر على الهاوية التي نتدهور نحوها".
قالت صحيفة (هآرتس): إن السلطات الإسرائيلية، أعاقت، مساء أمس، دخول الناشطتين اليساريتين سيمون تسيمرمان، مستشارة بيرني ساندرز للشؤون اليهودية سابقاً، وأبيجايل كيرشباوم، التي كانت تعمل في مكاتب اللجنة الرباعية إلى إسرائيل.
وقالت الناشطتان: إن السلطات الإسرائيلية احتجزتهما، لمدة ثلاث ساعات، على معبر طابا، وأعاقت دخولهما إلى البلاد، ووفقاً لتسيمرمان وكيرشنباوم، فقد سألهما محققو الشاباك عن رأيهما برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وقالت تسيمرمان، وهي أمريكية يهودية تعمل في منظمة "غيشاه": إنها سُئلت عن سبب وصولها إلى إسرائيل للعمل مع الفلسطينيين وليس مع اليهود، وما إذا كانت قد نشرت آراء سياسية من قبل، وفقاً لسلطة السكان والهجرة، فإن جهاز الشاباك هو الذي احتجز الاثنتين.
وكتبت تسيمرمان على حسابها في (تويتر): "أنا على الحدود بعد عطلة نهاية الأسبوع في سيناء، السلطات الإسرائيلية تحتجزني وصديقتي طوال الساعات الثلاث الأخيرة.. لقد سُئلنا عن آرائنا السياسية وأنشطتنا مع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة".
وأضافت تسيمرمان، أنها تعيش الآن في إسرائيل بواسطة تأشيرة عمل في منظمة لحقوق الإنسان، ولم يرد الشاباك على توجه (هآرتس) بهذا الشأن.
في العام الماضي، تطرقت تسيمرمان إلى القانون الذي يحظر دخول أنصار مقاطعة إسرائيل، في شريط فيديو نشر في موقع (هآرتس)، وقالت في شريط الفيديو: "ستكون ضربة قاسية بالنسبة لي إذا لم يسمحوا لي بالزيارة هنا".
وأضافت "أعتقد أن منع الناس من الدخول بسبب الآراء السياسية لا يشير إلى ديمقراطية راسخة".
وقالت رئيسة حزب (ميرتس)، تمار زاندبرغ، رداً على ذلك: "يجب أن يتوقف الاستجواب السياسي على الحدود، إسرائيل ليست دولة بوليسية، والشاباك ليس قوة شرطة خاصة للسيطرة على الآراء بشأن رئيس الوزراء".
وأشار عضو الكنيست موسي راز من حزبها: "تحت أنوفنا، أصبحت إسرائيل دولة بوليسية، يتم فيها احتجاز أي شخص لا يتماشى مع الحكومة للتحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام، ويتم استجوابه لساعات متواصلة، ملاحقة نشطاء حقوق الإنسان هي دليل آخر على الهاوية التي نتدهور نحوها".

التعليقات