اللجان الشعبية توجه رسالة لملادينوف بخصوص العام الدراسي الجديد لمدارس (أونروا)

اللجان الشعبية توجه رسالة لملادينوف بخصوص العام الدراسي الجديد لمدارس (أونروا)
نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
أرسلت اللجان الشعبية للاجئي مخيمات قطاع غزة، رسالة خاصة إلى نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، حول بدء العام الدراسي الجديد في مدارس (أونروا)، حيث ثمنت من خلالها جهودهم وخطواتهم التي يبذلوها بتوجيه نداءات خاصة إلى أعلى المستويات في المجتمع الدولي من أجل بقاء عمل برامج (أونروا) بكفاءة وبدون انقطاع للاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم، متأملة ان تنعكس علي تحسين نوعية حياتهم.

وأكدت اللجان الشعبية للاجئي مخيمات قطاع غزة، تمسكها الثابت بوكالة الغوث، وترى بأن تداعيات تقليص التمويل الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) شكلت خطراً على حياة نحو 75% من اللاجئين، وأن المعاناة والأزمات طالت المخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية وكافة تجمعات اللاجئين في الدول المضيفة، وأن هذه التقليصات ألقت بظلالها وتأثيراتها السلبية علي الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية وعلى (1000) من الموظفين، وأسرهم وكافة نواحي حيات اللاجئين.

وقالت اللجان الشعبية للاجئين في رسالتها "انه قد وردتنا أنباء وتقارير صادرة عن إدارة (أونروا) بخصوص احتمالية تأجيل العام الدراسي الجديد في مناطق عمل (أونروا) الخمس، وعدم فتحها في موعدها المحدد نهاية آب/ أغسطس، وذلك لوجود عجز يقدر بـ 217 مليون دولار التي قد تؤدي لتأخير افتتاحها، وإن صح وجود قرار بتأجيل الفصل الدراسي من (أونروا)، فإننا نعبر عن رفضنا واحتجاجنا لمثل هذا الإجراء، لأننا نرى في إغلاق نحو 700 مدرسة وعدم فتحها في موعدها المحدد نهاية آب/ أغسطس الحالي تداعيات ونتائج خطيرة، علي نحو (نصف مليون) طالب وطالبة وأسرهم، وعلي كل القطاعات في المجتمع الفلسطيني، بسبب ما سوف تخلفه من مشاكل اجتماعية واقتصادية وأمنية كبيرة في مخيمات اللاجئين، ستضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني.

 كما لن يسمح عدم بدء العام الدراسي في موعده لنحو 22 ألف معلم ومعلمة ممارسة مهامهم وأعمالهم، حيث سيؤثر على حال أهالي المعلمين ، كما أنه لا يجوز بأي حالٍ من الأحوال تقليص الايام الدراسية فهي أيام محسوبة تربوياً وفكرياً وقيمياً وأخلاقياً على الطلبة والمعلمين، ولا يأتي هذا إلا من باب سياسة التجهيل المنظم ،  كما نتساءل: "ماذا سيفعل الطلاب في فترة الانقطاع عن المدرسة؟!، ستنتشر حالة من الفوضى السلوكية في المجتمع، وتدهور المستوى التحصيلي لدى الطالب ووصوله إلى درجة متدنية من الأمية".

وأشارت اللجان الشعبية للاجئين ان ما يحدث نراه حرباً جديدة على اللاجئين الفلسطينيين، تستهدف فكرهم وثقافتهم وقيمهم واخلاقهم، وهذا يتطلب من هيئة الامم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاستمرار بواجبها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وطالبت اللجان الشعبية ملادينوف، بالعمل الجاد مع المجتمع الدولي لمنع تأجيل الفصل الدراسي، والعمل علي أن تفتح المدارس أبوابها في موعدها المحدد، ودعوته للاستجابة بشكل فاعل وفوري لدعم اللاجئ الفلسطيني، وعدم تركه وحيدا في مواجهة آثار هذه الأزمة، وتقديم الدعم المطلوب لتقديم خدمات تعليمية نوعية، لتحقيق الهدف الاسمى وهو التعليم وجودته ونوعيته وتقديمه لكل أطفال اللاجئين الفلسطينيين.

التعليقات