العُمال البرازيلي يَختار لولا دا سيلفا المسجون مرشحه للرئاسة
رام الله - دنيا الوطن
اختار حزب العمال البرازيلي، أمس السبت، الرئيس الأسبق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، على الرغم من أنه يقبع في السجن لإدانته بالفساد.
وقال لولا في رسالة تمت تلاوتها في مؤتمر حزب العمال المنعقد في ساو باولو: "إن البرازيل بحاجة إلى استعادة الديمقراطية"، بحسب ما جاء على موقع عرب (48).
وعلى الرغم من أن الرئيس الأسبق، يمضي حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً، إلا أنه لا يزال يحتل المرتبة الأولى في نوايا التصويت في الجولة الأولى مع 30%، بحسب مؤسسات استطلاع الرأي، فيما تشكل هذه النسبة ضعف ما حصل عليه أبرز منافسيه.
وينص القانون البرازيلي على عدم أهلية أي شخص حكم عليه في الاستئناف، كحالة لولا للترشح إلى الانتخابات.
ومن المتوقع ألا يُقبل ترشيحه قانونياً، إلا أن الإعلان رسمياً عن اختياره ليتولى قيادة فترة رئاسية ثالثة، هو طريقة "لمواجهة النظام الفاسد"، وفق تصريح غليسي هوفمان، رئيسة حزب العمال، أمام 2000 من أعضاء الحزب عند إعلان الخبر.
وأظهر استطلاع رأي أجراه معهد "داتافوليا" في شهر تموز/يوليو الماضي، أن 30% من البرازيليين، سيصوتون لمصلحة لولا الذي تولى الرئاسة بين 2003 و2010، أي أنه يتصدر نوايا التصويت.
وسبق أن صرحت الرئيسة السابقة ديلما روسيف، لوكالة (فرانس بريس)، أن البرازيل ستغرق في الفوضى، إذا لم يسمح للرئيس الأسبق لولا داسيلفا بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وسبق أن أعلن الرئيس البرازيلي، ميشيل تامر، أنه لا يسعى إلى إعادة ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة.
وذكرت تقارير إعلامية، أن تامر قال: إن حزبه سيختار وزير المالية السابق هنريك مريليس، لخوض الانتخابات الرئاسية، المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
يذكر أن مريليس ، يعد واحدًا من أبرز الشخصيات في عالم المال في البرازيل، كما أنه شغل منصبي محافظ البنك المركزي البرازيلي ووزير المالية.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن تامر نفسه ليس له أي فرصة في إعادة انتخابه لفترة جديدة، إذ أظهرت نتائج الاستطلاعات أن نسبة الراضين عن أداء حكومته تبلغ نحو 5% من البرازيليين.
يذكر، أن تامر كان قد تولى منصب الرئيس بعد عزل الرئيسة السابقة ديلما روسيف في 2016.
اختار حزب العمال البرازيلي، أمس السبت، الرئيس الأسبق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، على الرغم من أنه يقبع في السجن لإدانته بالفساد.
وقال لولا في رسالة تمت تلاوتها في مؤتمر حزب العمال المنعقد في ساو باولو: "إن البرازيل بحاجة إلى استعادة الديمقراطية"، بحسب ما جاء على موقع عرب (48).
وعلى الرغم من أن الرئيس الأسبق، يمضي حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً، إلا أنه لا يزال يحتل المرتبة الأولى في نوايا التصويت في الجولة الأولى مع 30%، بحسب مؤسسات استطلاع الرأي، فيما تشكل هذه النسبة ضعف ما حصل عليه أبرز منافسيه.
وينص القانون البرازيلي على عدم أهلية أي شخص حكم عليه في الاستئناف، كحالة لولا للترشح إلى الانتخابات.
ومن المتوقع ألا يُقبل ترشيحه قانونياً، إلا أن الإعلان رسمياً عن اختياره ليتولى قيادة فترة رئاسية ثالثة، هو طريقة "لمواجهة النظام الفاسد"، وفق تصريح غليسي هوفمان، رئيسة حزب العمال، أمام 2000 من أعضاء الحزب عند إعلان الخبر.
وأظهر استطلاع رأي أجراه معهد "داتافوليا" في شهر تموز/يوليو الماضي، أن 30% من البرازيليين، سيصوتون لمصلحة لولا الذي تولى الرئاسة بين 2003 و2010، أي أنه يتصدر نوايا التصويت.
وسبق أن صرحت الرئيسة السابقة ديلما روسيف، لوكالة (فرانس بريس)، أن البرازيل ستغرق في الفوضى، إذا لم يسمح للرئيس الأسبق لولا داسيلفا بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وسبق أن أعلن الرئيس البرازيلي، ميشيل تامر، أنه لا يسعى إلى إعادة ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة.
وذكرت تقارير إعلامية، أن تامر قال: إن حزبه سيختار وزير المالية السابق هنريك مريليس، لخوض الانتخابات الرئاسية، المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
يذكر أن مريليس ، يعد واحدًا من أبرز الشخصيات في عالم المال في البرازيل، كما أنه شغل منصبي محافظ البنك المركزي البرازيلي ووزير المالية.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن تامر نفسه ليس له أي فرصة في إعادة انتخابه لفترة جديدة، إذ أظهرت نتائج الاستطلاعات أن نسبة الراضين عن أداء حكومته تبلغ نحو 5% من البرازيليين.
يذكر، أن تامر كان قد تولى منصب الرئيس بعد عزل الرئيسة السابقة ديلما روسيف في 2016.

التعليقات