ضمن المقترحات المصرية والأممية.. هل تبحث حماس هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل؟
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (الاستقلال) الصادرة في قطاع غزة، إن المقترحات المصرية والأممية التي تدرسها حركة حماس، فيما يتعلق بقطاع غزة لا تشمل إبرام هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت الصحيفة، عن مصدر في الحركة لم تسمه، قوله: إن المقترحات التي تدرسها حماس، تتضمن الحفاظ على التهدئة المبرمة بين فصائل المقاومة والاحتلال، إبّان الحرب الأخيرة على القطاع (صيف العام 2014)، ولم تتضمّن إبرام هدنة طويلة الأمد".
وأوضحت الصحيفة، أن اللقاءات المتواصلة للمكتب السياسي لحركة (حماس) من الداخل والخارج في قطاع غزة، تبحث ملفّات عدّة، أبرزها مقترح تثبيت التهدئة، الذي يضمن رفع الحصار الإسرائيلي، المفروض على غزة.
بموازاة ذلك، من المقرر، أن ينعقد المجلس الوزاري المُصغر للاحتلال (الكابينت)، اليوم؛ "لمناقشة ملف التهدئة وقضايا إنسانية لها علاقة بواقع قطاع غزة"، كما ذكرت وسائل إعلام عبريّة.
وبيّن المصدر، وفق الصحيفة، أن المكتب السياسي للحركة في حال بلورة موقف موّحد داخلياً حول هذا الشأن، سيطلع الفصائل الفلسطينية كافّة؛ للخروج بحالة إجماع وطني عليه.
وحسب الصحيفة، رجّح المصدر الحمساوي، أن توجه حركته دعوة رسمية للفصائل الوطنية والإسلامية للالتئام، اليوم الأحد؛ لإطلاعها على مجريات الأمور المتعلقة بموقف الحركة النهائي من مقترح التهدئة، وملف المصالحة الوطنية.
وحول الملفات الأخرى المطروحة على طاولة اجتماعات قيادة (حماس)، لم ينفِ المصدر استبعاد ملف جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة بالقطاع، منذ العام 2014، عن النقاشات الدائرة.
وأكدت الصحيفة، وفق مصدرها، رفض حماس ربط التهدئة وكسر حصار غزة بملف الجنود الأسرى، مضيفةً: "هذا الملف منفصل تمامًا عن أي قضية أخرى، ولا يمكن الخوض فيه قبل تحقيق الشرط المتمثل بإطلاق سراح محرَّري صفقة "وفاء الأحرار" (2011)، الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، ومن ثم الدخول بعد ذلك في مفاوضات غير مباشرة حول الصفقة".

التعليقات