شاهد: 1000 وردة لـ"ضحايا التعذيب" على ضريحها.. مي سكاف إلى مثواها الأخير
رام الله - دنيا الوطن
شيع العشرات من فناني ومعارضي سوريا، أمس الجمعة، في العاصمة الفرنسية باريس الفنانة مي سكاف، الذي ووري جثمانها الثرى في مرقدها المؤقت في ضاحية "دوردان"، حيث كانت تقيم.
ونشر العديد من المشاركين في الجنازة، جانبًا منها، التي انطلقت في العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث تجمع العشرات أمام المركز الثقافي في ضاحية "درودان"، حيث بدأت مراسم التشييع بكلمة لبلدية "درودان"، يليها سير الموكب باتجاه سكن الفنانة الراحلة.
وغلب على جنازة الراحلة سكاف عليها الطابع السياسي، فارتفعت فوقها أعلام المعارضة واتشح بعض المشيعين بهذه الأعلام.
و نشرت ابنة خالة الفنانة الراحلة، ديمة ونوس، جانبًا من عرض مسيرة "سكاف" الفنية والوطنية، فيما ألقى فنانون وأدباء ومعارضون كلمة تأبينية.
فيما تم وضع "ألف وردة" عن روح المعتقلين الذين راحوا ضحية التعذيب على ضريحها.
وذكرت قناة الجزيرة عن مراسلها إن عدد المشيعين تجاوز المئتين بحسب إفادة الشرطة، من بينهم عدد من رموز المعارضة السورية مثل برهان غليون وعبد الناصر العايد اللذين شاركا في التأبين.
وأضاف المراسل أن عائلة سكاف تصرّ على أن فرنسا لن تكون مثواها الأخير، وأنهم سينقلون رفات الفنانة -التي يسميها ناشطون بأيقونة الثورة- إلى وطنها عندما تسنح الظروف بأن تدفن في ترابه.
وسبق أن كشف نجل الفنانة، جود الزعبي، تفاصيل وفاة والدته، حيث قال إنه غادر صباح اليوم ذاته، وحين عاد إلى المنزل مساء، وجدها في وضعية النوم، وحين حاول إيقاظها لم تستجب.
وذكر أن سبب وفاة والدته سكتة دماغية وتمدد في أحد شرايين الدماغ، منوهًا إلى أنه سيروي ما حدث لها عقب الانتهاء من مراسم تشييع جثمانها، الجمعة.



شيع العشرات من فناني ومعارضي سوريا، أمس الجمعة، في العاصمة الفرنسية باريس الفنانة مي سكاف، الذي ووري جثمانها الثرى في مرقدها المؤقت في ضاحية "دوردان"، حيث كانت تقيم.
ونشر العديد من المشاركين في الجنازة، جانبًا منها، التي انطلقت في العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث تجمع العشرات أمام المركز الثقافي في ضاحية "درودان"، حيث بدأت مراسم التشييع بكلمة لبلدية "درودان"، يليها سير الموكب باتجاه سكن الفنانة الراحلة.
وغلب على جنازة الراحلة سكاف عليها الطابع السياسي، فارتفعت فوقها أعلام المعارضة واتشح بعض المشيعين بهذه الأعلام.
و نشرت ابنة خالة الفنانة الراحلة، ديمة ونوس، جانبًا من عرض مسيرة "سكاف" الفنية والوطنية، فيما ألقى فنانون وأدباء ومعارضون كلمة تأبينية.
فيما تم وضع "ألف وردة" عن روح المعتقلين الذين راحوا ضحية التعذيب على ضريحها.
وذكرت قناة الجزيرة عن مراسلها إن عدد المشيعين تجاوز المئتين بحسب إفادة الشرطة، من بينهم عدد من رموز المعارضة السورية مثل برهان غليون وعبد الناصر العايد اللذين شاركا في التأبين.
وأضاف المراسل أن عائلة سكاف تصرّ على أن فرنسا لن تكون مثواها الأخير، وأنهم سينقلون رفات الفنانة -التي يسميها ناشطون بأيقونة الثورة- إلى وطنها عندما تسنح الظروف بأن تدفن في ترابه.
وسبق أن كشف نجل الفنانة، جود الزعبي، تفاصيل وفاة والدته، حيث قال إنه غادر صباح اليوم ذاته، وحين عاد إلى المنزل مساء، وجدها في وضعية النوم، وحين حاول إيقاظها لم تستجب.
وذكر أن سبب وفاة والدته سكتة دماغية وتمدد في أحد شرايين الدماغ، منوهًا إلى أنه سيروي ما حدث لها عقب الانتهاء من مراسم تشييع جثمانها، الجمعة.




التعليقات