كيف تناول الإعلام الإسرائيلي زيارة وفد حماس برئاسة العاروري لقطاع غزة؟
خاص دنيا الوطن
تباينت التغطية الإعلامية لوسائل الإعلام الإسرائيلية لزيارة وفد حركة حماس من الخارج برئاسة صالح العاروري لقطاع غزة، خاصة وأن العاروري يعتبر من أهم المطلوبين لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
وحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن الوفد يزور قطاع غزة لمناقشة الورقة المصرية، الأمر الذي يؤكد أن القرار داخل حركة حماس يتخذ بالإجماع وبعد مداولات كبيرة.
المراسل العسكري لموقع (واللاه) الإسرائيلي، أمير بوخبوط، قال إن العاروري الذي كان أكثر القيادات طلباً للتصفية الآن في غزة، في إسرائيل ينتظرون ماذا يخرج من فمه.
وأضاف بوخبوط: "شيء واحد واضح في حماس ، يتم اتخاذ القرارات بتوافق الآراء بالإجماع)، والرغبة الإسرائيلية الآن هي العودة إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها مع حماس في نهاية عملية "الجرف الصامد".
وتابع: "وقف العنف وفتح المعابر مع قطاع غزة وتوفير المساعدات الطبية ومسألة السجناء والمفقودين وقرار حول تحديد معيار أمني، إلى أن يتم التوصل لاتفاق كهذا، كما أنه يجري فحص بناء مطار في الدهنية وميناء بحري.
من ناحيته قال، اليؤور ليفي، إن صالح العاروري اليوم في قطاع غزة وهو الرجل الذي كانت تبحث عنه اسرائيل لتغتاله كما تسعى لقتل محمد ضيف.
وأضاف: "العاروري في غزة لمناقشة الترتيبات التي تخص رفع الحصار عن قطاع غزة، وهو يعتبر الرجل الثاني في الحركة ومسؤول عن مكتب الضفة الذي يقوم بإدارة العمل المالي و العسكري الخاص بالضفة الغربية، وهو الرجل الذي تتهمه اسرائيل باختطاف وقتل الشبان الثلاثة في جوش عتصيون، إضافة إلى قيادة عمليات أخرى ضد اسرائيل.
وتابع: "رغم ذلك اليوم هو في غزة و بضمانات امنية اسرائيلية بعدم المساس به لمناقشة ترتيبات الوضع في غزة قدمت هذه الضمانات لمصر، وبخصوص احتمال التوصل لاتفاق, هناك تفاؤل حذر بخصوص الموافقة على الترتيبات التي تسعى اليها جميع الاطراف ونحن في فترة من الخطوات متقدمة وحاسمة".
وحول تقديرات الجيش الإسرائيلي، قالت وسائل الإعلام، إن تقديرات الجيش ليوم الجمعة أن لا ترفع حماس حدة اللهب وإبقاء الأمور تحت السيطرة والاكتفاء باطلاق البالونات الحارقة وخاصة أن قيادة حماس تناقش في القطاع الترتيبات ولذلك للاحترام المتبادل بين حماس ومصر لا يمكن أن تكسر حماس الأطباق.
وحسب الإعلام الإسرائيلي، تشير التقديرات إلى أن حماس قد تدفع المنطقة إلى مواجهة محدودة فقط بعد أن تعيد جوابًا لمصر حول الترتيبات التي ستؤثر على قطاع غزة.
ومع ذلك، فإن القيادة الجنوبية، بقيادة اللواء هرتسي هليفي قامت بإعداد مجموعة من السيناريوهات بما في ذلك إمكانية اتخاذ مبادرات محلية من قبل عناصر في غزة وحوادث عنف أو قناص متمرد يطلق النار على قوات الجيش.

التعليقات