عقد ورشة عمل حول تأثير الممارسات الإسرائيلية على الخدمات الصحية في مدينة القدس

رام الله - دنيا الوطن
عقدت جامعة الاسراء ورشة عمل حول تأثير الممارسات الإسرائيلية على الخدمات الصحية في مدينة القدس المحتلة في مقر الجامعة بمدينة غزة، هدفت هذه الورشة الي مناقشة تأثير ممارسات الاحتلال وبناء جدار الفصل العنصري على الواقع الصحي في مدينة القدس، ومدى قدرة المقدسين للوصول والحصول على الخدمات الصحية، بما يؤدي إلى الخروج بمقاربات ومقترحات في كيفية مواجه هذا الواقع الصحي، لتكفل تعزيز واحترام وحماية الحق في الصحة، حيث يواجه القطاع الصحي في مدينة القدس مشاكل مختلفة، تعود غالبيتها إلى السياسات الإسرائيلية التي تحاول باستمرار السيطرة على القطاع الصحي في القدس وممارسات الاحتلال لإلغاء النظام المؤسساتي الصحي الفلسطيني واستبداله بخدمات بديلة.

وفي معرض حديثه في افتتاح الورشة تطرق السيد ادهم طبيل أن الهدف يكمن تحريك المياه الراكدة وإلقاء الضوء على مشكلات القدس في مجال الصحّة، آملين أن يستفيد منها، في البدء، صاحب القرار السياسي، لدراستها وتقويم مقترحاتها، وليعهد لذوي الشأن بوضع المخططات الصحيّة الإجرائيّة الهادفة إلى إصلاح العطب الذي أصاب هذا القطاع الهام، والعمل على تطوير المستشفيات بمبانيها وأجهزتها.

كما تحدث د. احمد الوادية عميد كلية الدراسات الإنسانية، وقال ان ما يجري في القطاع الصحي الفلسطيني تحت الاحتلال، وفي مدينة القدس المحتلة بشكل خاص، وما يتخذ من إجراءات، يرافقها إهمال احتلالي بغيض متقصّد، هو جزء من الممارسات الاحتلاليّة الإسرائيليّة التي تصيب الإنسان الفلسطينيّ وتمسّ حياته من كلّ جوانبها.

وقدمت في الورشة خمسة أوراق عمل منها ورقة للدكتور مصطفي البرغوتي رئيس الإغاثة الطبية عبر الفيديو كونفرنس تحدث فيها دور منظمات المجتمع المدني في دعم القطاع الصحي، ودور جمعية الإغاثة الطبية في دعم هذا القطاع، باعتبارها كبري المؤسسات الصحية الاهلية في فلسطين، كذلك كانت هناك شهادة حية من الواقع المقدسي، حيث تحدث أ. وفاء القيسي عن معاناتها في تلقي الخدمة والعلاج.

وشارك د. خالد شعبان مدير مركز التخطيط الفلسطيني بورقة حول واقع الخدمات الصحية في مدينة القدس المحتلة في ظل الممارسات الإسرائيلية، والدكتور عدنان الحافي بورقة حول العنف السياسي ضد المرضي المقدسين (انتهاك الحق في العلاج والتنقل والسفر)، وشارك في الورشة ممتثلين عن منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الرسمية والحقوقية والنقابات، والباحثين. 

يذكر ان هذه الورشة تم تنفيذها من خلال دعم المجلس العربي للعلوم الاجتماعية برنامج المنح الصغيرة بدورته الثانية (2018) الممول من مؤسسة فورد.