الديمقراطية تحذر من خطورة إلغاء دائرة شؤون الأسرى والجرحى والشهداء

رام الله - دنيا الوطن
استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار الرئيس محمود عباس إلغاء دائرة شؤون الشهداء والأسرى والجرحى، في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتكليف أمانة سر اللجنة بمتابعة ملفاتها.

ورأت الجبهة أن التراجع عن تشكيل دائرة خاصة بالأسرى والشهداء والجرحى، والتي كلف بها في اجتماع اللجنة التنفيذية الأسبق الأخ أحمد بيوض التميمي، يشكل خطوة تحمل في طياتها إشارات خطيرة حول مستقبل التزام السلطة الفلسطينية و م.ت.ف. والقيادة الرسمية بقضايا الأسرى والشهداء والجرحى وعائلاتهم على الصعيدين السياسي والاجتماعي. وحذرت الجبهة من أن تكون هذه الخطوة رسالة الى واشنطن وتل أبيب، على ضوء الشروط التسعة التي تسلمها رئيس السلطة من المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات، ومنها وقف التزامات السلطة نحو الأسرى والشهداء والجرحى وعائلاتهم، والتي على خلفيتها أوقفت الولايات المتحدة مساعداتها للسلطة واستولت إسرائيل على مبالغ من أموال المقاصة بدعوى منع تمويل الإرهاب.