نابلس: دراسة علمية حول قناة لـ BBC العربية تظهر أهدافها لتعزيز الهيمنة الإعلامية
رام الله - دنيا الوطن
توصلت دراسة علمية، أعدتها الباحثة الصحفية أمل عودة من مدينة نابلس، حول قناة الــ (BBC)، البريطانية، الناطقة باللغة العربية، ومن خلال تحليل المضمون لبرنامج "دنيانا" الأسبوعي، مستخدمة منهج البحث الوصفي التحليلي من خلال جمع المعلومات المتعلقة بالقناة وتحليلها، ووضعها في إطارها التاريخي ودراسة العلاقة بين المتغيرات.
وناقشت عودة بحثها الإعلامي في جامعة النجاح الوطنية، ضمن مشروع تخرج لها في كلية الإعلام بعنوان "دور الفضائيات الأجنبية الناطقة باللغة العربية في تعزيز الهيمنة الإعلامية- BBC بالعربية نموذجاً"، مشيرة إلى أن دراستها هدفت إلى إثبات خطورة قناة الـ (BBC) بشكل خاص، وجاءت لإكمال سيطرتها الاستعمارية على الوطن العربي، بطرق أكثر مرونة وأكثر ذكاء، عن طريق التنوع البرامجي، والصحفيين العرب العريقين الذين توظفهم.
وأضافت الباحثة بأنها اختارت (BBC) باللغة العربية؛ لأنها تمتلك تاريخاً عريقاً في الإعلام، ولتبنيها شعارات مثل الموضوعية والتوازن، واستهدافها لجمهور النخبة بشكل خاص، إذ لإن أخبارها وبرامجها المتنوعة أقل من بعض القنوات الأجنبية الأخرى الناطقة باللغة العربية، حيث بلغ عدد برامجها أحدى عشر برنامجاً، وبينما قناة (فرانس 24) ثلاثين برنامجاً.
ونوهت الباحثة إلى أن الدراسة أظهرت طريقة معالجة البرنامج لبعض القضايا العربية من خلال تكرارها لعدد من المصطلحات، فتكرار مصطلح (بريطانيا( في برنامج (دنيانا) الأسبوعي أكثر من مائة مرة، يجعل من قبوله كحقيقة قاطعة ويرسخ في الذهن بأن بريطانيا هي الحاضرة بقوة، والأساس والأهم في حلقات البرنامج، وكذلك تكرار كلمة الحرب خمسة عشرة دلالة على أن العربي مرتبط مصيره بالحروب دائماً، وأنه لابد أن يتخلص منها بالهجرة إلى بريطانيا.
وأضافت عودة بأن القناة تستغل صيتها الإعلامي لتمرير أفكارها إلى الجمهور من خلال التكرار والتركيز على بعض المصطلحات، فالتكرار لا يجذّر فقط الرسالة الإعلامية في اللاوعي؛ لتصبح وكأنها صادرة من الداخل، وإنما يجذر السياق الذي أتى فيه.
وتوصلت الباحثة إلى أن برنامج "دنيانا" يحتل نسبة 10.45% من نسبة البث في القناة، وهو برنامج حواري يجري بمشاركة ثلاث نساء عربيات، ويناقشن فيه أكثر القضايا والموضوعات التي تثير جدلاً، وغير المقتصرة على القضايا النسائية، ويسعى إلى إقصاء العربي جغرافياً، واجتماعياً، وثقافياً من خلال إلغاء هويته وجعلها تندمج مع وجهة النظر البريطانية، بلا مراعاة للخصوصية العربية.
وخلصت عودة إلى جملة من التوصيات المهمة التي تدعو إلى ضرورة إجراء بحوث دقيقة في سياسة الــ (BBC) بشكل عام، وعلاقتها مع الحكومة البريطانية بشكل أخص، ودراسة مضامين برامجها الحوارية، تحديداً ليكون بحثاً ملموساً في برامجها.

توصلت دراسة علمية، أعدتها الباحثة الصحفية أمل عودة من مدينة نابلس، حول قناة الــ (BBC)، البريطانية، الناطقة باللغة العربية، ومن خلال تحليل المضمون لبرنامج "دنيانا" الأسبوعي، مستخدمة منهج البحث الوصفي التحليلي من خلال جمع المعلومات المتعلقة بالقناة وتحليلها، ووضعها في إطارها التاريخي ودراسة العلاقة بين المتغيرات.
وناقشت عودة بحثها الإعلامي في جامعة النجاح الوطنية، ضمن مشروع تخرج لها في كلية الإعلام بعنوان "دور الفضائيات الأجنبية الناطقة باللغة العربية في تعزيز الهيمنة الإعلامية- BBC بالعربية نموذجاً"، مشيرة إلى أن دراستها هدفت إلى إثبات خطورة قناة الـ (BBC) بشكل خاص، وجاءت لإكمال سيطرتها الاستعمارية على الوطن العربي، بطرق أكثر مرونة وأكثر ذكاء، عن طريق التنوع البرامجي، والصحفيين العرب العريقين الذين توظفهم.
وأضافت الباحثة بأنها اختارت (BBC) باللغة العربية؛ لأنها تمتلك تاريخاً عريقاً في الإعلام، ولتبنيها شعارات مثل الموضوعية والتوازن، واستهدافها لجمهور النخبة بشكل خاص، إذ لإن أخبارها وبرامجها المتنوعة أقل من بعض القنوات الأجنبية الأخرى الناطقة باللغة العربية، حيث بلغ عدد برامجها أحدى عشر برنامجاً، وبينما قناة (فرانس 24) ثلاثين برنامجاً.
ونوهت الباحثة إلى أن الدراسة أظهرت طريقة معالجة البرنامج لبعض القضايا العربية من خلال تكرارها لعدد من المصطلحات، فتكرار مصطلح (بريطانيا( في برنامج (دنيانا) الأسبوعي أكثر من مائة مرة، يجعل من قبوله كحقيقة قاطعة ويرسخ في الذهن بأن بريطانيا هي الحاضرة بقوة، والأساس والأهم في حلقات البرنامج، وكذلك تكرار كلمة الحرب خمسة عشرة دلالة على أن العربي مرتبط مصيره بالحروب دائماً، وأنه لابد أن يتخلص منها بالهجرة إلى بريطانيا.
وأضافت عودة بأن القناة تستغل صيتها الإعلامي لتمرير أفكارها إلى الجمهور من خلال التكرار والتركيز على بعض المصطلحات، فالتكرار لا يجذّر فقط الرسالة الإعلامية في اللاوعي؛ لتصبح وكأنها صادرة من الداخل، وإنما يجذر السياق الذي أتى فيه.
وتوصلت الباحثة إلى أن برنامج "دنيانا" يحتل نسبة 10.45% من نسبة البث في القناة، وهو برنامج حواري يجري بمشاركة ثلاث نساء عربيات، ويناقشن فيه أكثر القضايا والموضوعات التي تثير جدلاً، وغير المقتصرة على القضايا النسائية، ويسعى إلى إقصاء العربي جغرافياً، واجتماعياً، وثقافياً من خلال إلغاء هويته وجعلها تندمج مع وجهة النظر البريطانية، بلا مراعاة للخصوصية العربية.
وخلصت عودة إلى جملة من التوصيات المهمة التي تدعو إلى ضرورة إجراء بحوث دقيقة في سياسة الــ (BBC) بشكل عام، وعلاقتها مع الحكومة البريطانية بشكل أخص، ودراسة مضامين برامجها الحوارية، تحديداً ليكون بحثاً ملموساً في برامجها.



التعليقات