الخارجية تُدين تجريف قبور الفلسطينيين بمخيم العروب
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، إقدام قوات الاحتلال على تجريف ما يزيد عن 12 قبراً في مقبرة مخيم العروب شمال الخليل، كحلقة في مسلسل التدابير والإجراءات الاستيطانية العنصرية، التي تستهدف الأرض الفلسطينية المحتلة وتستبيح مقومات وحياة وجود الفلسطينيين في أرض وطنهم، بما في ذلك تدمير المقابر ومحاولة المس حتى بالأموات.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، إقدام قوات الاحتلال على تجريف ما يزيد عن 12 قبراً في مقبرة مخيم العروب شمال الخليل، كحلقة في مسلسل التدابير والإجراءات الاستيطانية العنصرية، التي تستهدف الأرض الفلسطينية المحتلة وتستبيح مقومات وحياة وجود الفلسطينيين في أرض وطنهم، بما في ذلك تدمير المقابر ومحاولة المس حتى بالأموات.
وتأتي هذه الجريمة البشعة في إطار منع الفلسطينيين بالقوة من استخدام أراضيهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، وحرمانهم بقوة الاحتلال من التمدد الطبيعي، بحجة أن تلك الأراضي (تابعة للتجمع الاستيطاني المسمى غوش عتصيون).
وتسألت الوزارة، ماذا لو كانت الأمور معكوسة؟ ماذا سيكون عليه موقف الحكومة الإسرائيلية؟ أو الأحزاب الإسرائيلية من اقصى اليسار الى اقصى الفاشية الإسرائيلية؟ ماذا ستكون عليه تغريدات غرينبلات والمستوطن فريدمان؟ بماذا ستخرج علينا المنظمات اليهودية في العالم أو المنافقين من قيادات دولية واعتبارية من اتهامات أهمها معاداتنا للسامية أو غيرها من الأحكام العدمية المسبقة والجاهزة؟ ماذا سيكون عليه تصريح رئيس دولة أوروبية يتغنى بإسرائيل، ويتمنى أن يكون إسرائيلياً؟ او موقف رئيس وزراء دولة مجاورة لها؟ ماذا ستكون عليه تصريحات المنادين بمحاربة اللاسامية، رواد الخلط المتعمد بين محاربة إسرائيل كدولة احتلال و(أبرتهايد) وبين معاداة السامية؟ وهذا ينطبق أيضاً على كتابات الصحفيين المنافقين.
وأضافت: لو حدث هذا الأمر، لقامت الدنيا ولم تقعد، ولأصبحنا نحن الفلسطينيين أعداء السامية والداعمين للحركات اللاسامية في العالم، لكن عندما تأتي إسرائيل كدولة احتلال، وتقوم بتجريف مقابر إسلامية أو مسيحية للفلسطينيين، فهذا الخبر لا يثير الاهتمام عند كل هؤلاء، وكأن تجريف قبور الفلسطينيين ليس معاداة للسامية، وليس خرقاً لمبادئ حقوق الإنسان الفلسطيني، متابعة: ما أبشع هذه المعاير التميزية، والازدواجية العنصرية في التعامل مع القضايا الدولية.
وتسألت الوزارة، ماذا لو كانت الأمور معكوسة؟ ماذا سيكون عليه موقف الحكومة الإسرائيلية؟ أو الأحزاب الإسرائيلية من اقصى اليسار الى اقصى الفاشية الإسرائيلية؟ ماذا ستكون عليه تغريدات غرينبلات والمستوطن فريدمان؟ بماذا ستخرج علينا المنظمات اليهودية في العالم أو المنافقين من قيادات دولية واعتبارية من اتهامات أهمها معاداتنا للسامية أو غيرها من الأحكام العدمية المسبقة والجاهزة؟ ماذا سيكون عليه تصريح رئيس دولة أوروبية يتغنى بإسرائيل، ويتمنى أن يكون إسرائيلياً؟ او موقف رئيس وزراء دولة مجاورة لها؟ ماذا ستكون عليه تصريحات المنادين بمحاربة اللاسامية، رواد الخلط المتعمد بين محاربة إسرائيل كدولة احتلال و(أبرتهايد) وبين معاداة السامية؟ وهذا ينطبق أيضاً على كتابات الصحفيين المنافقين.
وأضافت: لو حدث هذا الأمر، لقامت الدنيا ولم تقعد، ولأصبحنا نحن الفلسطينيين أعداء السامية والداعمين للحركات اللاسامية في العالم، لكن عندما تأتي إسرائيل كدولة احتلال، وتقوم بتجريف مقابر إسلامية أو مسيحية للفلسطينيين، فهذا الخبر لا يثير الاهتمام عند كل هؤلاء، وكأن تجريف قبور الفلسطينيين ليس معاداة للسامية، وليس خرقاً لمبادئ حقوق الإنسان الفلسطيني، متابعة: ما أبشع هذه المعاير التميزية، والازدواجية العنصرية في التعامل مع القضايا الدولية.

التعليقات