شعث: الرئيس عباس مُتشوّق جدًا لزيارة قطاع غزة
خاص دنيا الوطن
أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن الرئيس محمود عباس، مُتشوق جدًا من أجل زيارة قطاع غزة، بعد إتمام المصالحة الوطنية، مشيرًا إلى أن ملفات غزة، دائماً تحتل الأولوية على كافة الملفات الأخرى.
وقال شعث لـ"دنيا الوطن": الرئيس أبو مازن، أعلن أن كل شيء في قطاع غزة، سينتهي بما فيه الأزمات الحياتية، بمجرد عودة السلطة إلى قطاع غزة من جديد، مشيرًا إلى أن هنالك مشاريع عديدة متوقفة بسبب عدم وجود حكومة كاملة الصلاحيات.
وحول صفقة القرن، أوضح شعث، أن كل الزعماء والقادة العرب الـ 21 رفضوا بشكل صريح الصفقة، بدون أدنى تراجع، مبينًا أن موقف القيادة الفلسطينية المتعنت بقبول الخطط الأمريكية، كان له مفعول جيد على كل الدول العربية، وأصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم.
وأضاف: هنا نذكر مواقف بعض هؤلاء الزعماء، فالملك سلمان أعلن ذلك أولًا في قمة (الظهران) التي عقدت في السعودية، ثم تصريحات قادة دول الخليج، ونهاية بتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن قبل أيام أنه لا يوجد دولة عربية واحدة، مستعدة أن تقبل بالدور الأمريكي أو الخطط التي تطرحها إدارة البيت الأبيض بما فيها (صفقة القرن)، والتي تتجاوز الحقوق الفلسطينية، وبالأخص إنشاء دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.
أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن الرئيس محمود عباس، مُتشوق جدًا من أجل زيارة قطاع غزة، بعد إتمام المصالحة الوطنية، مشيرًا إلى أن ملفات غزة، دائماً تحتل الأولوية على كافة الملفات الأخرى.
وقال شعث لـ"دنيا الوطن": الرئيس أبو مازن، أعلن أن كل شيء في قطاع غزة، سينتهي بما فيه الأزمات الحياتية، بمجرد عودة السلطة إلى قطاع غزة من جديد، مشيرًا إلى أن هنالك مشاريع عديدة متوقفة بسبب عدم وجود حكومة كاملة الصلاحيات.
وحول صفقة القرن، أوضح شعث، أن كل الزعماء والقادة العرب الـ 21 رفضوا بشكل صريح الصفقة، بدون أدنى تراجع، مبينًا أن موقف القيادة الفلسطينية المتعنت بقبول الخطط الأمريكية، كان له مفعول جيد على كل الدول العربية، وأصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم.
وأضاف: هنا نذكر مواقف بعض هؤلاء الزعماء، فالملك سلمان أعلن ذلك أولًا في قمة (الظهران) التي عقدت في السعودية، ثم تصريحات قادة دول الخليج، ونهاية بتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن قبل أيام أنه لا يوجد دولة عربية واحدة، مستعدة أن تقبل بالدور الأمريكي أو الخطط التي تطرحها إدارة البيت الأبيض بما فيها (صفقة القرن)، والتي تتجاوز الحقوق الفلسطينية، وبالأخص إنشاء دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.

التعليقات