نبيل دياب يدعو لتضافر الجهود و توحيدها لمواجهة مخاطر قرارات (أونروا)

رام الله - دنيا الوطن
دعا نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لتضافر الجهود الشعبية و الوطنية و توحيدها لمواجهة مخاطر قرارات الأونروا التي طالت فصل عدد من موظفيها في برنامج الطوارئ.

جاء ذلك في حديثه بمداخلة رئيسية في مستهل ندوة حوارية بعنوان “قرارات الأونروا أزمة مالية أم مؤامرة سياسية” نظمها منتدى المعلم الفلسطيني بمقره في شمال غزة.

و استعرض دياب خلفية ما اتخذته الأونروا من قرارات مجحفة منوها إلى أن هذه القرارات جاءت بتتابع في الخطوات التي أقدمت عليها الاونروا بدءا من الاشتراطات في التوظيف و تحديدا الاشتراط بعدم ممارسة أي نشاط سياسي و توجيه البرامج المختلفة و تغييب المفاهيم الوطنية عن المنهاج التعليمي و الشروع بالتقليصات إلى أن وصل الحال لفصل بعض من الموظفين و هذا كله يتعارض مع مسؤولياتها المرتبطة بتشغيل و إغاثة اللاجئين الفلسطينيين ، مؤكدا على أنه ليس بالصدفة جرى اختيار توقيت هذه القرارات إنما لتوقيتها السياسي المتزامن مع محاولات تمرير مخططات تصفوية لقضيتنا الوطنية مضيفا أنها و إن استمرت دون الرجوع عنها فستفتح الباب على مصراعيه لإنهاء دورها ليس فقط في الأراضي الفلسطينية بل في باقي مناطق عملها الخمس.

و في هذا السياق حذر دياب من مغبة ان تكون هذه القرارات ممرا آمنا لشطب قضية اللاجئين و تسويف حق العودة الأمر الذي يرفضه شعبنا الفلسطيني بمختلف مكوناته السياسية ، و يرفض المبررات التي تسوقها و تتذرع بها إدارة الأونروا، موجها التحية للجهود التي يبذلها اتحاد الموظفين و اللجان المشتركة للاجئين و مختلف القوى السياسية و مؤسسات المجتمع المدني و ما يقومون به من فعاليات احتجاجية للمطالبة بإلغاء تلك القرارات الجائرة ، داعيا إلى مضاعفة تلك الجهود و استمرارها و توسيع دائرتها على مستوى الخارج و إثارة هذه القضية دوليا عبر السفارات و من خلال العلاقات مع برلمانات الدول الصديقة كي تشكل حالة ضغط مؤثرة على إدارة الأونروا للعدول عن قراراتها.

و اختتم دياب مداخلته قائلا أنه و باستعادتنا لوحدتنا الوطنية و إعادة رص صفوفنا و الالتفاف حول استراتيحية كفاحية موحدة نستطيع مواجهة المخاطر التي تداهم قضيتنا الوطنية و تسعى إلى تصفيتها و كذلك بتعزيز حقيقي للصمود الوطني نستطيع رفد الإرادة الشعبية لمواجهة الغطرسة التي تستهدف الانتقاص من حقوقنا الوطنية لاسيما حقنا بالسيادة الوطنية في دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس و حقنا في العودة إلى بلداتنا و قرانا التي طردنا منها الاحتلال قبل سبعين عام.