معاناة أهالي رفح تستمر وذكرى مجزرتها تتجدد

معاناة أهالي رفح تستمر وذكرى مجزرتها تتجدد
توضيحية
خاص دنيا الوطن - حياة أبو عيادة
نظمت مجموعة من المواطنين والنشطاء والإعلاميين، وقفة تضامنية، تخللها مؤتمر صحفي، صباح اليوم، للمطالبة ببناء مستشفى بمدينة رفح؛ وذلك تزامناً مع الذكرى الرابعة للجمعة السوداء في الأول من آب/ أغسطس 2014، والتي راح ضحيتها 250 شهيداً، وضعت جثث بعضهم داخل ثلاجات الطعام؛ لعدم وجود ثلاجات في مستشفى أبو يوسف النجار.

ويتلقى ربع مليون نسمة في رفح، العلاج داخل مستشفى أبو يوسف النجار، والتي تضم 60 سريراً فقط، بمعدل سرير لكل 4000 مواطن، كما أنها تخلو من قسم للحروق للأطفال والأورام والرئة والقلب، وتفتقر لقسم للعناية المكثفة.

وجاء تنظيم الوقفة والمؤتمر، بعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي دعا لها سكان رفح، تحت وسم #رفح_بحاجة_
لمستشفى، طالبوا فيها المؤسسات والفصائل بضرورة التحرك وإنقاذ الوضع الصحي في مدينة رفح، التي تتعرض بشكل مستمر للعدوان الإسرائيلي.

الحملة التي لاقت تأييداً واسعاً من رواد التواصل الاجتماعي وتعدت حدود رفح؛ لتشمل كل محافظات القطاع، شارك الجميع فيها من خلال نشرهم الفيديوهات والصور والمنشورات والتغريدات، التي وضحوا فيها أسباب وضرورة وجود مجمع طبي ضخم في رفح.

وطالب الحراك الشعبي، الذي يقود حملة بناء مستشفى في رفح خلال المؤتمر، الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة الوفاق،  بضرورة إصدار قرار فوري للبدء بالعمل وبناء المجمع الطبي، موجهين نداءهم لقيادات غزة بجميع فصائلها وشخصياتها بتحمل مسؤولياتهم ووضع هذه المعاناة على سلم أولوياتهم.

وأكد الحراك في بيان صادر عنه، أن بداية حملتهم لها طريق واحد للانتهاء، وهو بناء المجمع الطبي، مشيرين إلى أنهم غير مرتبطين بأي انتماء أو حزب ولايهمهم سوى مصلحة رفح أولاً وأخيراً.

وحمل المشاركون بالوقفة التضامنية من المواطنين والنشطاء والصحفيين، لافتات شرحوا عليها معاناة أهالي رفح، وكان أبرزها (هل ننتظر حرباً جديدة حتى نعالج جرحانا)، (رفح منكوبة صحياً) كما تواجد العديد من المصابين، الذي رفعوا شعارات التضامن لمنع تفاقم معاناتهم.

التعليقات