الخارجية والمغتربين: تُطالب الإدارة الأمريكية بإدانة إرهاب المستوطنين ضد شعبنا

الخارجية والمغتربين: تُطالب الإدارة الأمريكية بإدانة إرهاب المستوطنين ضد شعبنا
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن ميليشيات المستوطنين المسلحة، تواصل ارتكاب اعتداءاتها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين، وأرضهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومقدساتهم، وكان آخرها الاعتداء الآثم الذي تعرضت له قرية المغير وسط الضفة الغربية.

وأضافت الوزارة، في بيان صحفي: إن عناصر الإرهاب اليهودي، أقدمت على ثقب إطارات عديد السيارات وكتابة شعارات معادية وعنصرية، تحرض على قتل الفلسطينيين، وقطع حوالي 25 شجرة، تعود ملكيتها للمواطنين في القرية.

هذه الاعتداءات وثقتها منظمة (بتسيلم) الإسرائيلية، التي نشرت معطيات تتحدث عن الضحايا الفلسطينيين لجرائم الكراهية التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون، وأوردت أنه خلال الشهرين المنصرمين، تم تخريب أكثر من 2000 شجرة على الأقل، وإحراق العديد من الحقول الزراعية الفلسطينية، وعشرات الاعتداءات على منازل المواطنين الفلسطينيين بهدف القتل.

وتابع البيان: "كل ذلك على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال وشرطته، الذين لم يحركوا ساكناً إزاء هذا التصعيد الخطير في الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، وحتى الاعتقالات التي قاموا بها لبعض المتورطين، انتهت بالإفراج عنهم خلال ساعات، دون فتح تحقيق جدي في هذه الجرائم".

وأكمل: "إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات إرهاب الدولة المنظم وميليشياتها المسلحة من المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، فإنها تُحمل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، وتداعياتها الكارثية.

واستكملت: "في هذا الإطار يتسابق أركان الإدارة الأمريكية على كيل الاتهامات للجانب الفلسطيني دون وجه حق، كما صرح سفيرها في تل أبيب ديفيد فريدمان في أكثر من مناسبة، كان آخرها زيارته لمستوطنة (آدم) التي خرج منها قتلة الشهيد الطفل محمد أبو خضير".

وقالت: "هذا في حين يُفضل أركان إدارة ترامب الصمت على الهجمات الإرهابية المتتالية، وجرائم المستوطنين بحق شعبنا، في إزدواجية بغيضة للمعايير والقيم الأخلاقية، وفي تمييز عنصري واضح، واعتماد مطلق لرواية الاحتلال وسياساته".

التعليقات