المكتب التنفيذي للاجئين يحذر من العواقب الوخيمة التي ستعصف بالمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
حذر رئيس المكتب التنفيذي للاجئين من العواقب الوخيمة الني ستعصف بالمنطقة جراء السياسة الامريكية الممنهجة من اجل اخضاع الشعب الفلسطيني للإملاءات الامريكية والمعدة مسبقا بالاتفاق مع الدولة الإسرائيلية من خلال تجفيف منابع التمويل المالي لبرامج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينينوالتي تقدم خدماتها للشريحة الاكثر فقرا وتهميشا في الشعب الفلسطيني وتحديدا سكان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات والتي تعاني من الفقر الشديدوالبنية التحتية المتهالكة والمباني الايلة للسقوط والتي لا تصلح للسكن الادمي والاكثر بطالة نسبة الى باقي شرائح الشعب الفلسطيني من اجل انتزاع موافقتهم على ما يسمى بصفقة العصر التي ترفضها كافة أطياف الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده .
جاء ذلك في لقاء تنسيقي وتشاوري ضم العديد من المؤسسات العاملة في مخيمات اللاجئين واللجان الشعبيةوالشخصيات الاعتبارية والتظيمية والوطنية من اجل ايجاد حلول طارئة للخروج منالازمة التي تعصف بمخيمات اللاجئين جراء تقليص العديد من الخدمات وايقاف العديد منالبرامج المقدمة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والتي كان اخرها ابلاغ ما يقاربمن الف موظف من موظفين الوكالة بايقاف عقود عملهم في نهاية الشهر القادم لعدم توفرالتمويل اللازم لهذه الوظائف مما يعني زيادة في نسبة الفقر والبطالة داخل المخيماتالفلسطينية وضم الف عائلة جديدة الى طابور العاطلين عن العمل والاسر عديمة الدخلمما ينذر بكارثة انسانية لهذه العائلات لا سيما ونحن على أعتاب بداية العامالدراسي الجديد لطلاب المدارس مما يهدد ايضا بعدم توفير المال اللازم من اجلافتتاح العام الدراسي الجديد وعدم توجه الطلبة الى مقاعدهم الدراسية .
وفي سياق متصل اكدتاللجان الشعبية للاجئين ان تقليصات الانروا هي بمثابة مؤامرة جديدة تحاك ضدالمخيمات الفلسطينية واللاجئين مؤكدين ان قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينيةولن يكون هناك استقرار في المنطقة الا بحلول عادلة لقضية اللاجئين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار 194.
واكد الحضور على دوروكالة الغوث في تخفيف الاعباء الواقعة على كاهل اللاجىء الفلسطيني من خلالالاستمرار في تقديم برامجها المقدمة لهم مطالبين ادارة الوكالة باخذ دورها الطبيعيالتي انشئت من اجله قبل مايقارب السبعون عاما في اغاثة وتشغيل الشعب الفلسطينيمطالبين الدول المانحة في سد الفراغالحاصل في موازنة الوكالة جراء وقف التمويل الامريكي وخصوصا الدول العربية والتيهي صمام أمان للقضية الفلسطينية بدعم صندوق الوكالة بموازنات اضافية من اجل استمرارها في تقديم الخدمات للاجئينالفلسطينين من خلال هذه المؤسسة الدولية التي انشئت بقرار دولي لاغاثة وتشغيلاللاجئين الفلسطينين ولا ينتهي عملها الا بانتهاء اخر حالة لجوء فلسطيني وهيالمؤسسة الدولية صاحبة الولاية القانونية على مخيمات اللجؤء والشاهد على معاناةوماساة اللاجىء الفلسطيني .
وفي نهاية اللقاء اكدالحضور على الرفض القاطع والاستنكار الشديد لما صدر عن الكونغرس الامريكي بتحديدعدد اللاجئين الفلسطينين
باربعون الف لاجىء فقط وهم اللاجئون الذي يحق لهم العودة الى فلسطينالتاريخية لاغيين بذلك حقوق مايقارب ستة ملايين لاجىء فلسطيني بالعودة الى ديارهموممتلكاتهم التي هجرو منها في العام 1948 مع الاشارة الى ان الكونغرس الامريكي ليسبالجهة المخولة لحصر أعداد اللاجئين الفلسطينين وان الجهة القانونية المسؤولة عنتعداد اللاجئين الفلسطينين هي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين .
حذر رئيس المكتب التنفيذي للاجئين من العواقب الوخيمة الني ستعصف بالمنطقة جراء السياسة الامريكية الممنهجة من اجل اخضاع الشعب الفلسطيني للإملاءات الامريكية والمعدة مسبقا بالاتفاق مع الدولة الإسرائيلية من خلال تجفيف منابع التمويل المالي لبرامج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينينوالتي تقدم خدماتها للشريحة الاكثر فقرا وتهميشا في الشعب الفلسطيني وتحديدا سكان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات والتي تعاني من الفقر الشديدوالبنية التحتية المتهالكة والمباني الايلة للسقوط والتي لا تصلح للسكن الادمي والاكثر بطالة نسبة الى باقي شرائح الشعب الفلسطيني من اجل انتزاع موافقتهم على ما يسمى بصفقة العصر التي ترفضها كافة أطياف الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده .
جاء ذلك في لقاء تنسيقي وتشاوري ضم العديد من المؤسسات العاملة في مخيمات اللاجئين واللجان الشعبيةوالشخصيات الاعتبارية والتظيمية والوطنية من اجل ايجاد حلول طارئة للخروج منالازمة التي تعصف بمخيمات اللاجئين جراء تقليص العديد من الخدمات وايقاف العديد منالبرامج المقدمة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والتي كان اخرها ابلاغ ما يقاربمن الف موظف من موظفين الوكالة بايقاف عقود عملهم في نهاية الشهر القادم لعدم توفرالتمويل اللازم لهذه الوظائف مما يعني زيادة في نسبة الفقر والبطالة داخل المخيماتالفلسطينية وضم الف عائلة جديدة الى طابور العاطلين عن العمل والاسر عديمة الدخلمما ينذر بكارثة انسانية لهذه العائلات لا سيما ونحن على أعتاب بداية العامالدراسي الجديد لطلاب المدارس مما يهدد ايضا بعدم توفير المال اللازم من اجلافتتاح العام الدراسي الجديد وعدم توجه الطلبة الى مقاعدهم الدراسية .
وفي سياق متصل اكدتاللجان الشعبية للاجئين ان تقليصات الانروا هي بمثابة مؤامرة جديدة تحاك ضدالمخيمات الفلسطينية واللاجئين مؤكدين ان قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينيةولن يكون هناك استقرار في المنطقة الا بحلول عادلة لقضية اللاجئين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار 194.
واكد الحضور على دوروكالة الغوث في تخفيف الاعباء الواقعة على كاهل اللاجىء الفلسطيني من خلالالاستمرار في تقديم برامجها المقدمة لهم مطالبين ادارة الوكالة باخذ دورها الطبيعيالتي انشئت من اجله قبل مايقارب السبعون عاما في اغاثة وتشغيل الشعب الفلسطينيمطالبين الدول المانحة في سد الفراغالحاصل في موازنة الوكالة جراء وقف التمويل الامريكي وخصوصا الدول العربية والتيهي صمام أمان للقضية الفلسطينية بدعم صندوق الوكالة بموازنات اضافية من اجل استمرارها في تقديم الخدمات للاجئينالفلسطينين من خلال هذه المؤسسة الدولية التي انشئت بقرار دولي لاغاثة وتشغيلاللاجئين الفلسطينين ولا ينتهي عملها الا بانتهاء اخر حالة لجوء فلسطيني وهيالمؤسسة الدولية صاحبة الولاية القانونية على مخيمات اللجؤء والشاهد على معاناةوماساة اللاجىء الفلسطيني .
وفي نهاية اللقاء اكدالحضور على الرفض القاطع والاستنكار الشديد لما صدر عن الكونغرس الامريكي بتحديدعدد اللاجئين الفلسطينين
باربعون الف لاجىء فقط وهم اللاجئون الذي يحق لهم العودة الى فلسطينالتاريخية لاغيين بذلك حقوق مايقارب ستة ملايين لاجىء فلسطيني بالعودة الى ديارهموممتلكاتهم التي هجرو منها في العام 1948 مع الاشارة الى ان الكونغرس الامريكي ليسبالجهة المخولة لحصر أعداد اللاجئين الفلسطينين وان الجهة القانونية المسؤولة عنتعداد اللاجئين الفلسطينين هي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين .
