إنعاش الأسرة والجلزون الاجتماعي يخرجان دورة تعلم العبرية للأشبال

إنعاش الأسرة والجلزون الاجتماعي يخرجان دورة تعلم العبرية للأشبال
رام الله - دنيا الوطن
أنهى مركز شباب الجلزون الاجتماعي وبالتعاون مع خريجات كلية إنعاش الأسرة واللجنة الشعبية لخدمات المخيم، دورة تعليمية مكثفة في اللغة العبرية لما يزيد عن 41 طالبا وطالبة بمعدل 35 ساعة تدريبية، أشرف عليها عدد من المعلمات خريجات  كلية إنعاش الأسرة في تطبيق عملي لما تعلموه خلال دراسة دبلوم أساسيات اللغة العبرية كانوا قد أنهوه منذ أسابيع، وذلك في قاعة مركز الشباب في مخيم الجلزون ظهر اليوم الثلاثاء.

وحضر حفل التكريم الأستاذ حسين عليان نائب رئيس اللجنة الشعبية, وماجد قطاوي رئيس مجلس إدارة مركز شباب الجلزون ونائل شريف عضو الهيئة الإدارية، والأستاذ جمعة شعبان مدير مكتب وكالة الغوث "الأونروا" في الجلزون، بالإضافة للمعلمات نجية عبيد وربيحة علان وأمل قنديل, والأستاذ سعيد التميمي وجلال رمانة وعلي الجريري ممثلين عن كلية إنعاش الأسرة، وعدد كبير من أهالي الطلبة والخريجين.

فيما رحب القطاوي بالحضور مشدداً على حرص مركز الشباب الاجتماعي في مخيم الجلزون على إعداد مجموعة حديثة من الأنشطة تتناسب مع احتياجات الشباب والشابات في المخيم، والتي كان من ضمنها دورة اللغة العبرية التي تسعى الهيئة الإدارية لتكريرها من أجل تعميم الفائدة على أكبر عدد ممكن من المواطنين، حيث أن المرحلة القادمة ستستهدف الدورات كافة الفئات العمرية، وسيقوم المركز كما عمل في الدورة المنتهية على توفير كافة الأجواء المناسبة لتطبيق هذه التدريبات، شاكرا الطاقم التدريسي المميز في أدائه على اختيارهم لمخيم الجلزون لتطبيق الجانب العملي من دراستهم للدبلوم.

وأشاد عليان باسم اللجنة الشعبية بهذا الإنجاز الرائع الذي يخدم أبناءنا في مخيم الجلزون، بما يمهد لهم فهم لغة لا بد من أن يتعاملوا بها في ظل هذا الاحتلال الذي يفرض سياسة الأمر الواقع، ويساعد في تطوير مهاراتهم اللغوية والشخصية، مباركاً جهود مركز الشباب الاجتماعي في المخيم باستضافتهم وتنسيقهم لهذا النشاط الذي هو جزء من سلسلة أنشطة نوعية تهدف لتطوير البنية الشخصية والذهنية للأشبال والشباب في المخيم.

وأشار الأستاذ علي الجريري مسؤول الجودة والنوعية في كلية إنعاش الأسرة "قسم اللغة العبرية"، أن برنامج الدبلوم في اللغة العبرية يستهدف كافة المستويات العلمية من خريجي البكالوريوس والماجستير وغيرهم، مما يساهم في فهم الجانب الآخر من معاملات وتعاملات تفرض على أبناء الشعب الفلسطيني، داعيا مؤسسات المخيم وكافة المؤسسات الفلسطينية لمزيد من الحرص على حمل هذه الفكرة ونقلها.

بدوره أشاد الأستاذ جلال رمانة لأهمية تعليم العبرية من منظور وطني يخدم قضيتنا وذلك أثناء كلمته أمام الحضور والتي ألقاها نيابة عن إدارة كلية إنعاش الأسرة، فيما تقدم الطاقم التدريسي من المعلمات بالإشادة بدور مركز شباب الجلزون الاجتماعي والجهد الذي بذلوه لإنجاح هذه الدورة وتوفير كافة الاحتياجات لإنجاحه، داعين كافة المواطنين بالمخيم للانتباه لمثل هذه الدورات التعليمية التي من شأنها رفع مستوى الوعي لدى أبنائهم.