رئيس هيئة مكافحة الفساد يزور الخان الأحمر تضامنا مع سكانه
رام الله - دنيا الوطن
زار رئيس هيئة مكافحة الفساد الأستاذ رفيق النتشة وموظفي الهيئة يوم الثلاثاء 31 تموز 2018 قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم، بمشاركة وحضور ممثلين عن مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى، ووزارة الداخلية وهيئة التقاعد المدني ومركز الإحصاء المركزي ومؤسسة المواصفات والمقاييس وهيئة مقاومة الجدار
والاستيطان.
وقال رئيس هيئة مكافحة الفساد الأستاذ رفيق النتشة أن المشروع الصهيوني لا يستهدف قرية أو تجمع سكاني بعينه، بل يهدف للسيطرة على كافة الأرض الفلسطينية وتهجير سكانها.
وأكد النتشة على أن جميع أفراد الشعب الفلسطيني يقفون بخندق واحد ضد الاحتلال ومشاريعه ، وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لا يساوم على أرضه ولا يتركها. وشدد على أهمية صمود أبناء الخان الأحمر أمام قرار هدم تجمعهم، مؤكدا على أهمية الصبر لنيل الحقوق الفلسطينية كافة.
بدوره أشار رئيس المجلس البلدي لقرية الخان الاحمر الاستاذ عبد أبو داهوك إلى أن محاكم الإحتلال لا يمكن أن تنصف الشعب الفلسطيني، حيث أن قاضي المحكمة ومن يسن قوانينها هم من المستوطنين وبالتالي قرار الهدم جاء متوقعا. ودعى جميع الدول العربية وجامعة الدول العربية للتحرك الفوري للوقوف بجانب الخان الاحمر ودعم صموده أمام المحتل الإسرائيلي.
من جانبه أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان وليد عساف على أن المسآلة لا تقف عند هدم الخان الأحمر لوحده، بل أن المخطط يستهدف جميع أفراد الشعب الفلسطيني، موضحا بان الإحتلال الإسرائيلي يعود بهذا القرار إلى سياسة الهدم الجماعي، بعدما إعتمد على سياسة الهدم الفردي منذ النكبة الفلسطينية.
من جهته شدد رئيس هيئة التقاعد المدني عبد الله حجازي على أهمية دعم أبناء الخان الأحمر والوقوف بجانبهم ضد المحتل الإسرائيلي، فيما أوضح مراد شريتح ممثل مؤسسة المواصفات والمقاييس على أن دعم الخان الأحمر والدفاع عنه يأتي بالتزامن مع رفض القيادة الفلسطينية لصفقة القرن الذي عجز الإحتلال
وحلفائه من تمريرها.
بدوره أكد وكيل وزارة الداخلية محمد منصور على أن أبناء الشعب الفلسطينيجميعا يقفون بجانب الخان الأحمر ويدعمون صموده، موضحا بأن القيادة الفلسطينية تدعم الخان الأحمر بكل قوتها.
بينما شدد د. ممدوح العكر من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان على أهمية الإستفادة من التجارب الفلسطينية السابقة في مواجهة الإستيطان، فيما أكد نقيب المحاميين السابق أحمد صياد على أن أبناء الشعب الفلسطيني يتعرضون لمؤامرة من
القريب قبل البعيد، لذلك عليهم الإسراع بإنهاء الإنقسام للوقوف بصف واحد ضد الإحتلال وقراراته.
زار رئيس هيئة مكافحة الفساد الأستاذ رفيق النتشة وموظفي الهيئة يوم الثلاثاء 31 تموز 2018 قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم، بمشاركة وحضور ممثلين عن مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى، ووزارة الداخلية وهيئة التقاعد المدني ومركز الإحصاء المركزي ومؤسسة المواصفات والمقاييس وهيئة مقاومة الجدار
والاستيطان.
وقال رئيس هيئة مكافحة الفساد الأستاذ رفيق النتشة أن المشروع الصهيوني لا يستهدف قرية أو تجمع سكاني بعينه، بل يهدف للسيطرة على كافة الأرض الفلسطينية وتهجير سكانها.
وأكد النتشة على أن جميع أفراد الشعب الفلسطيني يقفون بخندق واحد ضد الاحتلال ومشاريعه ، وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لا يساوم على أرضه ولا يتركها. وشدد على أهمية صمود أبناء الخان الأحمر أمام قرار هدم تجمعهم، مؤكدا على أهمية الصبر لنيل الحقوق الفلسطينية كافة.
بدوره أشار رئيس المجلس البلدي لقرية الخان الاحمر الاستاذ عبد أبو داهوك إلى أن محاكم الإحتلال لا يمكن أن تنصف الشعب الفلسطيني، حيث أن قاضي المحكمة ومن يسن قوانينها هم من المستوطنين وبالتالي قرار الهدم جاء متوقعا. ودعى جميع الدول العربية وجامعة الدول العربية للتحرك الفوري للوقوف بجانب الخان الاحمر ودعم صموده أمام المحتل الإسرائيلي.
من جانبه أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان وليد عساف على أن المسآلة لا تقف عند هدم الخان الأحمر لوحده، بل أن المخطط يستهدف جميع أفراد الشعب الفلسطيني، موضحا بان الإحتلال الإسرائيلي يعود بهذا القرار إلى سياسة الهدم الجماعي، بعدما إعتمد على سياسة الهدم الفردي منذ النكبة الفلسطينية.
من جهته شدد رئيس هيئة التقاعد المدني عبد الله حجازي على أهمية دعم أبناء الخان الأحمر والوقوف بجانبهم ضد المحتل الإسرائيلي، فيما أوضح مراد شريتح ممثل مؤسسة المواصفات والمقاييس على أن دعم الخان الأحمر والدفاع عنه يأتي بالتزامن مع رفض القيادة الفلسطينية لصفقة القرن الذي عجز الإحتلال
وحلفائه من تمريرها.
بدوره أكد وكيل وزارة الداخلية محمد منصور على أن أبناء الشعب الفلسطينيجميعا يقفون بجانب الخان الأحمر ويدعمون صموده، موضحا بأن القيادة الفلسطينية تدعم الخان الأحمر بكل قوتها.
بينما شدد د. ممدوح العكر من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان على أهمية الإستفادة من التجارب الفلسطينية السابقة في مواجهة الإستيطان، فيما أكد نقيب المحاميين السابق أحمد صياد على أن أبناء الشعب الفلسطيني يتعرضون لمؤامرة من
القريب قبل البعيد، لذلك عليهم الإسراع بإنهاء الإنقسام للوقوف بصف واحد ضد الإحتلال وقراراته.
