المعهد الفلسطيني يعرض فيلم هنا غزة.. نحبها ما استطعنا اليها سبيلا
رام الله - دنيا الوطن
عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلم "صيف حار جدا" للمخرجة أريج عيد في قاعة نادي الاقصى الرياضي في مخيم النصيرات
للاجئين وسط قطاع غزة امس الاثنين 30 تموز (يوليو) 2018.
ويأتي عرض الفيلم ضمن شراكة مجتمعية ثقافية مع مؤسسة "شاشات لسينما المرأة"، وجمعية الخريجات الجامعيات غزة، وجمعية عباد الشمس، بدعم رئيس من الاتحادالأوروبي، ودعم مساند من CFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز حرية الرأي والتسامح والسلم الأهلي والمسئولية المجتمعية.
وحضرت اللقاء مجموعة من السيدات العاملات والامهات ربات البيوت ومجموعة من الناشطين في العمل الأهلي.
ويسرت اللقاء وعرض الفيلم الصحافية والناشطة الشبابية رباب الحاج، حيث ادارت النقاش وحفزّت مشاركة الحاضرين وتفاعلهم مع أحداث الفيلم البالغة مدته حوالي 17 دقيقة.
تناول الفيلم قصة حقيقية وتجربة شخصية للمخرجة خلال فترة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2014، حيث رسمت معاناتها ومعاناة اهلها بسبب القصف والخوف وانقطاع الكهربا والماء.
ويُظهر الفيلم معاناة الفلسطيني في قطاع غزة والوضع الانساني البائس الذي عاشوه في تلك الفترة والخوف والفقد الذي عاني منه معظم أهل القطاع.
وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون عن تجاربهم الشخصية وكيف ان الفيلم عكس تجارب بعضهم، وعبر من جهة أخرى عن مخاوف بعضهم الاخر.
عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلم "صيف حار جدا" للمخرجة أريج عيد في قاعة نادي الاقصى الرياضي في مخيم النصيرات
للاجئين وسط قطاع غزة امس الاثنين 30 تموز (يوليو) 2018.
ويأتي عرض الفيلم ضمن شراكة مجتمعية ثقافية مع مؤسسة "شاشات لسينما المرأة"، وجمعية الخريجات الجامعيات غزة، وجمعية عباد الشمس، بدعم رئيس من الاتحادالأوروبي، ودعم مساند من CFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز حرية الرأي والتسامح والسلم الأهلي والمسئولية المجتمعية.
وحضرت اللقاء مجموعة من السيدات العاملات والامهات ربات البيوت ومجموعة من الناشطين في العمل الأهلي.
ويسرت اللقاء وعرض الفيلم الصحافية والناشطة الشبابية رباب الحاج، حيث ادارت النقاش وحفزّت مشاركة الحاضرين وتفاعلهم مع أحداث الفيلم البالغة مدته حوالي 17 دقيقة.
تناول الفيلم قصة حقيقية وتجربة شخصية للمخرجة خلال فترة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2014، حيث رسمت معاناتها ومعاناة اهلها بسبب القصف والخوف وانقطاع الكهربا والماء.
ويُظهر الفيلم معاناة الفلسطيني في قطاع غزة والوضع الانساني البائس الذي عاشوه في تلك الفترة والخوف والفقد الذي عاني منه معظم أهل القطاع.
وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون عن تجاربهم الشخصية وكيف ان الفيلم عكس تجارب بعضهم، وعبر من جهة أخرى عن مخاوف بعضهم الاخر.
